انت هنا في: الرئيسية قالوا عن هاشــم صديــق قالوا عن هاشم صديق في حوار الساعات الطوال مع هاشم صديق ( الحلقة الرابعة )

موقع الشاعر هاشم صديق

( الحلقة الرابعة )
في حوار الساعات الطوال مع هاشم صديق

* هاشم صديق يتحدث عن علاقته بعركي
* أعفوني تاني ماحأ سمح لي أبوعركي يغني شعري والملف ده قفلتو!!
* عركي بالنسبة لي عمره ما كان مغني قدر يوصَل احساسي للشعب السوداني .. لكنه رفيق خندف وصديق ... !!
* هاشم صديق لم ( يقشر ) يوماً ما  بأنه مناضل لكنه لم يقدم تنازلات..!!
* عمري ما طلبت من عركي قروش في الغناء وكنت مستعد أرجعه ليهو مجاناً ..!!
* عركي ما فؤجيء بموضوع الملكية الفكرية .. كان عارف ..!!
* أنا ما عنيد لكن الظروف العشتها خلتني دفاعي ....!!

* هاشم  صديق عنيد ؟
أنا ما عنيد .. لكن الظروف العشتها خلتني دفاعي .

* بمعني ؟
دائماً عايز أدافع عن نفسي وأقاتل .. من الملحمة ونجاحها حسيت انو ناس كتار عندهم رغبة يكسرو رقبتي .. طوالي حِفير .. ونقد ما موضوعي .. وطوالي شتائم .. ناس الواحد فيهم ما عِرف يكتب كويس يشتمو فيك .. طوالي مصنف وبعتقلوا فيك .. لقيت نفسي في وضع دفاعي .
* لكنه دفاع فيه كثير من الحِدّة ؟
نعم لكنها حِدّة في سياق دفاعي عن الحياة .. لكن برضو علي الضفة الأخري أنا اكتسبت من محيطي الحاجات الجميلة .. أمي ما كانت ضعيفة .. علمتنا الرجولة .. لكن برضو علمتنا المرونة .. وده يمكن واضح .
* بمعني ؟
في ناس كانوا بفتكروا أنا ومحمد الأمين ما بنتصالح .. رجعنا قعدنا وما اتكلمنا عن الفات .. وفي النهاية وصلني البيت .. حسيت انو أنا بخير .. كان ممكن أكون صعب .. شوف سعد الدين ابراهيم بعد المعركة الشرسة ديك بيني وبينه .. اتصالحنا .. صدقوني كنت متخيل لما الاقي سعد ده حتكون النتائج صعبة .. وخايف الاقيهو .. لاني غاضب .. سعد حاول يغتالني معنوياً .. كنت بكتب في جريدة واحدة وهم يكتبوا في خمسه جرايد .. المهم دخلت وساطات والمعركة وقفت .. حصل انو جريدة ( الصحافة ) كانت محتفلة بي ديوانين بتاعاتي ( أنا شُفت يا بت في المنـام )  و ( علي باب الخروج ) .. جيت لقيت صالة الصحافة مليانة صحافيين وجمهور .. كانت صباحية محضورة .. كنت سعيد بالاحتفال لكن كنت متوجس .
* متوقع تلقي سعد الدين بحكم انو بكتب في الصحيفة ؟
أيوه وقصدت أفقده .
* ما لقيتو ؟
ما لقيتو واعتبرت ده موقف لكن ارتحت لأن وجوده في الصالة احتمال كان يشوش عليّ .. وأنا غاضب وماعارف هو ذاتو ممكن يكون رأيو شنو في الشعر .. المهم انتهي الاحتفاء .. لملمت ورقي وأنا نازل لمحت سعدالدين في آخر الممر واقف مع آمال عباس وبعاين لي .
* عملت شنو ؟
أنا ما عملت حاجة لكن سعد الدين عمل ليهو حاجة غريبة .. لما قربت منو فتح ايديهو وقال لي يا أستاذنا .. في اللحظة دي الفيني راحت .. وراح الغضب ورجعت كل الحاجات البتجمعني مع سعد .. لما ركبت العربية وأنا راجع علي بيتي ( اتعبرت)  .. نزلت دموعي .. السواق قال لي في شسنو يا أستاذ .. قلت ليهو ده يوم جميل خلاص .. في ناس كده الزول يقول لو لاقاهم يقتلهم .. لكن شوف السماح والتعافي وتجاوز المرارات بخليك انسان قدر شنو .. صدقوني الانتو شايفنو عناد ده دفاع .
* عركي ؟
عندي مشكلة كبيرة مع عركي مع انو عركي بالنسبة لي عمرو ما كان مغني قدر يوصل احساسي للشعب السوداني .. لكن عركي رفيق خندق وأخ .. وأخ بالمعني المجازي لأنو أمي كانت بتعتبرو ( ولدا ) .. كان لايستطيع يسلم عليها سلام عادي .. بسـلم عليها في ( رأسها ) .
* المشكلة مع عركي بدت متين ؟
