انت هنا في: الرئيسية

موقع الشاعر هاشم صديق

لا ندمان ... ولا خايف

أموت زي الشِدَر ... واقف

 شعر : هاشم صديق

أموت متل الشِدَر واقف

لا ندمان
ولا خايف
أموت زي الشِدَر
واقف
...........
وأنا العارف
مما شفت
غار جرحي
ده لا أول
ولا آخر
جرح مفتوح
في قلَب الروح
ولا شايف
كمان نفسي
زي ( سيّد
بني البؤساء )
ولا أول شهيد
مكتوب
علي تلّة مضارْب
التُعسا
والشُهدا
ولا آخر
وجع رقّع
مسام زمنو
صبح
زي جُبة الفُقرا
.............

أقرأ التفاصيل ..
 

هاشم صديق " الدهشة والحضور "

 بقلم : فاطمة الصادق:
* طبيعي أن تتهرب الكلمات وتتمرد مفرداتها عليّ وأنا أحـاول عبثاً أن أعلق علي حـوار القامة الأستاذ " هاشم صديق " لأن الحديث عن هذه الظاهرة يحتاج الي محنك خبير بفنـون وأدوات اللغـة العربـية ، ومتخصص في علم الابداع ومتمرس في دراسة وتاريخ عمالقة الفن والأدب ، لـذا  فأرجو أن يعـذرني القاريء الكريم ، وأن أجتهد من أجل رسم تفاصيل الدهشة التي غسلت  أحـزاننا بمـاء الذهب في زمن تلاشت فيه كل القيم النبيلة والأخلاق الفاضلة التي  توقف قطارها في محطة " ود صديق" .

أقرأ التفاصيل ..
 

 يـــــوم

  شعر: هاشم صديق

فتّحتَ يوم 
 

زي كُل يوم

عاينت في وش كلُ شِي

في الغرفة

أو شارْع الحَيَاة

في الأَرِض أو في

السما.

أقرأ التفاصيل ..
 

 شاعر الشعب "هاشم صديق" في الحوار (الضجة)

يفتح قلبه لـ(المجهر): ( 1 – 2 )

 حوار - صديق دلاي

أخذ الزمان حقه وافياً، حتى الشارب والحدقات وثبات الخطوة ورفع السبابة، فتحولت القامة إلى وقار محدد له طول وعرض، وعيون "هاشـم صديق" الواقدة فيها ألف حكاية مرتجلة ، ومع ذلك بلور العيون هو وحده لم ينحن لصولة الزمن ولم يتحول لميعة سائلة. مشـى يفتح الرحاب بانحناءة تشبه الاعتذار، ومع ابتسامة البيوت، يتحول "هاشم" بملامح الآباء، لرجـل معذب تحت وطأة حرمان مبدع من جماهيره ، قدّم لنا الحلوى على طريقة ناس أم درمـان، لو نزلت دموعه لزغردنا جراء الفرح والتعاطف.. لما لا ، وقد كان حزمة موال قديم فـي زمن غريب، وكان الاعتذار يزيد لجيلنا المحروم من عشرات المسرحيات والمسلسلات من تأليفه لو كان الزمان.. والأقدار والرجال (غير) جدد طلاء الحيطان بجير أخضر، منـزله مــن الداخل نظيف بأثاث جيد، ثمة تجرد مثل الحداد ، وعلى مرمى حجر يوجد سـوق (بانت)، محتسباً مالكه الأول ضجيجه وحكاياته، وأنسه الشفيف، ويكفي "هاشم" لوعة رحيل أمه "آمنة"، مع عشرات الأحبة غادروا الحياة حتى ظن أن بعدهم سينهار العالم.. وتشـابه الزمن في الحارة، وأصبح كل السطح كصفحة البحر، إذ حاربت السلطة المبدعين بسبب حالة مزاجية .
جلسنا أمامه، وكان ممدداً على كرسي القماش، ثمة أنفة من وجدانه تدق السماء، ربما كان يقرأ فينا الشارع العام ، وحال عموم الشعب ، وكذب من يقول سمعته مقهقهاً قبل عام أو عشرة أعوام ، كان يبتسم بصعوبة وصفاء ، وبذلك الندم المعصور من القضايا العادلة في زمن خشن الملمس .

