انت هنا في: الرئيسية المكتبة المقروءة مقالات وتحليلات كوابيس ورؤي بنطلون لبني وقرنتية هاشم 2

موقع الشاعر هاشم صديق

 

 كوابيس ورؤي
بنطلون لبني وقرنتية هاشم 2

  طوبى للذين يقولون ما يفعلون 

يصنعون الحياة 
يخرجون من (إنسان رخيص) العواصف 
نفيس المواقف 
وزهو الثمار 
يتركون للأخرين القعود المزل 
وقيح النميمة 
تحت ظل الجدار 
(قطع) قرنتية
لا دست سلع  في الخيش 
لا شربت 
مريسة العيش 
لاضبطوها 
في التفتيش 
لا سجنوها 
شالوا (الفيش)
لا صعلوكة 
لبست (شورت)
لابتعرف 
شنو (البظبورت)
لا محتاجة جنسية 
قرنتية
لا دبابة برمائية 
لا جاسوسة مدسوسة 
لا غواصة روسية .
صاح ظريف (الحي)منتفضاً ، وهو يضرب بظاهر كفه اليمنى ، باطن كفه اليسرى 
- وطيب 
- طيب شنو ؟!
- خليك تفتيحة ياهااااااشم .... يعني مافااااااهم ؟!
- لا تقصد ... شنو ؟!
- ومال بوجهه نحو وجهي ...وخرج صوته وكأنه يخرج من أغوار سحيقة بخاطرة مدهشة وذكية .
- حسه عليك الله ياهاشم ... بنطلون (لبنى) ... ولا (قرنتية) هااااشم ؟
- برضو ما فاهم 
صاح وهو يجاهد في الشرح ، وكأنه يتحدث لشخص لا يفهم ولا يستوعب بيسر 
- ياخي معقول ما فاهم ... وحالتك عامل ناقد ، وكاتب درامي .. وماعارف شنو ؟
لسعتني كلمات (وحالتك عامل ناقد ، وكاتب درامي) ... ولكني كظمت غيظي وتركته يسترسل .
- هاشم استثمر العذاب والصراع والمعاناة ... خليني من معاناة (الوحي) ... ومعاناة الفقر ، وغبار الكادحين ، ونبض الشارع ... ونبض الكاريكاتير ... وما عارف شنو ... حسه عليك الله ... انت هاشم ده ... مصدق انو معاناة الفقر تخلق الابداع ؟!.
حينها ضقت زرعاً لأنني أحسست بأن (ظريف الحي)...(شعرة جلدو رقدت) لدرجة أنه يريد أن يحاضرني في (الأسس الفنية للإبداع الفني) .. 
ثم مالبث أن ضرب لي مثلاً كاد يخرجني من طوري تماماً 
- حسه عليك الله... انت هاشم ده...عارف الشاعر الكتب عن أطفال غزة ، ونشروا ليهو قصيدتو صفحة كاملة في جريدة ، وكمان بالألوان ، زي قصايدك بقاعة الكادحين ، والغبش ، والتراب ، والجروف ... وماعارف شنو ... والبنشرها ليك عادل الباز دي .
ثم (مصمص شفاهه) بطريقة اصدرت صوتاً وكأنه (يمصمص) في (كوارع) في تلذذ وانبساط في عشاء (قعدة) في زمان (الجاهلية) ... ثم قال 
- هو انشاء الله عادل الباز دا ذاتو يكون بيديك قروش ... وما يكون بغشك ... يقول ليك من أجل الوطن ...ومن أجل الجماهير والكادحين .
ثم عاد للموضوع بسرعة وكأنه يقود عربة سباق احتكت بالسور للحظات وعادت للمدرج من جديد 
- شفت الشاعر دا ... عندو مليارات ومصانع ... وشركات ... قرووووش كتيرة ذي الرُز ... والله أكتر من مليارات اليورو الجابهم بنطلون لبنى . 
تذكرت الشاعر الذي يتحدث عنه (ظريف الحي) 
- آي عرفتو ... وانا قايل نفسي مثقف ومتابع ... لغايت ما سمعت بيهو قريب ده ... اسمو (الكاهن) 
ضحك هذه المره وهو يقفز ويدور حول نفسه وكان في ضحكه وهو يلف ويدور حول نفسه بجسده الضخم ، يثير الغبار والضجيج ، وكأنه (هندي أحمر زعيم) في رقصة الحرب ، ثم رويداً رويدا أناخ بعير ضجيجه وضحكه ، وصاح وهو (يُصحح) لي اسم الشاعر باستنكار وكأنني أخطأت في نطق اسم احد اصحابه 
- اسموالكاردينال ... الكارديناااااااال يااستاذ ... مش الكاهن .
