انت هنا في: الرئيسية قالوا عن هاشــم صديــق قالوا عن هاشم صديق ( الحلقة الثالثة ) في حوار الساعات الطوال مع هاشم صديق

موقع الشاعر هاشم صديق

 ( الحلقة الثالثة  )

في حوار الساعات الطوال مع هاشم صديق

 * ( البعثيين ) ضايقوني في العراق فاخترت السجن في الخرطوم
* لو عايز تجنني ... حاول تستقطبني ..!!
* أنا مارق من البلد وما بنتظر محمد حاتم يجي يشوفني ولا البيان الأول يجيب لي زول يعمل لي ذبحة تاني ...!!

 - منذ وقت .. أو فترة سمها ما شئت قررنا أن نذهب الي هاشم صديق لنزوره ... زيارة نطمئن من خلالها علي شاعر بقامة هاشم صديق .. صدقوني أود أن أكتب عن هاشم لكنني أخشي أنه لا يحب مثل هذه المقدمات .. هاشم صديق الذي أعرِفه .. لايحب أن تبحر عميقاً وأن تتحدث عن حبك له .. لذا لن أبحر مع أن الابحار في حب الرجل مشروع وحبيب الي نفسي .. قلت يوماً أنني أشكر الله تعالي أن جعلني أحيا عصر هاشم صديق.. وبصدق أشكر الله تعالي أن جعلني أحاور هذا الرجل بقلادة صدقه .. وحبه العميق وفهمه .. والفكره عند هاشم صديق قد لانستوعبها في المرة الأولي لكن مجرياتها وتطوراتها سنشرح كيف أن الرجل يملك الي جانب الأدوات الابداعية والعلمية ( حد شوف خرافي ) .
 