* تبدو من ملامحك رجلاً طيباً.. لكن الكثيرين يصفونك بالنرجسي؟
- النرجسية هي عشق الذات و(أنا لي سنوات ما قاعد أمرق من بيتي، أنا تطير عيشتي) ويمكن دي سمعة الاسم ورهبته و(أنا زول بيكره النجومية بالمعنى الغربي) )Untouchable) ومهموم بقضايا الناس فكيف أترفع عليهم؟!
* علاقاتك محدودة وأنت نجم يا "هاشم"؟
- أنا أحب البسطاء وأعمل حسابي من كبار المسؤولين، فالعلاقة معهم زي التهمة تجدهم مهتمين بناحية الاستقطاب ( يعصروا ليك حاجة ) وأنا أموت ولا أفعل هذه الأفاعيل (أنا دغري و شريف) .

أقرأ التفاصيل ..
 

 شاعر الشعب "هاشم صديق" في الحوار (الضجة)

يفتح قلبه لـ(المجهر): ( 2 – 2 )

 * قرأت قصة طه القرشي في المستشفي واتغشيت مع المغشوشين ؟
- كنا نصدق أساتذتنا وهم ما كانوا عارفين .
* من هم أندادك في قراءة القصص والأدب علي زمنكم ؟
- كنا ثلاثة أنا وكمال الجزولي وشخص آخر هو عثمان حامد سليمان كتب رواية جميــلة (مريم عسل الجنوب ) فازت بجائزة أعلي الكتب توزيعاً في 1998م في معرض الشارقة ... كنا نقرأ تحت عمود الكهرباء.
* أين بوفيه وزارة الزراعة ألم تساعد أباك ؟
- ( زمن يا صديق لادي ) ما زلت أذكر الكرسي الفي البرندا زي كائن حي كنت أجي شايل النتيجة لابوي وأقرأ للموظفين قصيدة توريت ، كان الترماج حكاية والتاكسي الطرحة .

أقرأ التفاصيل ..
 
المزيد من المقالات...
صفحة 5 من 34
فارماس ... هو شخصية الشاعر و المغنى
 الذى يرمز للثورة فى مسرحية نبتة حبيبتى
وهو الذى إستطاع أن يغيِّر عادة ذبح الملوك
بالشكل الإنقلابى التى كانت تتم فى
الأسطورة القديمة وفى المسرحية
على السواء...
وهو فى النهاية يرمز إلى الإبداع فى
تغيير الوعى وتفجير الثورة وتغيير
النظم السياسية المستبدة

شـــــــــــرف الكـــــــــلام

أنا المديت شراع أفكاري
  في بحر الزمان تهت
طويت الدنيا بالأفكار
محل ما تميل أكون ملت
من الغالي وعظيم القول
 كتير مديت ايدي شلت
وشان الكلمة شرف الرب
وشان الناس تحس تطرب
وقفت أنادي في الأزمان
طهارة الكلمة في الفنان
وصدق الحرف في صدقو
وحصاد اجيالنا في شتلو
ولو داس الشرف خانو
قلوب الناس تسد الباب
تعاند طبلو والحانو

إحصاءات

زيارات مشاهدة المحتوى : 416563

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 4 زوار المتواجدين الآن بالموقع

كلمات خالدة

"لقد فقدت الاحساس بالاتجاهات الحادة التقليدية والتي تجعل العالم مربعا يمشي علي أربعة ارجل, أو يحلق بأربعة أجنحة, أصبح العالم بالنسبة لي دائرة محكمة تعتلي صهوة الطوفان. أسرجتني جذوة المعارك والكتابة والقراءة, ونفاذ بصيرة العذاب, واحباطات العام والخاص...,الخ, فولجت الي مصلاة التأمل. وأصبحت لعبتي العبثية المفضلة -بالمفهوم الفكري- هي مرواغة ما يواجهني من أقنعة ونزعها بغتة أو خلسة, كما يفعل الحواة ثم تسمية وتحليل ما وراء الأقنعة بابداعيه بطول حجم قامة العذاب.
هاشم صديق من مقدمة
المجموعة الشعرية
"إنتظري"