اغتظت ، وتلبستني نزعة تهكمية (رباطابية)
- ياخي الكاهن ... الكاردينال ... الكنيسة ... الكاثوليك ... أها ... غلطت في البخاري ؟! 
وتذكرت استضافة قناة سودانية لهذا الشاعر ، وكان يتحدث عن حالة (الانفعال) و(الوحي) الذي تلبسه وهو يشاهد مأساة (أطفال غزة) في التلفزيون في شقته بالقاهرة وكان حينها يحزم (شنطته) في طريقه للخرطوم ، تحدث عن (الوحي) الذي (رافقه) في (السياره) ، ثم جلس معه في الـ COFFEE SHOP بالمطار ، ثم تحدث عن أنه قد طلب من شخص كان يجلس معه أن يتركه وحده لأن الحالة التي لتبسه وهو يكتب القصيدة لا تسمح بوجود شخص معه ، ... الخ ، حينها سالت نفسي عن (مصانع الشعر) و (مصانع الألحان) وأساطين المال في وطني . تذكرت أن المذيع والمذيعة كانا يحدقان في الرجل بتبتل واعجاب وهو ينثر الدرر في شأن (الوحي والقصيدة) ... ودراسة الجدوى (لمصنع الأسماك) الذي سوف يتجاوز عائد (النفط في المركز) و..و..و... وحمدت الله أنهم بعد أن (أخرجوني) من (التلفزيون القومي) قبل ستة عشر عاماً لم أدخل من بوابة (فضائية) في وطني من جديد لأني لا أتقن لغة وثقافة (السودان الجديد) .
اخرجني ظريف الحي من (سرحتي) المؤلمة 
- شوف ياهاشم أعمل كتاب ذي لبنى ... استثمر المعاناة والعذاب ... وخلي أصحابك يعملو ليه تسويق في الانترنت ... شوف ياهاشم ...
ومد ظريف الحي يده (كالحاوي) واخرج من جيب بنطاله الخلفي صحيفة ، تبينت أنها العدد الاسبوعي لصحيفة (الأحداث) . أدار الى وجهي الصفحة الأولى بالصحيفة وهو ( يناغمني بصوت متهدج ومنفعل) وهو ينظر لي نظرة (ملحاحة) مثل البائع (الشاطر) الذي يتقن لعبة (إغراء) المشتري ، ويعرف كيف تكون (بوابة الدخول) الى عقله ، وكيانه ، وأخذ يقرأ العناوين وهو يضغط و(يمط) الكلمات بصورة مضحكة 
- بنطلون لبنى يحصد 2 مليار جنيه 
وارتفع صوته أكثر 
- نصف مليون نسخة مبيعات كتاب لبنى قبل تدشينه 
ثم قام (بتوريط) نفسه عندما بدأ يقرأ بصوت عالي 
- 40 COUPS DE.. FO.. FOU
وبعد أن أخذته التأتأة والحيرة ... أدار الى وجهي الصحيفة 
- دي شنو ... FOU… FOU… شنو ياهاشم ؟!
- ده فرنساوي .. ما انقليزي ... ده عنوان الكتاب 
ضحك بافراط وكأنه يضحك على شخص اخر وليس نفسه ، ثم عاد ينظر للصحيفة 
- ايوه ...أيوه ... أهو العنوان هنا بالعربي ...
وأخذ يقرأ من جديد 
- الذي اختارت له عنوان (أربعون جلدة لإرتداء بنطال) ... وبحسب معلومات مؤكدة تحصلت عليها الأحداث أن الكتاب ...
توقف عن القراءة فجأة ورفع رأسه ونظر الي 
- انت ياهاشم ... انشاءالله الجماعة ديل في التحقيقات العملوها معاك دي ... يكونو برضو جلدوك 
اغتظت حتى أوشكت أن انفجر 
- لا ماجلدوني 
- دقوك ؟
- لا .
- كفتوك ؟
- لا 
- لزلزوك ؟
- لا ... لكن قعدوني في كرسي وقبلوني على الحيطة ساعة ونص قبل ما يدخلوني التحقيق
ثم قلت له بصوت مغتاظ وكأنني اشكو لطوب الأرض والأمم المتحدة ولاهاي ، وكمان سالوني عن اسمي عشرين مرة ... كل ما اقول اسمي المحقق يخت ايدو جنب أضانو ويقول لي 
- قلت منو؟... ما سامع 
- هاشم صديق 
- قلت منو... أرفع صوتك ... بس فالح تكورك في الليالي الشعرية ... قرنتية لا دبابة برمائية ... لا جاسوسة روسية ... أرفع صوتك ... قلت اسمك منو ؟