لما جاء محك حقوق الملكية الفكرية .. ما محتاج في لقاء صحافي أحلف علي القرآن .. لكن (سكت) ..ولكن وشرف المباديء والعيش والملح وشرف الخوة .. مافي حاجة تسببت في تأخير قرار الملكية الفكرية فيما يخص أعمالي غير محبتي لأبوعركي .. كل ما أحس انو الشعراء ديل مظلومين ومالاقين ( ياكلو ) وأقول أمشي في الموضوع ..يجي عركي يسلم علي السلام البقطع القلب داك أقول أجل الموضوع يا هاشم .. عركي بيكسرني .. أقول ياخي حاأوقف الغنا بتاعو وهو أخ عزيز .. الكلام ده أول مرة  أقولو جات فترة حسيت انو اذا أنا زول مبدئي .. في محكات لازم تنزع العاطفة وتحكم العقل .. لذلك قويت قلبي وفجرت الموضوع في منتدي الخرطوم الثقافي بحضور عدد مقدر من الصحافين .
* قبلها ما اتكلمت معاهو عن موضوع الملكبة الفكرية ؟
عركي كان بكرر جملة كده بتستفزني .. كان بقول لي مش كويس يا هاشم انو مرتبي بيدفعوا لي الشعب السوداني .. كنت بسأل نفسي طيب أنا مرتبي البدفعو لي منو .. يعني عركي الا الناس تكلموا عن حقوف الشعراء .. ما بلتفت للحاجة دي براهو .. ومع ذلك عمري ما طلبت منو مليم .
* أول أغنية كانت سنة كم ؟
دي قصة خليني أحكيها ليكم باختصار .. أنا اتعرفت بالحلنقي في الاذاعة وكنت معجب بيهو كشاعر .. الفترة ديك ناس محمد الأمين وعركي وخليل اسماعيل ومعاهم بعض الموسيقيين جو أجروا بيت جنبنا هنا في بانت  الحلنقي كان بجيني هنا الضهرية يقعد معاي .. وعندو العادة الغريبة ديك .. يقول لي جيب لي ورق .. يمسكو ويقلب المخدة ويقعد يكتب شعر .. غايتو أنا لي هسي ما بعرف أعمل البعملو دي .. بعد داك نقوم نمشي ناس محمد الأمين .. أنا قمت اتجرأت وأديت نص أغنية ( النهاية ) لمحمد الأمين .
* قبل سيد خليفة ؟
أيوه .. قبال سيد خليفة أديتها لمحمد الأمين .. وأنا بمشي هناك لاحظت انو في شاب خجول ومسكين وما بتكلم ده كان عركي .. ومره قال لي بعد سنين أنا يا هاشم النفعني انو لما جيت البلد دي كنت بسمع بس ما بتكلم .. بقيت صديق الشاب ده .. رغم اني كنت صديق محمد الأمين لكن محمد ما بلقاهو طول الوقت البمشي فيهو هناك .. ومحمد الأمين رغم العنت  الواجهو في الفترة ديك كان حاسي بمستقبله وبدأ يتحسس النجومية .. عركي بقي قريب مني لكن ما غني لي ولا أديتو شيء .. حصلت ظروف مرق من البيت داك ومشي قعد في الموردة في بيت بهاءالدين أبوشلة .. أبداً ما خليت عادتي .. وقتها كنا نجوم وطلاب في المعهد في السبعينات .. بقوم بغشا عركي في الموردة .. ومعانا أصدقاء وصديقات بنمشي بكرعينا لغاية المسرح والفنون الشعبية .. والوقت داك عملت مسلسـل ( قطر الهم ) وفيهو (30 ) مقطع شعر للراوي وعملت شعار ( قطر الهم ) .. اشتغلنا بطريقة لازالت حديثة حتي الآن .. شرحت لعركي النص وتفصيلاته .
* وأصبح جزء من تيم المسلسل ؟
ومنها أصبح عركي جزء من التيم وصراحة بهرنا وأدهشنا لما جاء سجل ( قطر الهم ) .. وده واحد من أفضل الأعمال الكتبتها .. عركي كان عنده دور في نجاح العمل لا يقل عن دور الكاتب والمخرج والممثلين .. بعدها عملت ( الحراز والمطر ) .. الشـعار بتاعـو كــان (جاييكي يا آخر المونيء ) .. المسلسل نجح نجاحاً باهــراً .. بقـي يغني ( جاييكي يا آخر المواني )  في الحفلات والناس بدأت تنفعل بيها .
* تجربتك مع عركي مرقت من رحم الدراما ؟
بالضبط .. مرقت من رحم الدراما الاذاعية .. بعدها بدأ يغني ( وحاة دمي النزف يوم داك وبل الطين )  ودي من شعر مسلسل ( قطر الهم ) .. وجاء يوم برضو أيام ( الحراز والمطر ) شغالة .. الكلام ده في رمضان .
* سنة 1979م
صحيح .. سمعنا الحلقة مع بعض ..عركي كان بقرأ دواويني طوالي وكان في ديوان ( كلام للحلوة ) و ( جواب مسجل للبلد ) و ديوان ( الزمن الزمن والرحلة ).. اختار نص ( أضحكي ) .. وللحقيقة والتاريخ ما كنت بقتكر ( أضحكي ) ممكن تتلحّن وتتغني .. مش لأنها صعبة وأنا شاعر عبقري لكن ما كنت ( شايفها ) بتشبه الغناء .. زي ( حاجه فيك ) لما شالها مصطفي سيد أحمد ما كنت شايفها بتتلحن لكن مصطفي اتحداني وفعلاً لحنها ونجحت .
