انت هنا في: الرئيسية

موقع الشاعر هاشم صديق

( ما أشبه الليلة بالبارحة )
(الي الذين لازالو يقفون بيننا وبين ان نخدم وطننا بعد الثورة ويمارسون نفس أساليب الإنقاذ في الإقصاء والإحباط، وهم لا يزالون في نفس المواقع وكأن الثورة لم تكون ولا كانت.
ولكننا نقول لهم ان الثورة لازالت مستمرة ولن تضيع التضحيات ودماء الشهداء هدرا").
  
 الهلافيت
شعر : هاشم صديق
 
 تتثاءب    
وكت في جسمك المفجوع 
تتكسّر
نصال في نصال.
......
ما همّاّكا
ولا كفّاكا ؟
أم صبح الألم
تاريخ
ووجعو مسيخ
لا بتحس ولا بتقال ؟
......
وتتعجب
وكت تضحك
وانت الكنت
زول بكّاي
في فرحك
وفي حزنك
وفي جيدك
دَرَع وجعك
جروحك شال.
.......
بقت دمعاتك الرقراقة
( والشكشاكة )
والدفاقة
بس ضحكة
ومن الأمثال.
وخَشّت
متحف التاريخ
بقت ذكرى
وبقت تمثال .
......
وتتبسّم
وكت سيفاً
يجز جيدك
وما بتخاف
كأنو السيف
صبح طُرفة
وزول عِرْفه
نصلو سنين
وبرضو حنين
لا بكتل
ولا بدخل نزال
وكتال .
.......
صبرك المجنون
عجيب وغريب
سلاحك بس
هو سُتر الحال .
......
أيا مسكين
وسط الناس
بقيت بتحس
كتير
بالوحدة والغُربة
وبراك تقعد
تقول محضور
وسط  لمة .
......
شنو الخلي الحضور
فُرقة
وشن خلّي الفراغ
أُمة ؟! .
......
ما أصبر
عذاب جلدك
تموت ( حيتان )
تحت تلج الزمان
أطنان
وانت تعيش
وحار دمك
.......
وتتثاءب
وسط نارك
ولا بتفور
عشان تارك
ولا سكّيت
غُبن هلفوت
ولا أصبح
أذاك هبوت
ولا اتهافَتّ لي لمة
براك مجدوع
وزي حاضر
وسط أمة .
......
لقيت وطنك
صِبح ضامر
كساد وسواد
وكان عامر
.......
مرقّع توب
وراس مشطوب
ملان غُمة
وقف ضهبان
وجع عريان
لا عراقي
لا سروال
لا طاقية
لاعِمة .
.......
وشان تأمن
تعيش مرتاح
يوسوس ليك
عذاب عُمرك
تبيع روحك
كأنك في الرفوف
جزمة .
تباري قطيع
كلاب زمنك
وتبقى مطيع
شبح ممسوخ
صِبح
لا همة
لا ذمة .
......
ده لا ممكن
ولا بيكون
ولو موتك
صبح مضمون .
جميل إنك
تكون ممكون
تسامر
في يباس وسكون
ولا دمعة
ولا أنة .
......
ما أروع
عيون ظنك
ما جافت
تَفِر منك
مبارية سماك
ولاصقة معاك
تقول ضُلك .
تكشف ليكا
مكر السوس
والمدسوس
( ورا الظاهر )
تقلّب
في ورق حسه
وأمبارح
وتكشف ليك
جَرِح باكر .
......
وما أسمح
نضم قلبك
اذا وسوس
قريب منك
يزرع في السكون
رنة
ويرسم في الفراغ
جنة .
......
ما بخلوكا في حالك
أذاهم بس
يروق بالك
براك ممكون
وما اتجرست
كايس العون
ولا اتهافَتّ
لي  ممكن
ولا مضمون .
ما هماّكا
لو مقروص
ولو مركون .
.......
الا عيونهم الوسواسة
والكواسة
والنسناسة
و الخناسة
تحصي أذاكا
لاصقة متابعة
كلو خطاكا
ما خالاكا
لي حالك
وتفرح
لو وجع شالك
وما فيهم
لسان بسأل
ويقول مالك
وأذاهم بس
يروق بالك .
......
يجيك الليل
تقول مرسال
مسامير في السرير
تهرِيك
و ( نقحي  الصمت
ليهو هدير )
والسهر غربال
تَقَلّب في المواجع
نار
لا كبّ الدمع
مدرار
ولا ساقت
غباينك تار .
......
تراجع في الخيوط
تفرز
ويصير
شجن القصص
(مترار)
وتتثاءب
وتتمدد
كأنو لحافك
أضحي حرير
وما اْتستف
سِنان مسمار .
......
ما أكرم عذاب
الوحدة
لو جَلاّ العيون
للشوف
وما أنبل
جروح نفسك
اذا بتجازي بالمعروف
وما أفصح
سكون حِسك
اذا اتجاهلت
صوت تارك
واذا كسّرت
سور الخوف .
......
ماك عارف
كم في الوجع
أسرار ؟!
كل ما الجسد
يشقا
تبلبل في المسام
النار
بتفصّد
عَرَق شوفك
تتماسك
وتتبارك
تشع روحك
صفا و أنوار .
......
ما بخلوكا
في حالك
( هلافيت )
من يمين ويسار
.....
لو تاوقت
بي قلمك
تقوم الدنيا
نار وعصار،
وتتوجس عقولهم
هم
لو خشيت
في بطن الغار.
لو موجود
ولو مفقود
ما ارتاحت
نفوس أو ظن
ولا سابك
ءانس أو جن
ولا عَتَقَك بعيد
أو جار .
.....
لو مفقود
أو موجود
برضو
في عين
نفوس أشرار
هو حار
في حار .
....
هلافيت
من شرق وغرب
صعاليك
من شمال وجنوب
هواهم بس
طعن ضهرك
وشوف الصورة
بالمقلوب
يكّشر
في وشيكا
نمر
ويتلّب
في رويسك دب
وتتلم القرود
تنقز
تخربش فيك
وتتجاسر
رفِس وضرب
كأنك يابا
وسط الغابة
كأنو أذاكا
نَص منشور
في دستور
وصار ( فرمان) .
غريبة تكون
وجع مجبور
( ضحك محظور) .
وانت براك
ما همّاك
كان طاغية
وكان أحزان .
......
كفاك تنعس
وتتثاءب
تخت رأسك
علي وسادة  ضمير
إنسان .
.....
غريب
في سجنك المعلوم
ضاقت حولك
الأسوار
وصار
صوت الولف
مكتوم .
وطن كان بيت
وكان عقداً
سلام منضوم
مسخ
زي ضحكة
أمدرمان
ومات
زي بهجة
الخرطوم .
.....
تتاوق للفضا
الموهوم
ويغشك
وش أمل
مرسوم
يسك عينيك
تَغَا السجان .
ما أسخف
أمل عريان
وكاسيهو الوهم
بهدوم .
.....
وتتثاءب
وتتضاحك
وانت الكنت
زول بكّاي
في فرحك
وفي حزنك
وجِنْ صوتك
قلم مهموم.
.....
منو الكتف
إيدين سيفك
( منو الظالم )
( منو المظلوم ) ؟.
......
تباريح
بين نضال ونصال
هلافيت
تفجع الآمال
ثورات
تقوم وتفوت
ونيران
تستحيل هبوت
حناجر
تنفجر وتجوط
وتتشربك خيوط
وخيوط
وأنفاس تنطلق
وتنوم .
بلد حيران
هرش راسو
وحطّاب
انكسر فاسو
( ومانشيت )
لي قيامة تقوم
تصير بالدهشة
زي ( ركشة)
ما ( مسموح )
تصل  خرطوم
.....
وتتثاءب
من التعليق
من التلفيق
وتهرش
في شعر راسك
تعاين في الخريطة
تقول
- بلد إتقصّا
وإتحشّا
تقول أَكلَ الوطن
بعشوم .
......
وما بخلوكا في حالك
أذاهم بس
يروق بالك
براك ممكون
وما إتجرست
كايس العون
ولا اتهافت
لي ممكن
ولا مضمون
ما هماكا
لو مقروص
ولو مركون .
......
الا عيونهم الوسواسة
والكواسة
والنسناسة
والخناسة
تحصي أذاكا
لاصقة متابعة
كلو خطاك
ما خالاكا
لي حالك
تفرح
لو وجع شالك
وأذاهم بس
يروق بالك .
......
وتتثاءب
وتتضاحك
وانت الكنت
زول بكاي
في فرحك
وفي حزنك .
.......
شد وجعك
وما ترجع
تكب دمعك
رتّل في أغاني
الناي
وأضحك ساي
أضحك ساي
أضحك ساي .
 