- هاشم صدييييييييييق ياجنابو 
- قلت منو ؟
- هاشم صديق الملك 
- الملك منو ؟
- علي 
- علي منو ؟
- علي الفحل 
- الفحل منو ؟
- الفحل محمد 
- محمد منو ؟
- محمد صالح المك عمارة جبارة الملك شاويش ... أها ياجنابو ... ده اسمي واسم العائلة لغاية التركية السابقة ... لو داير زيادة ارجع لكتاب بروفيسير عون الشريف قاسم 
انفجر يضحك وهو يميل الى الخلف وأخذ يدي وهو يجرني الى (الظل) في مواجهة باب المنزل ... شعرت وهو يجذبني من يدي وجسده الضخم يهتز بالضحك ، وكأني على سلم (دفار) ساعة الذروة يزحف على دقداق في شوارع امدرمان ... واحسست بالرعب لأنه قادني الى الظل ، مما يعني أن هذا الحوار المجنون سيطول ويطول ... اشتقت الى الدخول لمنزلي وكأنني مسافر ارهقه الطريق والسفر 
- تعرف ياهاشم أهو نوع الأسئلة السألك ليها المحقق دي ... لازم تكتبها في الكتاب ... دي طبعاً ...
- ثم خرج صوته متقعراً وكأنه يُفتي في حوار (مع قناة العربية) 
- دي أحدث اساليب التعذيب في الزمان المعاصر ... التعذيب بالتكرار ... والتكرار الممل 
- آي ... زي تصريحات المؤتمر الوطني ... والحركة الشعبية ... والمعارضة 
ثم اردفت وكأني أبكي 
- حسه عليك الله ... الانتخابات دي تجي متين عشان نرتاح ... انشاءالله بعدها يفوز كيجاب 
- كيجاب ما مرشح 
- المهم أي زول ... أي حزب ... بس نرتاح من النقة المتكررة دي 
- نرتاح ...؟! ... نرتاح شنو ؟ ما بعد داك حاتجي نقة الانتخابات مزورة ... وعدم الشفافية ... ويطالبو المجتمع الدولي بالتدخل ... وتقوم مشاكل ... والجنوب ينفصل ... ودارفور برضو ... وبورتسودان ... ودنقلا .. ووادي سيدنا ... والكلاكلة صنقعت ... والعرضة شمال ... وجنوب ... وكافوري ... والحاج يوسف ...و..
- ليه دي انتخابات ... ولا موقف مواصلات 
انفجر ضاحكاً ... (ورصع)ظهري بكفه (السمينه) حتى ارتجت مفاصلي وأخذت اسعل ... وأسعل ...
لكنه لم يرحمني ... نظر للصحيفة من جديد ... وجذبني حتى التصق كتفه بكتفي ووضع الجريدة في مواجهة وجهينا معاً 
- شوف ياهاشم البت التفتيحة دي قسمت الكتاب ده كيف 
وأخذ يقرأ 
- عشرة فصول ... الفصل الأول (ليلة القبض) ...انت طبعاً حتقول ... حتقول 
رفع بصره للسماء وهويفكر وكأنه في انتظار رحمة السماء بفكرة مجنونة 
- حتقول ... حتقول ... أيووووه ... حتقول ليالي القبض والـ... والـ الاستعداءات والأستدعاءات 
- نظر الي بزهو مضحك 
- شفت ياعَبِد ... شفت العنوان دا مجنون كيف ؟
عندها رايت إبنة أخي الصغرى (آمنة) تركض نحو باب منزلي وهي تلهث ، وقبل أن تصل الى مدخله راتني ، فصاحت وهي متقطعة الأنفاس .
- عمو بابا قال ليك حبوبه عشه ماتت ... قاليك ألبس قوام ... عشان نحصل الدفن في المقابر 
قفزت وصحت كأني أهتف 
- قوليهو ... عشرة دقائق بس أكون لبست وجيتك 
تحركت وانا أودعه وكأني وجدت طريقاً بعد يأس للخروج من مصيدة . ولكنه لاحقني صائحاً .
- انت فرحان كده مالك ... ده بكا ولا عقد ؟!
- لابكا ... بس حبوبتنا دي مره كبيره ... عمرها ميه وعشرين سنة 
- وحسه تكون ماتت بشنو ؟
صحت غاضباً وساخراً 
- تكون ماتت في الوضوع ... ياخي أقول ليك عمرها ميه وعشرين سنه ... تقول لي ماتت بي شنو ؟
