انت هنا في: الرئيسية المكتبة المقروءة مقالات وتحليلات

موقع الشاعر هاشم صديق

مقالات وتحليلات

تراجيكوميديا

 عُقدة ( سارة)

 هاشم صديق

 بعد منتصف السبعينات بقليل ، وفي أروقة كلية E.15 للتمثيل بالمملكة المتحدة ، كنت ضمن طلاب الصف الأول نناقش موضوعاً ساخناً يشيع الدفء في أوصال قاعة الدراسة العتيقة الباردة رغم لهب المدفأة الذي يتراقص مثل الحلم الكاذب في أغوار عينين خاويتين .
    كانت السيدة ( مارجريت بري ) تجلس في منتصف القاعة ونحن نتحلق من حولها علي مقاعد تتشكل في شكل دائرة ننصت بإهتمام الي كلماتها التي قدمت لها بأن تحدثت عن ( الناقد ) المتحامل ، غير الأمين الذي لايعرف نفسه ومستنقع أعماقه الآسن ، وأكدت أنه لا فرق بينه وبين أي قاتل مهزوز الأعصاب يطلق زخات مدفعه الرشاش عشوائياً فيصيب الأبرياء في مقتل .
    كانت السيدة ( مارجريت بري ) وهي عميدة الكلية وأستاذة التمثيل والإخراج تتحدث بمناسبة نقد وجهه أحد الطلاب لمشهد تمثيلي قُدم أمام الطلاب في نفس المحاضرة بعد أن طلبت من الطلاب وكما هو مرسوم في المنهج الدراسي لمادة التمثيل والإخراج أن يناقشوا المشهد الدرامي .
    ما حرك أشجان السيدة ( ماجي ) كما يطلقون عليها أحياناً هو أن الطالب كان عدوانياً ومتحاملاً في نقده لاداء إحدي زميلاته كانت تربطه بها علاقة عاطفية معروفة لدي الجميع في الكلية ولكنها قطعت علاقتها به وأدارت له ظهرها بسبب جلافته ومزاجه الحاد المتقلب .

أقرأ التفاصيل ..
 

 ( معتوه يسير عارياً علي
 جسر المك نمر قبل أيام
)

حادث علي الجسر

 ( طبعة جديدة )

بقلم : هاشم صديق

 هي حالة اكتئاب حاد ، نشبت أظافرها في صدر انسان وحيد ، وباصابع باردة وقوية اخذت تضغط وتعصر قلبه حتي اخذ يجاهد النفس ليسترد علامة ( الحياة ) الوحيدة التي يعتمدها الطب القديم والجديد للتأكد من وجودها ، وهي تردد الانفاس .
فتح باب منزله الرمادي اللون وخرج تجرجره اقدامه الي محطة المواصلات، وكانت الساعة التي تلتف حول معصمه كثعبان تشير الي السابعة والنصف صباحاً ، احس برزاز بارد يتساقط علي راسه ووجهه . رفع رأسه ونظر نحو السماء ولاول مرة منذ ان اشرق الصباح يكتشف ان السماء ملبدة بالغيوم .
تساقط مطر خفيف ... اراد ان يقول لنفسه : ان السماء تبصق . سمع شاباً يضحك في عنفوان وكانه اوتار قيثارة وهو يقول لصاحبه الذي كان يحث الخطي بجانبه في حيوية

أقرأ التفاصيل ..
 

تراجيكوميديا

 أحدهم طار فوق عُش المجانين *
( إستلهام جديد )

   هاشم صديق

(رجل وزوجته يجلسان علي مقعدين أمام جهاز التلفزيون ... الزوجة تتابع بتركيز برنامجاً سياسياً علي شاشة التلفاز ... والزوج يطالع في صحيفة باستغراب شديد وأمامه علي منضدة صحف أخري)
( الزوجة وهي تلاحظ أحد كبار المسئولين في التلفزيون وهو يخطب أمام جمهور غفير بحماس شديد )

الزوجة : الزول دا هايج كده مالو ؟

الزوج : قال الإنتخابات الجاية لازم تقوم في مواعيدها

 

الزوجة :  تفتكر الحايفوز منو يا سامي

الزوج  : ( سارحاً وهو يطالع الصحيفة ) المريخ

 

الزوجة : ( تنفجر ضاحكة ) مريخ شنو يا سامي .. بقصد ليك في الانتخابات.

