سجّل الشاعر والمسرحي الكبير هاشم صديق حضوراً لافتاً عبر الظهور من خلال عدة أجهزة إعلامية، تزامناً مع شهر رمضان الفضيل هذا العام، وهو الشهر الذي تحقّق الأجهزة الإعلامية فيه أعلى نسبة متابعة.. وكان هاشم بحق نجم الفضائيات بلا منازع، ذلك أنه غاب ـ مُجبراً لا بطل ـ عن تلك الأجهزة لحوالي سبعة عشر عاماً كاملة، كان يتنفس خلالها إبداعاً محدوداً عبر صفحات الصحف وكوّة المنتديات الثقافية الضيّقة، ولأن شاعرنا اتصف شِعره بالصدق والمبادئ والتعبير عن أحلام البسطاء وقضاياهم، لم تَغِب كلماته عن وجدانهم وقلوبهم طوال الأعوام السبعة عشر التي غابت فيها طلته عنهم وعن أجهزة الإعلام الرسمية، بسبب خلافه السياسي والمبدئي معها.. ويبدو أن مياهاً كثيرة جرت من تحت جسر السياسة المتقلبة دوماً، وجعلت عودة هاشم صديق حدثاً يبثه التلفزيون ضمن نشرة أخباره الرئيسية..
قالوا عن هاشــم صديــق