* ثار جدل حول ملحن الأغنية ؟
لا أنا حتي الراحل بدرالدين أنا قلت ليهوانو مصطفي جاء استأذن مني واتحداني وأنا قلت ليهو انو الأغنية دي ما بتقدر تلحنها .. لاعجاج قدر لا المنصوري قدر .. قال لي بلحنها .. وفعلاً لحنها وجاء سجلها لي .
* نرجع لعركي ؟
عركي لحّن ( أضحكي ) وغناها وفوجئت أنها بقت أغنية جماهيرية خطيرة جداً .. بيغنيها ومعاها ( جاييكي يا آخر الموانيء ) و ( وحاة دمي ) .. الأغاني دي عملت اعصار في الجامعات .. والوقت داك صلتنا الابداعية اتوثقت أكثر .. بعدها جات الانتفاضة وقام غني ( أذن الآذان ) .. وقدمنا عمل اسمه ( الخروج عن النهر ) في الاذاعة وكانت مقاطعة هي ( الوجع الخرافي ) .
* ( الوجع الخرافي ) كانت شعار مسلسل ؟
أيوه .. طلعت من رحم ( الخروج عن النهر ) وغني بعدها نص ( معاك ببقي الزمن حاضر) واختار نص ( شرف الكلام ) والنص ده أنا كتبته قبل الانتفاضة وجاء عركي قدمه في أول استضافة لينا في التلفزيون  بعد الانتفاضة .. ده مختصر لعلاقتي بعركي .
* والآن ؟
برضو أأكد ليكم .. عركي ما فوجيء انو أنا عايز أفجر موضوع الملكية الفكرية .. ناقشتو في بيتنا أكثر من مره.. المهم فجرت الموضوع .. في البداية الناس ما فهموهو وشوية شوية استوعبوا الموضوع وانتو شايفين الآن .. القضية ما بقت حقتي أنا .. كل زول ماشي سايق معاهو زول للمحكمة .. ( ضحك ) والغريبة أنا الفجرت الموضوع ده ما وديت لي مطرب المحكمة .. كان ممكن اودي صلاح بن البادية وأعمل معاهو العملتو مع التلفزيون وحسن فضل المولي .. صلاح بن البادية حتي الآن ما قادر يفهم انو الموضوع ما شخصي .. أهو أنا حتي صاحبي ما استثنيتو .. المهم عركي هو الوحيد من دون الناس شال الانذار القانوني الرسلتو ليهو ومشي بيهو الصحافة وشق الناس .. بعض الناس من الشيوعيين المابحبو هاشم صديق لأنو ما منظم ومافي صفهم طوالي اتبنو المسألة .. لي هسي في واحدين منهم بفتكروا انو موقف هاشم كان غلط .. المهم المسألة بدأت تأخد شكل الخصومة .
* ما طُرحت مبادرات ؟
بدأت المبادرات أي زول جاني .. لاحظ الموضوع ده سنة ألفين .. أي زول جاني قال لي نصلح بينك وأبوعركي قلت ليهو مرحب .. بحكي الحاصل وبقول ليهو تقعد وبلوم عركي في حاجات.
* أول مبادرة كانت من منو ؟
صديقه العزيز صلاح ادريس .. أول مرة يخش بيتنا .. احترمته وعارف علاقته بالمبدعين وما يثار حولها .. كان بجي هو وحسن فضل المولي .. شرحت ليهو أصل القضية .. عمل اجتماع في بيتو في كافوري ودي أول مرة أمشي ليهو في بيتو .. طرح الموضوع يومها واتصافينا أنا وعركي .. وافتكرت الموضوع انتهي .. تاني يوم سألوهو الصحافيين قال أنا ما ملتزم بالكلام ده .. ومن ديك حتي الآن وصلت المبادرات طاشر مبادرة .
* آخر مبادرة كانت من منو ؟
آخر مبادرة قدمها الشفيع خضر عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي في الدوحة .. جاني في البيت وكان مفتكرني حأرفض .. قلت ليهو ياأخي الموضوع ده ما مني أمشي أقنع عركي .. لو عايز يغني الغناء أنا بضرب تلفون للمحامي بتاعي الأخ الصديق الفاضل دياب يسلم عركي نفس صيغة الخطاب السلمو لمحمد الأمين .. ويغني الغناء من غير مقابل وأنا سعيد انو القضية دي وقفت لغاية هنا .. أنا حقيقة بكون سعيد جداً لما أشوف محمد الأمين بغني في غناي .
* الرسالة وصلت ؟
تماماً .. والله وأنا بشوف وبسمع في محمد الأمين بغني ( همسة شوق ) في الحفل الجابتو النيل الأزرق .. لو في زول صورني اللحظة ديك يقول وين الوقار الأكاديمي .. أنا كنت بغني معاهو .
* في مبادرات حالياً .. وهل الباب مفتوح ؟