انفجر بالضحك حتى ارتج الظل والحائط والسوق ، وكل شئ ... وكدت انا أن اشاركه الضحك عندما رأيته رغم عاصفة الضحك يرفع يديه (بالفاتحة) ليعذيني في (حبوبتي) ، بعدها صاح في أثري وانا أوشك على الدخول من باب المنزل 
- بجيك المسا ... نتم باقي الكلام 
- المسا .. لسه بنكون ما رجعنا من بيت البكا 
- خلاص بجيك بعد ماترفعوا الفراش 
- بعدها ... حأكون سافرت 
- وين ؟
- بره ... بره السودان 
وعندما أغلقت الباب ورائي تماماً كان يصيح بأعلى ماتمكنه حبال صوته الجهور 
- وين ؟!.. وين .. انشاءالله فرنسا ياهاشم ... لو فرنسا أعمل الكتاب هناك بالفرنساوي زي لبنى .
عدت منهكاً في المساء ... كانت كل مسام جلدي تولول وتئن ، وكانت هناك في الحلق غصة وطيور الكآبة تهبط على أم رأسي ، ثم تطير وتهبط على كتفي فينؤ الجسد بحملها ، وتصطحت مفاصل الدواخل ، وأعصاب الكوابيس والرؤى . كان يوماً استثنائياً ومجنوناً في كل شئ . حتى في المقابر وانا أقف على حافة قبر حبوبتي ، لاحقني سوط (التراجيكوميديا) يلهب كياني ، وذلك عندما رنت (نغمة الرسائل) في (موبايلي) الذي نسيته مفتوحاً في جيب (جلابيتي) ، أخرجت الموبايل ، وفتحت الرسالة ، وعندما طالعتها ، وكانت برقم (دون اسم) ، شهقت بضحكة كتمتها بوضع كفي على فمي بقوة ... شعرت بيد تًربت على ظهري وكانت لأحد المشيعين الذي ظن أنني أحاول أن أكتم نوبة بكاء داهمتني ، حزناً على (حبوبتي عائشة) 
- يا استاذ شد حيلك ... عيب ... الفقد كبير ... نعم ، لكن حبوبتك سعيدة العاشت مية وعشرين سنه 
(ثم مال على أذني مداعباً وهامساً) 
- حبوبتك دي دبيب؟!
عندها لم اتمالك نفسي ، فقد ارهقتني مفارقات اليوم بكل تفاصيلها ، خرجت من بين المشيعين مسرعاً ، أضع يدي على فمي بقوة وانا اتأرجح يمنة ويسرة حتى وصلت الى عربة شقيقي ، فتحت باب المقعد الأمامي ، وجلست وانا أغلق الباب ،وثم ، لدهشتي ، تركت لنفسي العنان وكأنني مركب يئس ربانها من الوقوف في وجه العاصفة ، فتركها لرحمة الموج ، والريح ، والرعد ... ، والقدر ، وجدت نفسي امتطي موجة ضحك خرافي استلهمت أحداث اليوم المجنون بكل تفاصيله .
كان مشهدي وانا أضحك بجنون ، داخل عربة ، وسط المقابر ، والمشيعون على مرمى حجر حول قبر (حبوبتي) وكأنه مشهد من مسرحية (عبثيه) (لصمويل بيكيت) ، أو (بوجين يونسكو) أو (هارولدبنتر) وكانت (النكتة) التي وصلتني (بلا اسم لمرسلها) وسط المقابر ، في يوم مجنون ، هي ذروة المأساة ، وقمة الكوميديا . كانت (النكته) صفيقة ، وعبثية ، وشرعية و(مسطولة) تقول 
- واحد اتزوج ليهو واحده خشمها كبير ، لما يجي يبوسها ، يقول ليها صفري 
ضحكت .. وضحكت .. وضحكت .. وانا أرفس بقدمي بقوة حتى ارتجت العربة والمقابر .
في المساء ، ومسام جسدي تئن وتصرخ ، وانا اتمدد على سريري في باحة المنزل ، كان وجه لبنى أحمد حسين يطل بازغاً من فروع (النميمة) المنتصبة وسط الظلام . نفخت بوعيي بقوة على (غبار) و(شمار) الخطوط الظاهرية ، فانفتح قلبي وعقلي على (جوهر) موقف لفتاة (تملأ العين وتفضل) .
تذكرت تفاصيل معرفتي بها ايام صحيفة الصحافة (قبل الشراكة الذكية) وكان رئيس تحرير الصحيفة آنذاك صديقي كمال حسن بخيت ، وكانت (لبنى) تكتب عمودها الشهير (كلام رجال) . وذات صباح صدرت (الصحافة) وفي صفحتها الأولى إعلان صغير يقول ...

