انت هنا في: الرئيسية المكتبة المقروءة مقالات وتحليلات

موقع الشاعر هاشم صديق

مقالات وتحليلات

 بركة الشيخ

 (رجل وزوجته.. يتناولان وجبة العشاء..وجهاز التلفزيون أمامهما وهو يصدر ضجيجاً وهو يعرض ويبث برنامجاً عن الإنتخابات)

 

الزوجة : إنت ياعادل صحي دايرتنا دي.. المؤتمر الوطني جابها كلها.. مية في المية؟؟
الزوج : أيوه
الزوجة : ولا زول واحد أدى الشعبي.. ولا الإتحادي الديمقراطي الفصل.؟
الزوج : إسمو الإتحادي الديمقراطي الأصل.. مش الفصل.
الزوجة : ما يا هو حزب ناس سيدي..يلحقني ويفزعني الجدو النبي.. قلت ليك..صحي المؤتمر الوطني جابها مية في المية
أقرأ التفاصيل ..
 
تراجيكوميديا الحقيقة
أبو فراس الحمداني في مكتب صراف الإذاعة

قبل سنوات، قد تكون امتدت إلى أكثر من خمسة وعشرين عاماً، دخل (أبو فراس الحمداني) بشحمه ولحمه إلى مبنى الإذاعة السودانية، جاء الشاعر الفارس ممتطياً فرساً أبيض، وممتشقاً سيفاً بتاراً مزركشاً من مقبضه برسومات ناتئة مثل الطلاسم، كان وجهه الصارم المهيب يشع بوقار وعزة وجمال، وكانت لحيته المدببة تضيف إلى ملامحه المزيد من قوة الشكيمة، ويبدو في زيه (العباسي) الملون وهو على فرسه الأبيض الجميل مثل بطل رسمته كلمات مؤلف شفيف، ونفخ فيه من روح سحر الواقعية ليخرج من بين دفتي الكتاب إلى عالم الحياة.
أقرأ التفاصيل ..
 

ملهأة مأساوية

ليلة ماطرة (طبعة جديدة)

 

هاشم صديق
(إلى عبيد ود الزين)
مرةً أخرى
على شوك الليالي الماطرة
ينفلت القطارُ
على ضلوع الذاكرة .
أسكب نشيدك
في وعاء الدائرة .
....
هذا الأسى فوق التمرحل
والوقوف
أهبط برجلك
واعتمر دفء المجامر
في مدارات الصفوف
حتماً نضئُ الجرحَ
من شمع الظروف .
أقرأ التفاصيل ..
 

الكرفتة والكسكتة

 

 

 كان الناس لا يزالون يتحدثون عن أزماتهم القديمة والحديثة، يحاولون أن يفهموا ما جري وما يجري لهم بالنقاش، وأن يجدوا بالتحليل أسباباً لكل ما يحيق بهم من عذاب وضيق ومكابدة في كل مناحي الحياة، وأن يقوموا بجهد وجد بتفكيك وحل تلك الجبال المتراكمة من الحبال المتشابكة والمتشربكة من الهموم والأزمات التي لا تحصى ولا تعد.
كان العم حسنين يمسح دمعةً انفلتت من سجن رجولته وصبره، مسحها سريعاً بظاهر كفه، وكأنه يخجل منها، وزفر زفرةً حرى حتى ارتجت لها مفاصل السرير الذي كان يستلقي عليه.
أقرأ التفاصيل ..
 

 عوض الله الصامت


أسموه (عوض الله الصامت) منذ أن كسدت تجارته أطلق للحيته العنان ، ولشعر رأسه النمو و(السرحان)، أما شاربه فقد أصبح متداخلاً مع (غابة اللحية) بحيث أنك لا تستطيع أن تعرف حدوده الجغرافية، فقد ضاعت وسط الكثافة العشوائية، ذلك الخليط المدهش من السواد والبياض مثل غابة نزف على رؤوس أشجارها ، وعلى سواعد فروعها ، وعلى قسمات ملامحها الموحشة والمتوحشة (الجليد) الأبيض الناصع .
كان عوض الله الصامت قبل دخوله محراب الصيام عن الكلام ، كثير الحديث لدرجة (الربربه) ، كثير الضحك لدرجة (الجلجلة) ، كان (عود صندل) السوق ، و(بخور تيمانه) و(كيف القهوة) ، ورائحة الغبار الممزوج بلسع خليط رائحة (البهارات) ، وجلد (الأحذية) ، وعبق (دخان) ، (كباب السيخ) ، ورائحة شواء (السمك البلطي) الذي يزلزل وقار معدة (أرجل) الرجال .

أقرأ التفاصيل ..
 
صفحة 12 من 15
فارماس ... هو شخصية الشاعر و المغنى
 الذى يرمز للثورة فى مسرحية نبتة حبيبتى
وهو الذى إستطاع أن يغيِّر عادة ذبح الملوك
بالشكل الإنقلابى التى كانت تتم فى
الأسطورة القديمة وفى المسرحية
على السواء...
وهو فى النهاية يرمز إلى الإبداع فى
تغيير الوعى وتفجير الثورة وتغيير
النظم السياسية المستبدة

شـــــــــــرف الكـــــــــلام

أنا المديت شراع أفكاري
  في بحر الزمان تهت
طويت الدنيا بالأفكار
محل ما تميل أكون ملت
من الغالي وعظيم القول
 كتير مديت ايدي شلت
وشان الكلمة شرف الرب
وشان الناس تحس تطرب
وقفت أنادي في الأزمان
طهارة الكلمة في الفنان
وصدق الحرف في صدقو
وحصاد اجيالنا في شتلو
ولو داس الشرف خانو
قلوب الناس تسد الباب
تعاند طبلو والحانو

إحصاءات

زيارات مشاهدة المحتوى : 5082729

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 98 زوار المتواجدين الآن بالموقع
{jatabs type="modules" animType="animMoveHor" style="trona" position="top" widthTabs="120" heightTabs="31" width="100%" height="auto" mouseType="click" duration="1000" module="ja-tabs" }{/jatabs}