انت هنا في: الرئيسية المكتبة المقروءة شعر كتابي برق الحمى.. والجرسة

موقع الشاعر هاشم صديق

 

برق الحمـــى والجرســـة 

اتسللت في قلب

المسام خِلسة

دقّاني حال مطراً

برك بي حالو

فوق صبري

 نزف عذبني

في السكة

 زلق قدميّ

في الرحلة

جِن طيناً

غتيت لِكة

حَبْيت بي وجعي

لي رمشك

اتعلقت واتمرجحت

في شوفك

وكان طوف النَفَس

قشة

غسلني بُخار

عبير نَفَسِك

واتكرفست في حضنك

برتني الحمى والجرسة

يدغدغ فيني

لكزي الموج

يهد حيلي

ويزيد ميلي

أموع في صدرك

الطامح

ويتكسّر عضم

صوتي

و... يا ويلي

وكت اصرخ

بكل جني

غرقتي معااااي؟!!

ويرد نَفَسك

ويقول لسه

يمد الليل

لسان جمرو

ويقع بي طولو

ضو قمراً

سجد بي قلبو

بين نهديك

وبين لهثي

يطربق فينا

بي لمسة

ويتفتفت لجام ساعديك

ويتكسّر

رتاج صبري

نصير قوسين

بَكَن خلسة

نكون طبشيرة

في سبورة اندلقت

وكت برَقَن

عيون حصة

نكون صرنا

نصير كنا

نبيت لسه

اضيع في سيل

 مطر شَعرِك

وكت عَرقَك نبت حنة

اصير مطبوع

على برقين

برق الحمى والجنة

...

اتاوق ليك

بين لهثي

وافتش في شغاف

كفي

واكفكف في سقِف

عقلي

اغيب من بُكرة

لي حسه

واعشعش في فرع

همسةو... يا ويلي

وكت اصرخ

بخيل جني-

طلعتي معاااااي؟

ويرد لمسك

ويقول لسه

واعود مهدود

على عودك

برتني الحمى والجرسة.

 
فارماس ... هو شخصية الشاعر و المغنى
 الذى يرمز للثورة فى مسرحية نبتة حبيبتى
وهو الذى إستطاع أن يغيِّر عادة ذبح الملوك
بالشكل الإنقلابى التى كانت تتم فى
الأسطورة القديمة وفى المسرحية
على السواء...
وهو فى النهاية يرمز إلى الإبداع فى
تغيير الوعى وتفجير الثورة وتغيير
النظم السياسية المستبدة

شـــــــــــرف الكـــــــــلام

أنا المديت شراع أفكاري
  في بحر الزمان تهت
طويت الدنيا بالأفكار
محل ما تميل أكون ملت
من الغالي وعظيم القول
 كتير مديت ايدي شلت
وشان الكلمة شرف الرب
وشان الناس تحس تطرب
وقفت أنادي في الأزمان
طهارة الكلمة في الفنان
وصدق الحرف في صدقو
وحصاد اجيالنا في شتلو
ولو داس الشرف خانو
قلوب الناس تسد الباب
تعاند طبلو والحانو

إحصاءات

زيارات مشاهدة المحتوى : 20347

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 1 زائر المتواجدين الآن بالموقع

كلمات خالدة

"لقد فقدت الاحساس بالاتجاهات الحادة التقليدية والتي تجعل العالم مربعا يمشي علي أربعة ارجل, أو يحلق بأربعة أجنحة, أصبح العالم بالنسبة لي دائرة محكمة تعتلي صهوة الطوفان. أسرجتني جذوة المعارك والكتابة والقراءة, ونفاذ بصيرة العذاب, واحباطات العام والخاص...,الخ, فولجت الي مصلاة التأمل. وأصبحت لعبتي العبثية المفضلة -بالمفهوم الفكري- هي مرواغة ما يواجهني من أقنعة ونزعها بغتة أو خلسة, كما يفعل الحواة ثم تسمية وتحليل ما وراء الأقنعة بابداعيه بطول حجم قامة العذاب.
هاشم صديق من مقدمة
المجموعة الشعرية
"إنتظري"