انت هنا في: الرئيسية المكتبة المقروءة مقالات وتحليلات

موقع الشاعر هاشم صديق

مقالات وتحليلات

 مشهـــد درامـــى

* شخص يحمل تلفون ( موبايل ) بالقرب من عربة لاندكروزر حديثة.. الرجل والعربة على مرمي حجر من موقف مواصلات رئيسى مزدحم .. اصحاب مهن هامشية حول المكان .. شحاذون ... وحركة كثيفة للمارة .

الرجل : ( وهو يتحدث في الموبايل ) ايوه يا سامي بتكلم معاك بخصوص المشروع أنا دلوكت في الموقع ... (يضحك ) ايوه موقع ممتاز .. التخطيط انو يكون برج من عشرين طابق .. ويكون فيهو اسواق وسينما وقاعات محاضرات ومؤتمـــرات . ( تقترب منه طفلة في ملابس بالية ومتسخة وهي تسير حافية
)

أقرأ التفاصيل ..
 

 سهرة مع الكهرباء

ءانقطع التيار الكهربائي ليلاً ، تمام الساعة الحادية عشر مساء ، والناس في كل أنحاء السودان منكبون علي مشاهدة سهرة غنائية يصدح من خلال الموسيقار محمد وردي بأجمل أغنياته الجديدة والقديمة معاً ، قبل تلك اللحظة بالذات ، كانت مذيعة حسناء تسأل الاستاذ محمد وردي في نهاية ( مُداخلة ) قبل إن يستأنف تقديم اغنياته في السهرة الرائعة
- أستاذ محمد وردي .. كيف تريد أن تري السودان ؟!
واجاب الفنان محمد وردي وعلي شفتيه ابتسامة وردية عريضة
- والله .. أنا .. شخصياً .. داير أشوف السودان كلو أخضر
عند كلمة ( أخضر ) ءانقطع التيار الكهربائي وصرخ الملايين من الناس في جميع أنحاء السودان صرخة احتجاجية موحدة وتطايرت التعليقات الغاضبة والساخرة في جميع بيوت السودان
- وووب علي ... نان وردي قال داير السودان أخضر .. يسوهو أسود؟
- دي حكومة شنو ... مش كفاية ( قطع ) النفس من موقف الاستاد لحدي محل شُغُلنا ؟! كمان ( يقطعوا ) الكهرباء ؟!
أقرأ التفاصيل ..
 

ثلاثة مشاهد

المشهد الأول:

( رجل يقف امام مكتب موظف بالهيئة القومية للكهرباء )

الرجل    : ( منفعلاً ) لو سمحت اشرح لي الفاتورة دي ؟!
الموظف : وانت بتجيك فواتير لسه ليه .. ما جابو العداد الجديد ؟
الرجل    : ( ساخراً ) الجمرة الخبيثة ؟!... ما جابوها لسه ؟!
الموظف : وانتو سميتوهو الجمرة الخبيثة ؟
الرجل    : ( ساخراً ) نسميهو شنو..؟ اشراقة ؟!.. ما ياهو جمرة خبيثة
... المهم .. اشرح لي الفاتورة دي ؟
 
الموظف : ( ضائقاً ) اشرحها ليك كيف ... فاتورة ... ولا الغاز؟
الرجل     : الغاز .. وصعبة .. مية وخمسة وسبعين جنيه في الشهر
... ليه ؟!
 
أقرأ التفاصيل ..
 

 الصحافة وأمراض علم النفس
 

دراسة نفسانية نقدية لأرشيف صحفي بالغ الخطورة

أمام مدخل لمحطة المترو في باريس في فترة الخمسينات وعندماكان أحد الكتاب المسرحيين ( من تيار مسرح العبث ) يسير خارجاً وسط الزحام وعلي ءافريز الشارع سدد ءاليه شاب صغير السن عدة طعنات من مـدية حادة ، لم يفهم الكاتب – الذي تم انقاذه من الموت باعجوبة – لماذا أرادالشاب اغتياله واصبح الكاتب – الذي كان أصلاً مؤهلا للتفكير في عبثية الحياة علي نحو فلسفي – يسأل نفسه ويفكر حول الحادث بصورة مزعجة ، واستيقظ في يوم من الأيام وقد حزم أمره علي طلب مقابلة الشاب الذي حاول اغتياله وعندما التقي به سأله الكاتب المسرحي :
- هل تعرفني ؟
- وأجاب الشاب
- لا
- هل أعرفك ؟
- لا اعتقد
- لماذا حاولت اغتيالي ؟
- لا أدري
وأصبحت الحادثة بعد هذا اللقاء بالنسبة للكاتب مدعاة للتأمل والتفكير المضني الذي أسس منظوراً فكرياً استلهم الحادثة لاثبات "عبثية" الحياة بالمنظور الفلسفي وانعكس ذلك علي مسرحه .
أقرأ التفاصيل ..
 

 حكايـــة نــــدى

كانت الموسيقي تصدح من خلال (ستريو ) السيارة ، ( الساكس ) يحاور اوركسترا بكاملها ، مثل شاعر انفتحت بينه وبين جمهوره لغة التواصل بالاسئلة والحوار ، او مثل مرافعة لرجل وحيد وسط ثلة من اصوات جائرة .. او مثل همس عاشق للنجوم الحائرة .. هو ذلك ( الساكس ) يصدح ويصرخ ويصرح في حضرة اوركسترا كاملة، وتتداعي الخواطر والصور الملونة ، والمشاعر المشبوبة .
كان وهو يقود السيارة يشعر بدبيب الحمي على مسام عصبه الي حد الدوار .. ( بدلته الكحلية ) الكاملة وربطة عنقه ، وازرار قميصه ( البيجي ) تضغط علي أنفاسه وجسده .. ونبيذ ( الساكس ) يعانق روحه عناقاً شبقاً ، ويحلق بها في فضاء الشارع العريض فتلك هي ليلة العُمر .. ونظر من طرف خفي اليها وهو يقود السيارة ... نعم هي بلحمها ودمها ( ندي ) عروسه .. تجلس الي جواره علي المقعد الامامي ..

أقرأ التفاصيل ..
 
صفحة 10 من 15
فارماس ... هو شخصية الشاعر و المغنى
 الذى يرمز للثورة فى مسرحية نبتة حبيبتى
وهو الذى إستطاع أن يغيِّر عادة ذبح الملوك
بالشكل الإنقلابى التى كانت تتم فى
الأسطورة القديمة وفى المسرحية
على السواء...
وهو فى النهاية يرمز إلى الإبداع فى
تغيير الوعى وتفجير الثورة وتغيير
النظم السياسية المستبدة

شـــــــــــرف الكـــــــــلام

أنا المديت شراع أفكاري
  في بحر الزمان تهت
طويت الدنيا بالأفكار
محل ما تميل أكون ملت
من الغالي وعظيم القول
 كتير مديت ايدي شلت
وشان الكلمة شرف الرب
وشان الناس تحس تطرب
وقفت أنادي في الأزمان
طهارة الكلمة في الفنان
وصدق الحرف في صدقو
وحصاد اجيالنا في شتلو
ولو داس الشرف خانو
قلوب الناس تسد الباب
تعاند طبلو والحانو

إحصاءات

زيارات مشاهدة المحتوى : 4952119

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 98 زوار المتواجدين الآن بالموقع
{jatabs type="modules" animType="animMoveHor" style="trona" position="top" widthTabs="120" heightTabs="31" width="100%" height="auto" mouseType="click" duration="1000" module="ja-tabs" }{/jatabs}