انت هنا في: الرئيسية

موقع الشاعر هاشم صديق

صحيفة فنون - اللقاءات الكاملة مع الأستاذ هاشم صديق

( الحلقة الثانية )

* البلد دي فيها حاجتين خطرات جداً ... السياسة والحسد ...!!
* ما بعرف أكون محايد وهذا هو فهمي للنضال !!
* أتمزق وأنا أرصد ( تمزق ) المجتمع السوداني !!
* مابرتاح للسياسيين والحسد وداني السجن شهرين !!
* ( الشيوعيين ) زعلو مني لامن قلت أنا ما قريت الماركسية !!
* منعوني أخدم بلدي والكبت الابداعي معاناة حقيقية ..!!

* ما حسيت انك مفروض تتخذ قرار بمقاطعة الأجهزة الاعلامية زي كتير من المثقفين ؟
أبداً بفتكر ده حقي أقاطع ليه بعدين أنا طوالي بتمني يحصل انفراج .
* مع ذلك أنت بعيد عن الأجهزة ؟
لو سألتوني مشكلتي شنو في العذاب ده .. غير السكري وضيق الشرايين .. أقوم من الصباح لااذاعة لا مسرح لا تلفزيون لا كلية موسيقي .. ليه بدفع في الثمن الغالي ده .. لأنو أنا زعلان .
 

أقرأ التفاصيل ..
 

 صحيفة فنون - اللقاءات الكاملة مع الأستاذ هاشم صديق

 ( الحلقة الأولي )

 - في حوار الساعات الطوال مع هاشم صديق :


- أسرة ( فنون )حوار أجراه : (أمير عبدالماجد – هيثم كابو – محمد عبدالماجد – سراج مصطفي )
- ما تشوفو الجير ده ... أنا زول أبوي كادح جداً .. !!
- قصة المرض ورحلة العلاج قطّعتها ... في حشاي !!
- حرصت علي اخفاء مرضي عشان ناس السمؤال وسبدرات ما يجو يختو لي قروش تحت المخدة
- قلت لي أولادي لما أموت علي مهدي لوجاء وقف في حافة قبري وقعد يخطب وقفوهو ..!
- أصدقكم القول .. أنا أقرب الي باب مغادرة السودان من البقاء ..!!
- أول مقال عبّر عن انتمائي للمساكين كان في رابعة أولية ..!!

أقرأ التفاصيل ..
 

لقاءات الاستاذ هاشم صديق مع فريق صحيفة فنون - (4) 


كانت لحظة من الحب الدافق والشوق الكبير ... كانت لحظة بالفعل نحتاجها جميعاً ( 2-2 ) :
هاشم صديق يستقبل ( فنون ) بحفاوة سودانية وكرم أصيل يشبه مكوناته الابداعية .. !!
هاشم صديق استقبل طاقم فنون بابتسامته العريضة وقلبه الكبير .
الكرم الفياض من أسرة أستاذنا هاشم صديق أنسانا وعود هيثم كابو والسمك المنتظر
الضحك والقفشات والمداعبات كانت سيدة الموقف .. وتفاصيل نسيان هيثم كابو ( للسمك ) ..!!
أمير عبدالماجد يحاصر هاشم صديق بالأسئلة المدببة ومحمد عبدالماجد يفتح الصفحات المنسية !!

الاقتراب من هاشم صديق .. يعني الدخول الي عوالم جديدة ومختلفة .. فهو شاعر وسيم المفردة .. وعميق العبارة يتكيء علي قاعدة ثقافية ضخمة أتاحت له معاينة المشهد الفني والثقافي بعدة زوايا .. لأنه في الأصل مبدع متعدد المشارب ومختلف الألوان .. فمن البديهي أن يتربع وجدان الشعب السوداني لأنه خرج من رحم المعاناة .. وذلك يتضح أكثر من مخطوطته جواب مسجل للبلد التي أعلن فيها البيعة كاملة غير منقوصة .... ولكنه مازال يدفع ثمن تلك البيعة من صحته وراحته .. حتي انزوي في ركن قصي بمنزله بحي بانت الأمدرماني العريق يسامر غُرف المنزل وشبابيكه التي يفتحها مشرعة للشمس للدخول في دواخله النقية والصافية التي تشابه تماماُ حال ( طفلة بتحفظ في كتاب الدين ) .