فارماس ... هو شخصية الشاعر و المغنى
 الذى يرمز للثورة فى مسرحية نبتة حبيبتى
وهو الذى إستطاع أن يغيِّر عادة ذبح الملوك
بالشكل الإنقلابى التى كانت تتم فى
الأسطورة القديمة وفى المسرحية
على السواء...
وهو فى النهاية يرمز إلى الإبداع فى
تغيير الوعى وتفجير الثورة وتغيير
النظم السياسية المستبدة

شـــــــــــرف الكـــــــــلام

أنا المديت شراع أفكاري
  في بحر الزمان تهت
طويت الدنيا بالأفكار
محل ما تميل أكون ملت
من الغالي وعظيم القول
 كتير مديت ايدي شلت
وشان الكلمة شرف الرب
وشان الناس تحس تطرب
وقفت أنادي في الأزمان
طهارة الكلمة في الفنان
وصدق الحرف في صدقو
وحصاد اجيالنا في شتلو
ولو داس الشرف خانو
قلوب الناس تسد الباب
تعاند طبلو والحانو

إحصاءات

زيارات مشاهدة المحتوى : 5332959

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 170 زوار المتواجدين الآن بالموقع
{jatabs type="modules" animType="animMoveHor" style="trona" position="top" widthTabs="120" heightTabs="31" width="100%" height="auto" mouseType="click" duration="1000" module="ja-tabs" }{/jatabs}