* ودوك المعتقل بدون تحقيق ؟

 أيوه .. رغم انو ( علي شمو) كان رئيس مجلس ادارة المعهد الوقت داك ( بيضغط ).. خالد المبارك جاء من انجلترا ( بيضغط ) .. مكي سناده ( بيضغط ) وودخالي فريق طيــار ومايوي اســمه محمد ميرغني ( بيضغط ).. ديل كلهم ما نجحوا يحركوا الاجراءات عشان يحققوا معاي الا بعد شهرين من الاعتقال .
* الكلام ده سنة كم ؟
سنة 1979 م
* بعدها ؟
حققو معاي والضابط سألني أنت عندك اعداء في المعهد أو الاذاعة أو المسرح .. قلت ليهو ده سؤال غريب جداً .. لكن بتوقع يكون عندي أعداء .. قال لي منو .. قلت ليهو ما عارفهم .. لكن في صراعات كتيرة يتحصل وممكن تفرز أعداء .. انتهي التحقيق وتاني يوم كان الشاي عَلَي في المعتقل وتوزيعه .. شغال بوزع فيهو علي المعتقلين جاء العسكري ندهني وقال لي ءافراج .
* عرفت كيف انو الكلام دخ مرتبط مباشرة بمسلسل الحراز والمطر ولغاية هنا مافي كلام عن الموضوع ؟
أبو العزائم الله يرحمه كان في الاتحاد الاشتراكي .. ضرب لصالح محمد صالح وكنا وقتها أنا ومكي سنادة مشغولين ببروفات نبتة حبيبتي العرض التاني .. رسلوا لينا قالوا صالح محمد صالح قال ليكم تعالوا .. مشينا لقيناهو خاتي الناقرا بتاعت الصوت .. ودي كانت شغالة بيها الاذاعة .. لقيناها قدامه ومعاه حلقات مسلسل الحراز والمطر .. حسب ما عارفت قالوا ليهو انو الحلقة السابعة من المسلسل فيها كلام خطير جداً .. صالح محمد صالح سمع المسلسل كله .. الـ( 30) حلقة .. مالقي حاجة .. عرفت في زول حاول يوقف المسلسل بواسطة الاتحاد الاشتراكي والعملية فشلت .
* عندك اعتقاد انو ده مرتبط بعملية الاعتقال ؟
أيوه لأنو الضابط الحقق معاي سألني مباشرة من العندهم عداء معاي في الحيشان والمعهد ...
* فكرت ده بيحصل ليه ؟
العالم كله شغال دراما وفنون .. مافي حسد كسر ليهو رقبة زول .. بالعكس زي ما قلت ليك الدوش مثلاً بخليني أبدع .. والحمدلله كتبت عن الدوش وهو حيّ .. وكان عندنا أساتذة علمونا وماكان بحسدونا .. حسن عبدالمجيد وأحمد عاطف ومبارك حسن الخليفة يمد الله في عُمره أستاذي في الوسطي ومسؤول عن الجمعية الأدبية وأول زول كان يوجهني .. لما اعاين لحجم الانتاج الدرامي العربي مثلاً .. تفتكر ديل فيهم زول فاضي يحسد زول ويبلغ عنه ويكسر رقبته .. والحصل هنا برضو حصل في مسلسل ( الحاجز ) .
* مسلسل الحاجز ؟
أيوه .. عندي مسلسل اسمه ( الحاجز ) ده صلاح الفاضل اشتغل فيهو بابداع ..( بنت ) أخوها مات في حادث وبتخيل بالليل انو بجي البيت .. بتسمع الأسطوانة البحب يسمعها ولما تمشي تفتح الأوضة بتلقي الأسطوانة شغالة .. والسيجارة مولعة علي الطفاية .. مسلسل لغاية ما سجلناهو بروح جميلة .. ليلي المغربي وتحية زروق ومكي سنادة وأعلنوا عن بثه في رمضان .. قعدت معاي الوالدة عشان نحضر الحلقة الأولي الأعلنوا ليها .. المذيع قال الآن مع مسلسل أنف وثلاثة عيون من برامج التبادل الاذاعي .
* الكلام ده سنة كم ؟
الكلام ده سنة كم وتمانين .. قبل الانتفاضة ..
* سألت ؟ الحصل شنو ؟
بالليل داك مشيت لي صالح محمد صالح ( نائب مدير الاذاعة ) .. وقال انو ما عارف الحصل شنو .. عرفت بعدها انهم وقفوهو ... مشيت للجرايد خافو ورفضوا يتكلموا عن الموضوع ده .. ماعدا سليمان عبدالجليل هو الوحيد الاتكلم عنه وعموماً بعد كم شهر اذاعوه مُشوّه .( رحم الله الناقد الشجاع سليمان عبدالجليل ) .
* بعد اذاعوهو بتكون عرفت الحاصل شنو ؟
أيوه المسلسل ده حصلت فيهو حاجات غريبة .. بي وراي كونو ليهو لجنة تعرفوا قالت كلام غريب جداً
* قالت شنو ؟
في المسلسل البت وهي بتعاني حالة نفسية بتكورك لي الولد الشغال معاهم بتقول ليهو يا فلان جيب لي ورد من الحديقة .. قال ليها لونو شنو .. قالت ليهو أحمر .. تعرفوا أنا مهما يكون خيالي واسع ما كنت حأفكر انو الموضوع ده مقصود بيهو الوصلت ليهو اللجنة لما قالت انو الوردة الحمراء هي رمز الحزب الشيوعي .
* يعني المسلسل شُوّه بسبب الورد الأحمر ؟
الكويس انو صلاح الفاضل كان محتفظ بالنسخة الأصلية غير المُشوهة وقدمه عبر الاذاعة بعد الانتفاضة ودرّسه لي طلابه في كلية الدراما وبعد داك شوفو الحصل لطائر الشفق الغريب .
* حُورِب ؟
لو بقي أسوأ مسلسل في العالم هل كان بستاهل كل الحبر الأريق حوله نقداً وقدحاً ودراما تسعين مالها عشان يوقفوها ...
* قبل ما نجي لدراما تسعين والحصل مع التلفزيون أنت هوجمت من بعض المثقفين لأنك اخترت العودة لتقديم البرنامج ؟
( المثقفين ) قالوا هو الاتغير شنو عشان هاشم يجمل وجه التلفزيون .. أنا مبدع مقتحم .. المبدع بسقط بأدواته .. شفت حميد ده الشيوعيين كانوا بقولوا عنه شنو .. في المقابر كان واضح انو حميد شاعر الشعب هو منو ما البكاء الما بكاهو ... الشعب السوداني ده شايف وعارف .. حميد الناس كانو بكوهو بي شِعرو.
* هاشم في كلام كتير حوا انتمائه السياسي ... ناس بتتكلم عن هاشم الشيوعي وناس عن هاشم البعثي ؟
شوفو اذا أنت مبدع مميز وعندك انتاج بتكون مطارد من كل الاتجاهات السياسية عشان تستقطبك وممكن يجندوا ليك ناس عشان يستقطبوك .. واحدة من المقولات القالا واحد من القادة البعثيين وهو رحل حالياً عن الدنيا ( رحمه الله ).. وأنا جاي علي بغداد بدعوة من اتحاد الأدباء العراقيين وكان عندي شقيقي هناك .. قال ليهم لو قدرتو تجندو هاشم صديق تكونو جندتو لينا كتيبة كاملة .
* انت جيت بغداد لأنو عندك مشاكل واستقلت من البعثة الدراسية في لندن ؟
شوفو الحصل بالضبط انو جاتني رسالة وأنا في لندن في بعثة دراسية وكنت وقتها صغير في السن وأول مرة أمشي لي لندن .
* سنة كم ؟
سنة 1975 .. جاتني رسالة من الناقد المعروف بدرالدين حسن علي قال لي فيها انو السلطات أحالته للصالح العام ورفدت محجوب عباس واعتقلت كمال الجزولي وأنا بدون ما أفكر في الحاصل شنو والبحصل شنو كتبت استقالة من البعثة وشتمت فيها النظام ودافعت عن الديمقراطية وبعد داك أسقط في أيدي ما عرفت أعمل شنو .. جاتني دعوة اتحاد الأدباء العراقيين وافقت عليها ومشيت بغداد ...
* أقمت في بغداد ؟
لا جيت راجع لندن دفعت قروش الدراسة من عائدات دواويني المالية الطبعتها في بيروت و بغداد لكن مع الوقت رجعت تاني بغداد تحت وهج شعارات عاصمة الصمود وقلعة المناضلين ... وهناك لاقيت عوض برير ومجموعة من المناضلين .. لكن بعد فترة حسيت انو في غزل شديد ... أنا بطبعي لو عايز تجنني حاول استقطبني .. او حاول تجرّني لي حاجة أنا ما مقتنع بيها .. المهم الكان واضح لي وقتها انو في ناس فيهم لفهمهم يمكن للظروف الاحاطت بي الوقت داك اعتقدوا انو هاشم صديق أصبح لقمة سائقة وسهلة للاستقطاب .. وراسو القوي ده حيلين .. لانو البحر أمامه والعدو خلفه وما ممكن يرجع السودان لأنو حيعتقلوهو .. بسبب ديوان ( أذن الآذان ) وشتيمته لنميري والاستقالة من البعثة وغيرها .. وهم عارفين انو جوازي انتهي .. لكن ما عارفين انو راسي ناشفة وممكن ده كله ما يجيب نتائج معاي .
* المعاملة اتغيرت لما شعرو أنك ممكن ما تستجيب أو علي الأقل لزيادة الضغط ؟
طبعاً ... كنا قاعدين في بيت معانا ناس كمال حسن بخيت ومجموعة في حي المنصورة لقيت نفسي ما قادر أقعد معاهم .. مشيت لفندق درجة سابعة في شارع الرشيد .. وكنت بتناول وجبة واحدة في اليوم .. كنت بقول لي نفسي عندك وطن حدادي مدادي .. ماترجع حيحصل شنو يعني ... حيدخلوك السجن .. السجن أحسن ليك من تعمل حاجة ما مقتنع بيها .. المهم قررت أرجع السودان ومشيت السفارة السودانية .


