انت هنا في: الرئيسية المكتبة المقروءة شعر كتابي عام الرمادة - شعر هاشم صديق

موقع الشاعر هاشم صديق

  

(عام الرمادة )

مطر الرماد.. في .. المغارب 

  شعر : هاشم صديق

(1)
مطر الرماد 

.........
جاني الحُزن
ولهان
من قومتي
تب تبيت
أخدتو بالأحضان
وإتسامرنا
زي حِبان .
جاني الفرح نشوان
ناغمني
ما رديت
عاْرف الفرح
كضاب
ينقر رقيق
في الباب
تفتح
تلاقي رهاب .

..........
يا وطني أعتقني
رضرضت
لي عضمي
فكيت
عُصار جني
فتفت لي ذهني
القاك رماد مضرور
ومرات حبيب
 واقف
في الرمَضَا
طيف مشرور
راجي الفرج
في الغيب
وفي الوعسة
طوق مزرور
ممنوع
تخُت رحلك
في فكرة
أو دستور .
..........
يا وطني أعتقني
قوليا أمرق
غُور
أركب هوي الأحزان
فتش ملاذ
ومكان .
.......
دقيت أمل
في باب
وكتفت حُزني
( الشاب)
فَرَد الوهم إيدين
عوّقني ( بالنشّاب )
ما خلي خشمي
( يقول ).
ما شاف
 سطر معقول
كتفني
عرض وطول
وباشر
( شريعة الغاب)
..........
جابوني للبوليس
شان قلت
وطني تعيس
ساقوني زي نشال
سجّل جناب
إسمي
في ( دفتر الأحوال)
سووا الشِعِر
عفصة
ما صوت بلد
أو حال
سألوني عن كلمة
وزروني
في نقطة
قالوا
الكلام ألغاز
وباللفة قصدي
أقول
الموية حاجة مجاز
والسوق ركب ( قطرين)
( والفتحة )
يعني العكس
و( الضمة )
يعني الغِش
( والكَسرة )
( عَدَم الغاز )
...........
وسووني
زول
كضاب
( شان الامور
في نصاب)
وأنا بس
عميل مدسوس
زرعوني
ناسي ( الروس )
شان أهدم
الإنجاز
..........
رمضان
 دخل عضمي
والعيد
يغازل السوق
وأنا زي أَرض
صابرة
وأصلو الصبر
( ماروق )
نفسي
الصنم ينداس
والضيق
يلاقي مروق
..........
عرس البلد
ينتم
ويغسل
 نعاسنا الدم
.........
العيد
يكون مضمون
وباقي الشمل
يتلم
...........
جوني للتفتيش
وساقوني
أخدوا الفيش
التهمة قُحة
وبس
وفي النور
وما بالدس
قالو الكلام
معلوم
كونك تقُح
يا زول
وفي الضو
وما معزول
معناها
رمز صريح
وإشارة
أو تلميح
جواك غِل
مكتوم
داير تقول
للناس
نمرق
عُصار جرار
نركب
جناح الريح
وتبقي القيامة
تقوم
.........
يا وطني
صحّا النوم
.........
ليك
 لا عتاب لا لوم
بس عندي ليكا
سؤال
كيف يخنقك
بعشوم
وانت
البتأكل النار
وانت العشم
والدار
والثورة والثوار
صحصح
كفاك أعذار
غيظك
أسي الخرطوم
همك
شقا أمدرمان
أدفر
ودُك أسوار
رجّع عُصار
أبريل
نبض النضال
الحار
..........
يا وطني
يا مكلوم
يا وطني يا حزنان
سهر
المدن أشجان
غُبن البوادي
يحوم
دُق للمسيرة
طبول
أفقع
مرارة الغول
ما ترجا
سيف مجهول
أنحت
سما الأمكان
أنفخ
شغاف الروح
أزرع
يبابك عرض
وأرسم صباحك
طول
لا ترضا
بالإذعان .
..........
ما تبقي
ديمة جلوس
أدي التمام
وقيام
ما يبقي
غيظك بس
نمة
كلام في كلام
.........
يا وطني أبقي شرار
مطر الرماد
من نار
.........
الحق حبيب
التار
ولهب الجحيم
أنوار .
يا وطني
يا مكلوم
يا وطني
يا مظلوم
يا وطني
يا مقسوم
صحصح
كفاك النوم
ما تسوقني
للأحلام
خلي الفعل
مدفوق
لو درنا
حل ومروق
أرفع كرامتك
فوق
أدفر
في درب السيل
أصرخ
وشد الحيل
شوف السرج
مشدود
امسك
لجام الخيل
صوتك
يشق الليل
لا واطي
لا مشروق
ما بنشتري
الأوهام
من خيمة
جوة السوق
لابد نشيل
التار
عنوة وعديل
ونهار
أكتب
شقاكا العام
في دفتر الإقدام
وأقسم كمان
بالروح
بِتْرَجّع
المسروق
............
قول كمان
وكمان
يمكن وبالإمكان
يرجع
بلد واحد
بي حالو
مليون ميل
...........
جاني
الحُزن ولهان
من قومتي
تب تبيت
أخدتو بالأحضان
وإتسامرنا
زي حبان .
جاني الفرح
نشوان
ناغمني
ما رديت
أصلو الفرح
كضاب
ينقر رقيق
في الباب
تفتح
تلاقي رهاب
...........
مطر الرماد
صب
قحيت
وما مليت
عاْرف الرماد
من نار
والنار
حبيبا الزيت
...........
خلي القيامة تقوم
يا وطني
كبّر وقوم
صحصح
كفاكا النوم .
.......
(2)
المغارب
.......
المغَارِب
خوفي من حُزنَ المَغَارِب
الضَلام شَتت
هواجسو
والشَجَن أسرج ملامحو
إلا وهَجِك
فيني ضارِب
بيك ضلام الوحدة
ينزح
وتضوي في صدري
الكهارب .
..........
المغارب
وآآ ضيقي
من تيه المسارِب
ومن وجع
لدغ العقارب
لو ما عيونك
كاشفة دربي
لو ما قليبك
قاري حُزني
لو ما إيدينك
ماسكة إيدي
قايداني
في ضَهَب المسالك
كنت دونك
شن أسوي ؟!
كنت غيرك
 طيف وهالك
لا ( زاد ) موفّر
 في جُراب
لا وردة
في طين الخراب
لا مضارب
لاصحاب
لا حبايب
لا قرايب .
.........
كنت غيرك
شن أسوي ؟
الله بدّي
الله غالب
.........
المغارب
وآآ خوفي
 من شجن المغارب
قصة الموج
النَهَش مِرْق العُمر
والخطوب الفَتْفَتَت
جبل الصَبْر
والقطارات
الما لِقَت
في يوم
محطة
ولا ممر
ولا عُذُر
والفصول
السلمّت أوراقها
لي حَدّ المخالب .
.........
المغارب
وآآ.. فزعي
من رعب المغارب
الرهبة
من غدر الدبايب
 والعقارب
........
أنجديني
من كلِ ذكري
وكلو عَبرة
وكلُ أشباح
المسارب .
شَعْرك
شماسي النجدة
من دق المطر
وهواك
اشارات المرور
من فوق
مغارات الحُفَر
وصفاكْ
مطارات الأماني
ولون
جوازات السفر.
حضنك عبير
الصندل المحروق
 ودنيا شروق
( همس الشوق )
ملاذي وسقفي
من عصف الخطر
أورادي
من خوف
المغارب .
........
وآآ أسفي
( من موت الصحاب )
ومن وَحَل
( طين ) العجايب .
قرصة الزمن المغبّر
والوساوس والهواجس
ورقصة التيه
والمصايب .
.........
وريني باب
ما واقفة
 في حلقو
الخناجر والحُراب ؟!
وريني كفاً
ما خَنَق
ورد الغُنا
ودسّ
أحلام الحدايق
في التراب.
ورينا بيتاً
من بيوتنا
ما انجرح قلبو
إنكسر عضمو
ركّ في حزنو
الغُراب
.............
وريني قلماً
غني للحرية
فَالِح
ودجّ في أوجاعنا
صادح
ما كسروا سنُو
ولحسو حبرو
وداسو صوتو
جوقة
من عسس المصالح .
وربطو
في بَصَرو
العُصاب .