 

 
فارماس ... هو شخصية الشاعر و المغنى
 الذى يرمز للثورة فى مسرحية نبتة حبيبتى
وهو الذى إستطاع أن يغيِّر عادة ذبح الملوك
بالشكل الإنقلابى التى كانت تتم فى
الأسطورة القديمة وفى المسرحية
على السواء...
وهو فى النهاية يرمز إلى الإبداع فى
تغيير الوعى وتفجير الثورة وتغيير
النظم السياسية المستبدة

شـــــــــــرف الكـــــــــلام

أنا المديت شراع أفكاري
  في بحر الزمان تهت
طويت الدنيا بالأفكار
محل ما تميل أكون ملت
من الغالي وعظيم القول
 كتير مديت ايدي شلت
وشان الكلمة شرف الرب
وشان الناس تحس تطرب
وقفت أنادي في الأزمان
طهارة الكلمة في الفنان
وصدق الحرف في صدقو
وحصاد اجيالنا في شتلو
ولو داس الشرف خانو
قلوب الناس تسد الباب
تعاند طبلو والحانو

إحصاءات

زيارات مشاهدة المحتوى : 5082763

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 101 زوار المتواجدين الآن بالموقع
{jatabs type="modules" animType="animMoveHor" style="trona" position="top" widthTabs="120" heightTabs="31" width="100%" height="auto" mouseType="click" duration="1000" module="ja-tabs" }{/jatabs}