انت هنا في: الرئيسية المكتبة المسموعة شعر مسموع تَعَب حُرُوفها .. تسجيل قديم ونادر

موقع الشاعر هاشم صديق

تَعَب حُرُوفها  .. تسجيل قديم ونادر

. 
تَعَب حُرُوفها 

ضِحكت عيونها 

كلام أكيد قالوه غيرى 

ودايْر اقول ابيات جديده

وشان أطوّع للحروف 

العارفها مرات عنيده 

ساهرت زى قطرة مَطَر 

فىجناح سحابة. 

وقلت يا أقدر أقول أوصافى فيها 

او أصوم من الكتابة. 



حاولت أرسُم ضَحْحَتَها 

كل ما أحَنِّس فى الحروف 

ألقاها تابا

و حاولت تانِى 

بديت أعيد رسم الحروف 

إصرارى؟!..لا لا 

ريدى ليها الطاغى جابها 

وفرحت لامِن دمعة رَقَشَت 

وخُفتَ تنزل 

وللخطوط تَمسَح تَبَدِّل 

وَقَفتَ حيلى بعيد مشيت 

قَبَّلتَ تانى رجعت جيت. 

زِدت الخطوط عايَنْت فيَها 

لقيت نجم شَعّ وْحَضَن 

وردة بَنَفسج جوّه غابة. 

وكلمة احبك فى الفروع 

مكتوبة بى صدق الغلابة. 

وكوخ مَحَكّر فى القمر 

قلبى البِرِيد لى بابو شابا 


وفكرت تلت الليل أفسّر 

وين جمال ضحكة عيونها 

وين؟وين؟ وهل..؟ 

وهل أحرف كلامى الفيها دونها؟ 

وحاولت تانى 

ومن جديد سِخَت الحروف 

زدت الخطوط اكتر كمان 

بَسَمت عيون السمحه 

من وسط السطور 

وشوَيّه من الدايرو بان. 

وبديت أزيد...

ومرات اعدِّل 

ولما ألقىَ وَصِف جديد 

أفرح واقيف فى الساحه أقدِل. 

وفى النهاية لقيت عيونها

والبَرِيق الزى شموس

حَاضِن سنونها. 

والخدود والجيد... 

وخصلاتها 

البِزِيد غزل النسايم فى جِنونها 

كلهن ضاحكين 

بتَاوقوا من القصيدة 

إلإ آه أنا من حروفى الفيها عاجزة 

كل الكتبتُو

محال يكون أبيات جديدة 

محال يكون أبيات جديدة 

يناير 1974
 

 

 
فارماس ... هو شخصية الشاعر و المغنى
 الذى يرمز للثورة فى مسرحية نبتة حبيبتى
وهو الذى إستطاع أن يغيِّر عادة ذبح الملوك
بالشكل الإنقلابى التى كانت تتم فى
الأسطورة القديمة وفى المسرحية
على السواء...
وهو فى النهاية يرمز إلى الإبداع فى
تغيير الوعى وتفجير الثورة وتغيير
النظم السياسية المستبدة

شـــــــــــرف الكـــــــــلام

أنا المديت شراع أفكاري
  في بحر الزمان تهت
طويت الدنيا بالأفكار
محل ما تميل أكون ملت
من الغالي وعظيم القول
 كتير مديت ايدي شلت
وشان الكلمة شرف الرب
وشان الناس تحس تطرب
وقفت أنادي في الأزمان
طهارة الكلمة في الفنان
وصدق الحرف في صدقو
وحصاد اجيالنا في شتلو
ولو داس الشرف خانو
قلوب الناس تسد الباب
تعاند طبلو والحانو

إحصاءات

زيارات مشاهدة المحتوى : 20331

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 2 زوار المتواجدين الآن بالموقع

كلمات خالدة

"لقد فقدت الاحساس بالاتجاهات الحادة التقليدية والتي تجعل العالم مربعا يمشي علي أربعة ارجل, أو يحلق بأربعة أجنحة, أصبح العالم بالنسبة لي دائرة محكمة تعتلي صهوة الطوفان. أسرجتني جذوة المعارك والكتابة والقراءة, ونفاذ بصيرة العذاب, واحباطات العام والخاص...,الخ, فولجت الي مصلاة التأمل. وأصبحت لعبتي العبثية المفضلة -بالمفهوم الفكري- هي مرواغة ما يواجهني من أقنعة ونزعها بغتة أو خلسة, كما يفعل الحواة ثم تسمية وتحليل ما وراء الأقنعة بابداعيه بطول حجم قامة العذاب.
هاشم صديق من مقدمة
المجموعة الشعرية
"إنتظري"