انت هنا في: الرئيسية المكتبة المقروءة مقالات وتحليلات

موقع الشاعر هاشم صديق

مقالات وتحليلات

 اغتيال التاريخ ... أم وعثاء الذاكرة؟!

الاستاذ هاشم صديق يكتب عن برنامج (اغاني واغاني), نقد

أستاذي الكبير السر أحمد قدور
تندلع في أوصالي «لشغة» من وهج حار، تبعث في مسام روحي دورة كاملة للحياة، دورة من سريان الحماس، والانعتاق من رهق الاحباط، واسترداد جمرة الوطن من أيادي الزمان المر، والاحساس بانني انتمي لوطن فارع جميل، نبيل، طالما كان هذا هو تاريخ الغناء فيه، وطول قامة الشعراء الذين مشوا، 

  

أقرأ التفاصيل ..
 

كوابيس ورؤى


بنطلون (لبنى) .. و .. قرنتية (هاشم) 1

قطرة ... قطرة ينزف الحزن من عيون المجرة 

ويستريح الهوان في بياض ملاءات الأسرة

هذه المدينة تكره الفعل وتستجير بالتماهي والنواهي

يشقشق فيها بالنميمة، وتبخيس النصال، جرذان النضال

من يتامى اليمين وأهل الوصاية من (تفل) اليسار،

على أركان المجالس والنواصي.
أقرأ التفاصيل ..
 

 

 كوابيس ورؤي
بنطلون لبني وقرنتية هاشم 2

  طوبى للذين يقولون ما يفعلون 

يصنعون الحياة 
يخرجون من (إنسان رخيص) العواصف 
نفيس المواقف 
وزهو الثمار 
يتركون للأخرين القعود المزل 
وقيح النميمة 
تحت ظل الجدار 
(قطع) قرنتية
لا دست سلع 
أقرأ التفاصيل ..
 

 

 كوابيس ورؤي..
بنطلون لبني ..وقرنتية هاشم ..3

شكراً لحذائي غير اللامع

في حضرة 
كل نجوم الأحذية الأعلام 
شكراً لغبار الشارع 
ومياه (البالوعة) تهرع 
في الدرب 
و(أورنيش) الفاقة 
ورهق الزحف 
على الأقدام. 
شكراً لوسام الشق الغائر 
في كعب القدم 
ودكتوراة الأورا م .
(قطع)
جيتي من وين يابنية
تدلقي اللون في الصحارى 
تلغي تعسيلة العصاري 
تبني للشمس الكباري 
وتدسي حاجات للطواري 
وتلمحي النبضة الخفية 
في المساء ، ومسام جسدي تئن وتصرخ ، وانا اتمدد على سريري في باحة المنزل ، كان وجه لبنى أحمد حسين يطل بازغاً من فروع (النيمة) المنتصبة وسط الظلام . نفخت بوعيي بقوة على (غبار) و (شمار) الخطوط الطاهرية ، فانفتح قلبي وعقلي على (جوهر) موقف لفتاة (تملأ العين وتفضل) 

أقرأ التفاصيل ..
 

 

 كوابيس و رؤي ...

  

بنطلون لبني وقرنتية هاشم -4- الأخيرة

 


هذه الصحفُ الراقدةُ على حشايا المكتبات 
وتحت رؤوسها تئنُ المطارفُ ، بغنجٍ كالعويل ، 
بعضها فاقعُ الألوان ، مثل مساحيق الرزايا 
وأخرى تستدرُ الخيالَ ، قصد حبكة الرواية 
والبعض يضجُ بجهلٍ ثقيل 
وأخرى لا ترتقي الأسباب ، فهي في أرزل العمر 
ولم تعتلي صهوة الشباب .
والبعض يتنفس في سوق المنايا 
وتراجيديا العذاب .
وأخرى (ماكينة) للبذاءة والسباب 
وبعض يومض ، مثل برق خجول 
على مرايا السحاب . 

 

 (قطع) 

أقرأ التفاصيل ..
 
صفحة 14 من 15
فارماس ... هو شخصية الشاعر و المغنى
 الذى يرمز للثورة فى مسرحية نبتة حبيبتى
وهو الذى إستطاع أن يغيِّر عادة ذبح الملوك
بالشكل الإنقلابى التى كانت تتم فى
الأسطورة القديمة وفى المسرحية
على السواء...
وهو فى النهاية يرمز إلى الإبداع فى
تغيير الوعى وتفجير الثورة وتغيير
النظم السياسية المستبدة

شـــــــــــرف الكـــــــــلام

أنا المديت شراع أفكاري
  في بحر الزمان تهت
طويت الدنيا بالأفكار
محل ما تميل أكون ملت
من الغالي وعظيم القول
 كتير مديت ايدي شلت
وشان الكلمة شرف الرب
وشان الناس تحس تطرب
وقفت أنادي في الأزمان
طهارة الكلمة في الفنان
وصدق الحرف في صدقو
وحصاد اجيالنا في شتلو
ولو داس الشرف خانو
قلوب الناس تسد الباب
تعاند طبلو والحانو

إحصاءات

زيارات مشاهدة المحتوى : 5078172

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 104 زوار المتواجدين الآن بالموقع
{jatabs type="modules" animType="animMoveHor" style="trona" position="top" widthTabs="120" heightTabs="31" width="100%" height="auto" mouseType="click" duration="1000" module="ja-tabs" }{/jatabs}