انت هنا في: الرئيسية المكتبة المقروءة شعر كتابي بيانات أولى ( 1 ) - شعر هاشــم صديــق

موقع الشاعر هاشم صديق

 بيانات أولى (1)

 شعر : هاشم صديق

 لو أفرغوا غُبني

على كفىّ

لاحترقت صوابعَ

كل من قرأ الحروف

على دفاتر محنة الشعراء.

لو أنهم

تركوا لأصفادي

التطاول مرةً

ورفعتُ عزمي بالعصا

ألقيتُها

من فوق افك السحر

لا بتلعت صنوفَ الكذبِ

والتدليسِ والإذلال

وكلَ حرفٍ

خان إشراق القصائد

ماد بالوطن الحسير

وغاص بالشمس

النبيلة

في المساءْ.

.......

يا سادتي

هذي تعاويذي

كانت هنا

مُذ صفدوني

لم يستطيعوا مرةً

أن يأسروها

ولا يصادرون عيونها

كانت معي

في كل جسرٍ

في كل موجٍ

في كل قفرٍ

في كل غُرَف الأسر

والتحقيق والتنكيل

و(التحنيس) والإغراءْ

الآن  أقذفها

لتبتلع القذارةَ

في محيطِ هذا الافكِ

وتحدث الشعراء

والخطباءَ

من خانو القضية-

باقتراب

عواصف الأنباء.

لم تعرفوا

موسى النبي

وتقرأوا عقل العصا

يوماً

لتعترفوا بأن الموت

لا يفني

خلود حقائق الأشياء.

يا سادتي

سيعود (موسى) سارياً

من قبة المنفى

إلى دغل الرؤى

في صحن بيت تجمع

الأمراء

المجدُ للخيل النبيلة

لن تلامس رملنا

العرجاء

المجدُ للشرف الجديدة

للسيف والأنباء

(2)

كلما أغلقوا

نافذة في وجه الشمس

وضعوا وزر الأيادي

على عنق الرياحْ

كلما خنقوا خاطرةً

في ذهن يأسي

تبارز وَهَني

و(تلشغ) وجهي

بنَفَس الصباح

عَلّقوني

على مشجب الهواجس

وحاكموني

بخَطل الرؤى

وسمروني

على ظلال الرماحْ.

.......

لست أعمى

- وانْ سمّلوا عيوني-

فبصري بصدري

وليلي حديقةْ

وكل الظنون بعقلي

مضيئة.

أعلم ان النفاق

وفاق

وان العناق

فراق

وان الزمان الجديد

حريقة.

وأعلم أن زهو الحروف

سيبزغُ يوماً

بغير عيون الصحافةْ

وخطَب السخافةْ

ورقص الملوك

وتاج الخلافة

وأعلم أن جلُ الأيادي

ليست صديقة

وليست رقيقة.

وأعلم أن الصباح

الأخير

سوف يتلى علينا

بوخز الضمير

وجرح الحقيقةْ

(3)

أعذبُ الأنهار

تخرجُ من مياه مالحة

أجملُ الأقمار

تومضُ من عيون

العاصفةْ

أصدقُ الأشعار

تنبضُ بالجراح

الصادحةْ.

لا تبتئس أبداً

أبصق بعزمك

فوق ملامح الأعداء

والخلفاء

أحلم بزهو الأرض

والموت النبيلْ.

أخرق برمحك

درع صلف المستحيلْ

ستفوز

في الشوط الأخير

وسوف تغرس

رمحك المسموم

في كعب المكابر

- ذلك المخبول-

أسموه (أخيل)

ستفوز حتماً

لفةً أخرى

وينتفض الجوادُ

بلهب ثأركَ

يستحيل الركضُ

عصفاً

والخصيمُ إلى قتيل.

لا تطرق بشعرك

مذعناً

لا إسم في الأوراد

يرفع رأية بيضاء.

لا رسم

يستر سوءة الخلفاء

دع ما تسرب

مثل عذب الماء

- من بين الأصابع-

من أماني العمر

والزمن الجميل.

لا تلتفت أبداً بحزنك

للوراء

لا تحتفى أبداً

بوهمٍ يخلب الأنحاء

والأشياء

لا تأتمر إلا بوخز

الصحو

من جرح جليل.

ستفوز في الشوط

الأخير

ستفوز حتماً

لفةً أخرى

ويقتنص الزنادُ

الرهبة العرجاءْ

كن باختيارك أول

الشهداء

وسط قبيلة الشعراء.

لا تستميت

على خواء العالم المخبول

والوهم العليلْ

أشعل بحرفك جذوة

البؤساء

وانثر دماءك

فوق جُدْرِ القبة

الملساء

وأصعد بروحك

بالرضاء على القليل

ماذا تبقى

غير شعبك

جمر حزنك

وصوت صمتك

كالهدير المُرِفي القفر

الضليل.

 
فارماس ... هو شخصية الشاعر و المغنى
 الذى يرمز للثورة فى مسرحية نبتة حبيبتى
وهو الذى إستطاع أن يغيِّر عادة ذبح الملوك
بالشكل الإنقلابى التى كانت تتم فى
الأسطورة القديمة وفى المسرحية
على السواء...
وهو فى النهاية يرمز إلى الإبداع فى
تغيير الوعى وتفجير الثورة وتغيير
النظم السياسية المستبدة

شـــــــــــرف الكـــــــــلام

أنا المديت شراع أفكاري
  في بحر الزمان تهت
طويت الدنيا بالأفكار
محل ما تميل أكون ملت
من الغالي وعظيم القول
 كتير مديت ايدي شلت
وشان الكلمة شرف الرب
وشان الناس تحس تطرب
وقفت أنادي في الأزمان
طهارة الكلمة في الفنان
وصدق الحرف في صدقو
وحصاد اجيالنا في شتلو
ولو داس الشرف خانو
قلوب الناس تسد الباب
تعاند طبلو والحانو

إحصاءات

زيارات مشاهدة المحتوى : 1128502

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 50 زوار المتواجدين الآن بالموقع
{jatabs type="modules" animType="animMoveHor" style="trona" position="top" widthTabs="120" heightTabs="31" width="100%" height="auto" mouseType="click" duration="1000" module="ja-tabs" }{/jatabs}