شوفوا في بعض الصحافيين بدوا يعملوا تلميحات .. أنا ما زي زمان الأمور بتستفزني سريع .. في ناس افتكروا انو تنازلاتي دي بتعني انو أنا محتاج عركي يغني لي ..  وده ما صحيح .. يبدو لي عركي اختلطت في ذهنه الحاجات .. وده السؤال البطرحو الشارع .. هل أبو عركي ما بغني للشعب السوداني لانو هاشم نزع عنه فتيل أغاني النضال وخلاهو بي الغنا القديم بتاعو .. ولا لأنو عركي عنده موقف مبدئي من أجهزة الثقافة والاعلام وبفتكر انو لو مشي غني في المسرح أو الأذاعة أو التلفزيون أو اتكلم في جريدة معناها قدم تنازلات نضالية ؟!
* انت شايف شنو ؟
نحنا ( مختلفين ) في فهمنا للنضال مية وتمانين درجة .. أنا بفتكر انو النضال اقتحام والحاصل الآن ورطة لأبوعركي .. الكيانات الثقافية الابداعية البدأت تتشكل دي .. بشوف جمهور محمود عبدالعزيز ده .. ده ما جمهور نصاح .. ما ممكن الناس كلهم يكونوا مغشوشين زي ما برددوا بعض البحاولوا يقللوا من قيمته .. بعدين أنا بصراحة بقيت ما فاهم الحاصل شنو .. اذا السبب هو الغناء .. أنا رجعتو وأنت الماعايز تغنيهو .. ودي فيها مفارقة .. أنا حأستفيد سنو لو انت غنيت لي تاني .. أنا ما شاعر غنائي .. أنا من سنة ألفين من ما وقف الغناء ده كمية الشعر الكتبتو أكتر من الكتبتو قبلها بمرات عديدة .. الشعب السوداني بقرأ قصايدي وبحتفي بيها وببروزها ..  أنا أصلاً ما قلت يوماً ما مناضل .. ما قدمت تنازلات .. لكن ما طرحت روحي مناضل .. آخر مبادرة صرحت بيها كانت قدام حشد جماهيري كبير في الدوحة في ندوة عن تجربتي الشعرية الغنائية .. اليوم داك اتكلمت عن عركي .
* ده بعد لقائك مع الشفيع خضر ؟
بعده بي أسبوع
* ما جاك رد المبادرة ؟
وصلني بعدها وتأكدت منه .. عركي بقول للناس المسائل ما بتتحل كده .. لما نقعد ونتفاهم .. هو عايز يقعد يتفاهم معاي عشان نصل لي شنو .. بعدين برضو قال العملو هاشم ما عملتو الأنظمة الشمولية .. دي كانت طعنة نجلاء .
* ممكن يكون الوصل ده ما صحيح بدرجة تسمح بأحكام ؟
أبداً .. عركي فعلاً  قال انو العملو هاشم صديق ما عملتو الأنظمة الشمولية .. أنا بسأل أي زول بعرف هاشم صديق هل يوم واحد قشر بأنو مناضل .. وهل هاشم صديق يوم واحد قدم مهادنة .. حتي لما رجع التلفزيون وعملوا ليهو الاحتفال داك .. أصر لو حايجيبوا الكلام ده في نشرة الأخبار يجيبوا المقطع البقول فيهو ( انو رجع بدون تنازلات سياسية وعشان خاطر الشعب السوداني ) . واتحدي أي شاعر حتي شعراء الحزب الشيوعي يكون كتب قدر الشعر الكتبو هاشم صديق في أي موضوع بخص الشعب السوداني .. انت يا عركي المناضل الصامت .. منتظر انتفاضة .. لا بتساهم في صنعها لا بتساهم  في التبشير بيها .. لا بتساهم في تعزيز صمود الشعب السوداني وتغني ليهو .. أبعد من  الاذاعة والتلفزيون  لو داير .. لكن غني للشعب السوداني .. هسي محمد الأمين قاعد يغني سياسة .. الزول لمن يسمع ( همسة شوق ) و ( بتتعلم من الأيام ) مشيتو في الشارع بتتغير .
* يمكن عمق المرارات سببه أنه عركي صديق ورفيق خندق ؟
لما يقول العملو هاشم الأنظمة الشمولية ما عملتو .. هل لأنو هاشم وقف غُناء .. أنت يا عركي بتفتكر انو ترياق نضالك .. أنا ما كان ممكن استثنيك لأنك صاحبي .. وبعدين ما وقفت الغنا ده لأنك غنيتو ليك شهرين انت بتغني فيهر طاشر سنة .. ومن أول أغنية لغاية ما وقف الغُنا ده غنيتو كم وعشرين سنة .
* اتكلمنا عن أول مبادرة وآخر مبادرة الآن الا توجد مبادرات مطروحة لحل الاشكالات بين هاشم وعركي ؟
شوفو .. بعد ده الناس يعفوني .. عركي هبشني وماشي بي طولو وبقول كلام  فيهو كثير من الاختلاق .. اذا عركي بعتبر نفسو مناضل .. المناضل لا يظلم الآخرين .. رغم أنك يا عركي ما دفعت مليم أحمر في الغنا الغنيتو أنا كنت حأرجعه ليك مجاناً .. لكن ما تطعن في مبادئي .. وتبدو زي الماعايز تغني الغناء ده كأنو أنا المحتاج تغنيهو مش الشعب السوداني  .. طيب أنت تاني ما حاتغنيهو والملف ده أعتبرو اتقفل .