* استقبلوك كيف ؟
القنصل لما شافني اتخلع .. قال لي أهلاً يا أستاذ هاشم في شنو .. قلت ليهو جوازي انتهي وأنا راجع السودان .. قال لي راجع وين .. قلت ليهو السودان .. قال لي انت ما عارف نفسك عملت شنو .. قلت ليهو عارف .. قال لي لو رجعتك السودان حأرجعك بي وثيقة سفر اضطرارية .. ودي بطلعوها ليك ناس الأمن وطبعاً حيعتقلوك في المطار .. قلت ليهو ماعندي مشكلة .. وفي الموعد المحدد للسفر كنت محظوظ لانو نميري كان برسل ضباط يتدربوا في بغداد .. ركبت في الطيارة الي جوار واحد من الضباط ديل .. قلت ليـهو يأخي أنا فلان الفلاني بتـعرف محـمد ميرغني في سلاح الطيران قال لي أيوه قلت ليهو ياأخي قول ليهو هاشم وصل واعتقلوهو في المطار وشدد عليهو ما يكلم أمي ولا أي زول .. قال لي انت القال ليك منو بعتقلوك؟ .. قلت ليهو أنا عارف ؟
* نزلت لقيتهم منتظرينك .
طبعاً .. لقيتهم زي بتاعين البروتوكولات واقفين لي .. غايب لي سنتين ونص من السودان .. عندي شنطة حمراء كده شايل فيها حاجاتي شالوها وساقوني الحراسات ومن هناك للمعتقل .. الغريبة ضباط الأمن كانوا بعاينو لي مندهشين .. كنت مرهق جداً عندهم سرير بره كده قلت ليهم يا جماعة ممكن أنوم في السرير ده .. قالوا لي ممكن .. نمت زي الراقد في صالون بيتنا .
* ما كنت خايف أو متوجس ؟
ما ممكن أقول ليكم ليكم ما خايف .. بعذبوا الناس الجماعة ديل بالاضافة الي أن الديوان بتاع (أذن الآذان ) لغته حادة جداً وصعبة .. المهم المساء جو ساقوني طلعوني لي ضابط فوق .. حقق معاي .. قال لي في زول بعمل ديوان زي ده وبجي راجع السودان .. جاي لي شنو .. قلت ليهو ماعندي حاجة أعملها .. قال لي كيف يعني .. حسيت انو أرهقت لدرجة .. وانو ممكن أصاب بالأغماء .. وريتو فودوني السلاح الطبي .. والطبيب قال ليهم ماعنده حاجة لكن مرهق .. وقفوا التحقيق وودوني أوضة كده بطلعوا ليها بي سلم .. وعملوا لي حراسة مشددة .. وبقو يجيبو لي القهوة والشاي .. قهوتهم ديك بنتظرهم يمشو وأديها الواطة .

