انت هنا في: الرئيسية قالوا عن هاشــم صديــق قالوا عن هاشم صديق هاشم صديق " الدهشة والحضور " - بقلم : فاطمة الصادق

موقع الشاعر هاشم صديق

هاشم صديق " الدهشة والحضور "

 بقلم : فاطمة الصادق:
* طبيعي أن تتهرب الكلمات وتتمرد مفرداتها عليّ وأنا أحـاول عبثاً أن أعلق علي حـوار القامة الأستاذ " هاشم صديق " لأن الحديث عن هذه الظاهرة يحتاج الي محنك خبير بفنـون وأدوات اللغـة العربـية ، ومتخصص في علم الابداع ومتمرس في دراسة وتاريخ عمالقة الفن والأدب ، لـذا  فأرجو أن يعـذرني القاريء الكريم ، وأن أجتهد من أجل رسم تفاصيل الدهشة التي غسلت  أحـزاننا بمـاء الذهب في زمن تلاشت فيه كل القيم النبيلة والأخلاق الفاضلة التي  توقف قطارها في محطة " ود صديق" .

* يعتبر حوار الزميل " دلاي " الأول بدون منازع في هذا العام والأعــوام القادمات ، ان التسلسـل والابداع الذي حوي تفاصيل اللقاء يجعله يتربع علي صدارة المقـابلات الصحفيـة السيــاسية منها والرياضية والاجتماعية ، فهاشم رجل من نوع فريد ومبدع من طراز مختلف تتجسد من خـلال نبراته وردوده معاني الوفاء والزهد والاحساس بالوجع الذي اجتاح تفاصيل الزمن الغريب ، ولكنه ظل كالنخلة الشماء صامداً عـزيزاً كمـا كان رغـم المضايقــات والشائعات التي لم تكف عنه وتحـاول عبثاً أن تنال منه ، ولكنه ظل علي الدوام  منتصراً فـي كل المعارك بشرف واباء تكسرت بموجبها كل السيـوف الخشبية ، لذا فهـو  رمز سـوداني أصيل تستحق حالته أن تكون ضمـن مقـررات التـربية  والتعليـم ليعرف أبنـاؤنا كيف يكـون العطاء والصبر والمثالية بدلاً عن هرطقـات التاريخ المزور وضبــابية الجعرافيا .

* تحدث " هاشم " عن والدته بحنية مطلقة جسّد من خلالها كل المعاني الفاضلة التي اندثرت فـي واقعنا المعاش ، ثم عرج الي والده ويا له من فارس أن أنجب هذا المبدع الشفيف الذي جعل من ولـده مثالاً حياً للفخر والاعزاز ، ويا للروعة ويا للصفاء والاخلاص ، والحـديث يتـوقف عند المحبوبة و عند الحـب الفطري العفيف النظيف ، ومن ثم التجرد ونكران الذات والشفافية في تناول  الخاص وخلط العام برشاقة المفردة وحسن التعبير وجدلية المعاني والانتقاء .

* أجاب " هاشم " علي كل الاستفسارات ورد علي كل المطلوب والمسكوت عنه بشجاعة يُحسد عليها غير أبه بالقادم أو النتائج الحتمية لردود الأفعال المحشوة بالحسد والممتلئة بالمرض ، لأن الكبير سيظل كـذلك وان اجتهد آخرون في أن ينفذوا أجندتهم الفاشلة التي تدل علي حقد أزلي وموهبة معطوبة وخواء فكـري وأدبي .

* شكراً " ود صديق " لهذه الدهشة وهذا الامتاع وهذا التفرد الذي أحسب أنه أنموذج سأظل علي المستوي الشخصي محتفظة به ، حريصة علي أن أتناوله كلما حار بي الدليل في هذه الزحمة الخالية من الرحمـة التي تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن القيامة علي بُعد خطوات ونحن غافلون.

                                                               
                                                                                                                                                      
صحيفة المجهر عمود خط التماس

           

بتاريخ : الجمعة
22/ فبراير/2013م 

 
فارماس ... هو شخصية الشاعر و المغنى
 الذى يرمز للثورة فى مسرحية نبتة حبيبتى
وهو الذى إستطاع أن يغيِّر عادة ذبح الملوك
بالشكل الإنقلابى التى كانت تتم فى
الأسطورة القديمة وفى المسرحية
على السواء...
وهو فى النهاية يرمز إلى الإبداع فى
تغيير الوعى وتفجير الثورة وتغيير
النظم السياسية المستبدة

شـــــــــــرف الكـــــــــلام

أنا المديت شراع أفكاري
  في بحر الزمان تهت
طويت الدنيا بالأفكار
محل ما تميل أكون ملت
من الغالي وعظيم القول
 كتير مديت ايدي شلت
وشان الكلمة شرف الرب
وشان الناس تحس تطرب
وقفت أنادي في الأزمان
طهارة الكلمة في الفنان
وصدق الحرف في صدقو
وحصاد اجيالنا في شتلو
ولو داس الشرف خانو
قلوب الناس تسد الباب
تعاند طبلو والحانو

إحصاءات

زيارات مشاهدة المحتوى : 5083028

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 99 زوار المتواجدين الآن بالموقع
{jatabs type="modules" animType="animMoveHor" style="trona" position="top" widthTabs="120" heightTabs="31" width="100%" height="auto" mouseType="click" duration="1000" module="ja-tabs" }{/jatabs}