 
فارماس ... هو شخصية الشاعر و المغنى
 الذى يرمز للثورة فى مسرحية نبتة حبيبتى
وهو الذى إستطاع أن يغيِّر عادة ذبح الملوك
بالشكل الإنقلابى التى كانت تتم فى
الأسطورة القديمة وفى المسرحية
على السواء...
وهو فى النهاية يرمز إلى الإبداع فى
تغيير الوعى وتفجير الثورة وتغيير
النظم السياسية المستبدة

شـــــــــــرف الكـــــــــلام

أنا المديت شراع أفكاري
  في بحر الزمان تهت
طويت الدنيا بالأفكار
محل ما تميل أكون ملت
من الغالي وعظيم القول
 كتير مديت ايدي شلت
وشان الكلمة شرف الرب
وشان الناس تحس تطرب
وقفت أنادي في الأزمان
طهارة الكلمة في الفنان
وصدق الحرف في صدقو
وحصاد اجيالنا في شتلو
ولو داس الشرف خانو
قلوب الناس تسد الباب
تعاند طبلو والحانو

إحصاءات

زيارات مشاهدة المحتوى : 5062977

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 103 زوار المتواجدين الآن بالموقع
{jatabs type="modules" animType="animMoveHor" style="trona" position="top" widthTabs="120" heightTabs="31" width="100%" height="auto" mouseType="click" duration="1000" module="ja-tabs" }{/jatabs}