* تاني ما حققوا معاك ؟
لا .. بعدين أنا كنت منتظر ينتهي التحقيق عشان يرحلوني للمعتقل مع المعتقلين الآخرين .. قعدت في الغُرفة ام سِلِم دي لغاية ما يوم جو ساقوني طلعوني مكتب ( علي نميري ) مدير جهاز الأمن وقتها .. لقيت محمد ميرغني ود خالي قاعد لابس عسكري سلم علي وعلي نميري قال لي أهلاً يا أستاذ هاشم حمدالله علي السلامة .. محمد قال لي أنا ما كلمت ناس البيت وهسي اتكلمت مع علي نميري .. حيحققوا معاك لأ،و عندهم حاجات يكملوها كم يوم كده وحتطلع .. بصراحة ما صدقته .. خاصة انو علي نميري ناقشني في بعض الحاجات وقال لي شوف يا هاشم نحن مع الوطنية وضد العمالة .. شنو الخلاك تقطع بعثتك وتستقيل لأنو في ناس رفدناهم وتمشي ترتمي في أحضان البعثيين .. قلت ليهو أنا لو بعثي ما كنت جيت راجع .. كنت أكون قاعد لي في فيللا وعندي عربية بي سواقها .. أنا ما بنكر مواقفي .. لما سألتوني عن الديوان ما نكرته .. قلت ليكم ده ديواني .. وده شعري ودي مواقفي .. لكن ما تدرجوني في تنظيم أنا ما بنتمي ليهو .. قال لي ده كلام ساكت .
* رجعوك المعتقل ؟
قعدت في المعتقل وبديت أتعامل مع محيطي .. بتونس مع العساكر .. وبعد كم يوم جاني واحد من الضباط ومعاهو مصور .. صوروني .. عملوا لي ملف .. قال لي يلا شيل شنطتك عشان نوصلك البيت .
* ودخالك محمد ميرغني كان صادق ؟
أيوه مع اني ما صدقته .. لميت حاجاتي لكن قبل ما أغادر الضابط قال لي بعد سبعة يوم لازم تجينا عايزنك في حاجة مهمة جداًَ .. قلت ليهو في شنو .. قال لي عايزنك تسجل لينا أي شعر سياسي حقك ما طلع في ( أذن الآذان ) .. قلت ليهو ليه .. قال لي عشان نفرق بينه وبين الشعر السياسي الكتير الحايم ده .. ونفرز شعرك من شعر محجوب شريف .. المهم أنا شفت الكلام غريب كده وصلوني البيت والجماعة ضبحوا لي واحتفالات قايلني جاي من المطار طوالي .. المهم لامن جوني السياسيين من الأصدقاء حكيت ليهم قصة طلب الأمن أسجل ليهو قصائدي دي ... قالوا لي طوالي سجل ليهم .
* ورجعت ليهم سجلتو ؟
أيوه رجعت ليهم لكن ما سجلت
* ليه ؟
قالوا لي عفيناك .