أقرأ التفاصيل ..
 

 (3)

 داير أكتب .. في النوافذ .. اسمي .. تاريخي ..

وحكاوي الرحلة .. في الزمن المعاصر (1)

  لقاء اجراه: سراج الدين مصطفي

في حضرة هاشم صديق ..!!
البطاقة الشخصية : يا بلد .. أسمعيني وهاك كل البيعة كاملة .. اسمي هاشم أمي آمنة .. أبوي ميت وكان خضرجي .. ومرة صاحب قهوة في ركن الوزارة !!
شاعرنا يكتب للناس بحبر يعتصره من دمه :
أحدها عصية علي التعبير والانطلاق والطلاقة .. عاجزة لا تقوي علي استحداث مفردة جديدة توازي مكانته عندي شخصياً أو عند الشعب السوداني .. هكذا هي لغتي .. أحياناً تخونني مع عاشقها حتي الفجر .. تساهر بجانبه .. تصحا بجانبي .. تتسلل مني وتهرب وتعيش حالة من العجز الكبير أمام الانسان الذي قال :

أقرأ التفاصيل ..
 

(2)

قريباً من هاشم صديق
بعيداً منه

 لقاء أجراه: محمد عبدالماجد

* المبدعون في بلدي .. كونوا شخصياتهم من أنقاض ..وحرائق .. وحُطام .. كانوا حقاً (شموعاً ) تحترق .
* لكي تكون ( مبدعاً ) في السودان .. يستوجب ذلك أن تحرق أصابعك العشرة بعد أن تدفع ضي العين ثمن .
* المبدعون هنا وصلوا لتلك المكانة الابداعية بعد معاناة حقيقية .. وربما من هنا .. ( من امدرمان ) تحديداً خرجت .. حكاية ( المعاناة تولد الابداع ) .
* عندما .. أجلس مع ( مبدع ) واستمع لسيرته الابداعية .. أجد أن ذلك المبدع مر عبر الكثير من الأشواك والحرائق .. والمعاناة .

أقرأ التفاصيل ..
 
المزيد من المقالات...
صفحة 5 من 32
فارماس ... هو شخصية الشاعر و المغنى
 الذى يرمز للثورة فى مسرحية نبتة حبيبتى
وهو الذى إستطاع أن يغيِّر عادة ذبح الملوك
بالشكل الإنقلابى التى كانت تتم فى
الأسطورة القديمة وفى المسرحية
على السواء...
وهو فى النهاية يرمز إلى الإبداع فى
تغيير الوعى وتفجير الثورة وتغيير
النظم السياسية المستبدة

شـــــــــــرف الكـــــــــلام

أنا المديت شراع أفكاري
  في بحر الزمان تهت
طويت الدنيا بالأفكار
محل ما تميل أكون ملت
من الغالي وعظيم القول
 كتير مديت ايدي شلت
وشان الكلمة شرف الرب
وشان الناس تحس تطرب
وقفت أنادي في الأزمان
طهارة الكلمة في الفنان
وصدق الحرف في صدقو
وحصاد اجيالنا في شتلو
ولو داس الشرف خانو
قلوب الناس تسد الباب
تعاند طبلو والحانو

إحصاءات

زيارات مشاهدة المحتوى : 296523

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 11 زوار المتواجدين الآن بالموقع

كلمات خالدة

"لقد فقدت الاحساس بالاتجاهات الحادة التقليدية والتي تجعل العالم مربعا يمشي علي أربعة ارجل, أو يحلق بأربعة أجنحة, أصبح العالم بالنسبة لي دائرة محكمة تعتلي صهوة الطوفان. أسرجتني جذوة المعارك والكتابة والقراءة, ونفاذ بصيرة العذاب, واحباطات العام والخاص...,الخ, فولجت الي مصلاة التأمل. وأصبحت لعبتي العبثية المفضلة -بالمفهوم الفكري- هي مرواغة ما يواجهني من أقنعة ونزعها بغتة أو خلسة, كما يفعل الحواة ثم تسمية وتحليل ما وراء الأقنعة بابداعيه بطول حجم قامة العذاب.
هاشم صديق من مقدمة
المجموعة الشعرية
"إنتظري"