انت هنا في: الرئيسية

موقع الشاعر هاشم صديق

 (قصيدة جديدة )

     حزن المطر

 شعر: هاشم صديق

 (1)   
بورولوج
.......................
كانت بذرة
جوة التربة
مكرفسة راجية
تكُب المطرة
...........
إنتظرت شوقها
ينادي سحابة
تَصُب وتصابح
تحِن وتصالح
تسقي البذرة
تفتّق صفقة
ويطلع عودها
وتكْبر زاهية
وتصبح شجرة
وتسطع فِكرة
مودة وثمرة
وأمكن ثورة
...........

أقرأ التفاصيل ..
 

 عالم وهم

 شعر : هاشم صديق

الناس  بقت
(بصطادوا )
في شارع الزلط
عالم عجيب
عالم وهم
عالم الم
عالم غلط
............ 

أقرأ التفاصيل ..
 

 إتوكلت عليك يا الله

 شعر : هاشم صديق

 إتوكلت عليك
يا الله
شديت لحصانى
درعت السيف
وفى المخلاية
حشرت الزاد
وقُت بسم الله .
ركبت مرقت
غبار الحافر
غتا الحلة .
........

أقرأ التفاصيل ..
 

 ضلفة البت الرتينة

 ( طبعة ثانية )

         شعر : هاشم صديق

 بورولوج
(1)
الحصة
اتذكرتِك
كُت فتران
مهدود الجِتّه
فجأه لقيتَ
أقدامي اتْصابن
عيوني انفتحن
عِرْفو السكه.
كنت مشوّش
وعاشق لِكّه
بقيت تلميذك
عديل أتهجّا
واعرف أقرأ
كمان اتفاصح
طول الحصة

أقرأ التفاصيل ..
 
 العـــودة
 
نانسي عجاج
 
كلمات الأستاذ هاشم صديق و ألحان الموسيقار محمد وردي
 
 
 
 
المزيد من المقالات...
صفحة 5 من 46
فارماس ... هو شخصية الشاعر و المغنى
 الذى يرمز للثورة فى مسرحية نبتة حبيبتى
وهو الذى إستطاع أن يغيِّر عادة ذبح الملوك
بالشكل الإنقلابى التى كانت تتم فى
الأسطورة القديمة وفى المسرحية
على السواء...
وهو فى النهاية يرمز إلى الإبداع فى
تغيير الوعى وتفجير الثورة وتغيير
النظم السياسية المستبدة

شـــــــــــرف الكـــــــــلام

أنا المديت شراع أفكاري
  في بحر الزمان تهت
طويت الدنيا بالأفكار
محل ما تميل أكون ملت
من الغالي وعظيم القول
 كتير مديت ايدي شلت
وشان الكلمة شرف الرب
وشان الناس تحس تطرب
وقفت أنادي في الأزمان
طهارة الكلمة في الفنان
وصدق الحرف في صدقو
وحصاد اجيالنا في شتلو
ولو داس الشرف خانو
قلوب الناس تسد الباب
تعاند طبلو والحانو

إحصاءات

زيارات مشاهدة المحتوى : 903529

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 9 زوار المتواجدين الآن بالموقع

كلمات خالدة

"لقد فقدت الاحساس بالاتجاهات الحادة التقليدية والتي تجعل العالم مربعا يمشي علي أربعة ارجل, أو يحلق بأربعة أجنحة, أصبح العالم بالنسبة لي دائرة محكمة تعتلي صهوة الطوفان. أسرجتني جذوة المعارك والكتابة والقراءة, ونفاذ بصيرة العذاب, واحباطات العام والخاص...,الخ, فولجت الي مصلاة التأمل. وأصبحت لعبتي العبثية المفضلة -بالمفهوم الفكري- هي مرواغة ما يواجهني من أقنعة ونزعها بغتة أو خلسة, كما يفعل الحواة ثم تسمية وتحليل ما وراء الأقنعة بابداعيه بطول حجم قامة العذاب.
هاشم صديق من مقدمة
المجموعة الشعرية
"إنتظري"