نواصل ....
_____________________________________________________________

الأحد القادم ( الحلقة الرابعة من الحوار مع هاشم صديق

* هاشم صديق يتحدث عن علاقته بأبوعركي البخيت
* أعفوني .. الملف ده قفلتو ..!!
* عمري ما طلبت من عركي قروش وكنت مستعد أرجعه ليهو مجاناً ..!!
* سمعت الغناء الجديد بتاع عركي .. ده ماعركي الزمان ..!!
* طوال علاقتي بي عركي حضرت ليهو حفلتين بس ..!!
* أنا ما عنيد .. لكن الظروف العشتها خلتني دفاعي ..!!
* عركي هو الزول الوحيد الشال الانذار مشي بيهو الصحافة ..!!
* تفاصيل تطور الأحداث مع عركي وهاشم صديق يكشف عن قراره الأخير ..!!
* هاشم صديق لم ( يقشر ) يوماً ما بأنه مناضل لكنه لم يقدم تنازلات ..!!

 
فارماس ... هو شخصية الشاعر و المغنى
 الذى يرمز للثورة فى مسرحية نبتة حبيبتى
وهو الذى إستطاع أن يغيِّر عادة ذبح الملوك
بالشكل الإنقلابى التى كانت تتم فى
الأسطورة القديمة وفى المسرحية
على السواء...
وهو فى النهاية يرمز إلى الإبداع فى
تغيير الوعى وتفجير الثورة وتغيير
النظم السياسية المستبدة

شـــــــــــرف الكـــــــــلام

أنا المديت شراع أفكاري
  في بحر الزمان تهت
طويت الدنيا بالأفكار
محل ما تميل أكون ملت
من الغالي وعظيم القول
 كتير مديت ايدي شلت
وشان الكلمة شرف الرب
وشان الناس تحس تطرب
وقفت أنادي في الأزمان
طهارة الكلمة في الفنان
وصدق الحرف في صدقو
وحصاد اجيالنا في شتلو
ولو داس الشرف خانو
قلوب الناس تسد الباب
تعاند طبلو والحانو

إحصاءات

زيارات مشاهدة المحتوى : 5077829

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 95 زوار المتواجدين الآن بالموقع
{jatabs type="modules" animType="animMoveHor" style="trona" position="top" widthTabs="120" heightTabs="31" width="100%" height="auto" mouseType="click" duration="1000" module="ja-tabs" }{/jatabs}