الزوج  : ( متضايقاً )  زي كل مرة كلهم بهاجمو في بعض .. واحد فيهم ما اتكلم عن  مشاكلنا وقال بحلها .

أقرأ التفاصيل ..
 

 

الصحافة وأمراض علم النفس

دراسة نفسانية نقدية لأرشيف

صحفي بالغ الخطورة

( طبعة ثانية )

إهداء خاص إلي بعض الذين يكتبون في مواقع التواصل الإجتماعي 

 

 هاشم صدديق

أمام مدخل لمحطة المترو في باريس في فترة الخمسينات وعندما كان أحد الكتاب المسرحيين ( من تيار مسرح العبث ) يسير خارجاً وسط الزحام وعلي ءافريز الشارع سدد ءاليه شاب صغير السن عدة طعنات من مـدية حادة ، لم يفهم الكاتب – الذي تم انقاذه من الموت باعجوبة – لماذا أرادالشاب اغتياله واصبح الكاتب – الذي كان أصلاً مؤهلا للتفكير في عبثية الحياة علي نحو فلسفي – يسأل نفسه ويفكر حول الحادث بصورة مزعجة ، واستيقظ في يوم من الأيام وقد حزم أمره علي طلب مقابلة الشاب الذي حاول اغتياله وعندما التقي به سأله الكاتب المسرحي :

- هل تعرفني

 - وأجاب الشاب

 - لا

- هل أعرفك ؟

- لا اعتقد

- لماذا حاولت اغتيالي ؟

- لا أدري

 

وأصبحت الحادثة بعد هذا اللقاء بالنسبة للكاتب مدعاة للتأمل والتفكير المضني الذي أسس منظوراً فكرياً استلهم الحادثة لاثبات "عبثية" الحياة بالمنظور الفلسفي وانعكس ذلك علي مسرحه.

أقرأ التفاصيل ..
 

بنطلون (لبنى) .. و .. قرنتية هاشم 

( طبعة ثانية )
                                                     ( الحلقة الأولي ) بقلم: هاشم صديق

 قطرة ... قطرة 
ينزف الحزن
من عيون المجرة
ويستريح الهوان في بياض
ملاءات الأسرة
هذه المدينة تكره الفعل
 وتستجير بالتماهي
والنواهي
يشقشق فيها بالنميمة
 وتبخيس النصال
 جرذان النضال
من يتامى اليمين
 وأهل الوصاية من (تفل)
 اليسار
على أركان المجالس والنواصي.

طوبى لمن غافل خوفه
وأصبح (مثيراً للجدل)

وأناخ بعير عذابه على مرايا الأهل

وعض البنان على الجروح
 وأرخى الجسارة
 على دموع المقل

ياسادتي كانت الظهيرة والمساء اللذان سبقا ذلك الصباح المجنون آيتين من آيات جدل الظاهر والباطن مما يدخل في هتك عرض ( الخطوط الظاهرية) و (الولوج) الى جوهر الأشياء.

أقرأ التفاصيل ..
 
صفحة 2 من 15
فارماس ... هو شخصية الشاعر و المغنى
 الذى يرمز للثورة فى مسرحية نبتة حبيبتى
وهو الذى إستطاع أن يغيِّر عادة ذبح الملوك
بالشكل الإنقلابى التى كانت تتم فى
الأسطورة القديمة وفى المسرحية
على السواء...
وهو فى النهاية يرمز إلى الإبداع فى
تغيير الوعى وتفجير الثورة وتغيير
النظم السياسية المستبدة

شـــــــــــرف الكـــــــــلام

أنا المديت شراع أفكاري
  في بحر الزمان تهت
طويت الدنيا بالأفكار
محل ما تميل أكون ملت
من الغالي وعظيم القول
 كتير مديت ايدي شلت
وشان الكلمة شرف الرب
وشان الناس تحس تطرب
وقفت أنادي في الأزمان
طهارة الكلمة في الفنان
وصدق الحرف في صدقو
وحصاد اجيالنا في شتلو
ولو داس الشرف خانو
قلوب الناس تسد الباب
تعاند طبلو والحانو

إحصاءات

زيارات مشاهدة المحتوى : 4952382

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 103 زوار المتواجدين الآن بالموقع
{jatabs type="modules" animType="animMoveHor" style="trona" position="top" widthTabs="120" heightTabs="31" width="100%" height="auto" mouseType="click" duration="1000" module="ja-tabs" }{/jatabs}