 
فارماس ... هو شخصية الشاعر و المغنى
 الذى يرمز للثورة فى مسرحية نبتة حبيبتى
وهو الذى إستطاع أن يغيِّر عادة ذبح الملوك
بالشكل الإنقلابى التى كانت تتم فى
الأسطورة القديمة وفى المسرحية
على السواء...
وهو فى النهاية يرمز إلى الإبداع فى
تغيير الوعى وتفجير الثورة وتغيير
النظم السياسية المستبدة

شـــــــــــرف الكـــــــــلام

أنا المديت شراع أفكاري
  في بحر الزمان تهت
طويت الدنيا بالأفكار
محل ما تميل أكون ملت
من الغالي وعظيم القول
 كتير مديت ايدي شلت
وشان الكلمة شرف الرب
وشان الناس تحس تطرب
وقفت أنادي في الأزمان
طهارة الكلمة في الفنان
وصدق الحرف في صدقو
وحصاد اجيالنا في شتلو
ولو داس الشرف خانو
قلوب الناس تسد الباب
تعاند طبلو والحانو

إحصاءات

زيارات مشاهدة المحتوى : 1519377

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 92 زوار المتواجدين الآن بالموقع
{jatabs type="modules" animType="animMoveHor" style="trona" position="top" widthTabs="120" heightTabs="31" width="100%" height="auto" mouseType="click" duration="1000" module="ja-tabs" }{/jatabs}