انت هنا في: الرئيسية

موقع الشاعر هاشم صديق

موقع الشاعر هاشم صديق

بـين النيـل و حـمد النـيل

إتوهـــطّت
في قــد الإبره
إتمــددت
خَــلفـــت الصبر
كراع في كراع
حـلفت أعضّي
الحُـــزن الحـنضل
لا أتلفــّت
لا أتفـتت
لا أتبـاع .

أقرأ التفاصيل ..
 

تراجيكوميديا "مات من الضحك"

عالم غلط
عالم مستف باليفط

وحتى اليفط

ناقصة النقط
عالم غلط

أقصى الأسف

أقصى الحُزُن

مافيش وسط

-   والله أيام البارات فاتحة.. و( بيوت الهوى) مفتوحة ليل ونهار كان الناس عندها أخلاق، ياخي حتى بنات الهوى ديل كانت عندهن أخلاق.. لو دقيت باب الواحدة ولقتك صاحب صاحبها ما بتدخلك، ما بتنوم معاك حتى لو كسرت رقبتك.. إلا شوف أخلاق الزمن ده.

أقرأ التفاصيل ..
 

 هاشم صديق- باباية.. و.. نخلة

إستفتيت ( باباية) في (نوملي) 
واستهديت بي نخلة في (مروي)
كتير تاتيت 
في رملة عقلي 
واتمليت 
في مجاهل قلبي
لقيتك ساكن 
جوه مواطن
يا (ود ميري)
عزيز لي نفسي

أقرأ التفاصيل ..
 

(نعام) التلفزيون

ظل المخرج التلفزيوني في قناة فضائية سودانية يتعرض لكابوس ليلي ينتابه بصورة متكررة ، إذ لا تمر ثلاثة أو أربعة أيام إلا إنتابته تلك الرؤية المفزعة ، وجثم على صدره ذلك الكابوس المروع ، وظل في كل مرة يهب من نومه جالساً وهو يصرخ والعرق يتفصد من مسام جسده كله .
كانت صرخته التي تشق سكون الليل تبدو مثل عواء ذئب على قمة تل في ظلمة ليل حالك ومخيف ، وكانت تلك الصرخة عبارة عن كلمة واحدة يصرخ بها بصورة ممدودة وطويلة حتى توشك أنفاسه أن تتقطع .
في آخر مرة انتابته تلك الرؤية المفزعة ،وصرخ بتلك الكلمة (الممطوطة) الممدودة .

أقرأ التفاصيل ..
 

 

برق الحمـــى والجرســـة 

اتسللت في قلب

المسام خِلسة

دقّاني حال مطراً

برك بي حالو

فوق صبري

 نزف عذبني

في السكة

أقرأ التفاصيل ..
 
المزيد من المقالات...
صفحة 4 من 7
فارماس ... هو شخصية الشاعر و المغنى
 الذى يرمز للثورة فى مسرحية نبتة حبيبتى
وهو الذى إستطاع أن يغيِّر عادة ذبح الملوك
بالشكل الإنقلابى التى كانت تتم فى
الأسطورة القديمة وفى المسرحية
على السواء...
وهو فى النهاية يرمز إلى الإبداع فى
تغيير الوعى وتفجير الثورة وتغيير
النظم السياسية المستبدة

شـــــــــــرف الكـــــــــلام

أنا المديت شراع أفكاري
  في بحر الزمان تهت
طويت الدنيا بالأفكار
محل ما تميل أكون ملت
من الغالي وعظيم القول
 كتير مديت ايدي شلت
وشان الكلمة شرف الرب
وشان الناس تحس تطرب
وقفت أنادي في الأزمان
طهارة الكلمة في الفنان
وصدق الحرف في صدقو
وحصاد اجيالنا في شتلو
ولو داس الشرف خانو
قلوب الناس تسد الباب
تعاند طبلو والحانو

إحصاءات

زيارات مشاهدة المحتوى : 20340

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 1 زائر المتواجدين الآن بالموقع

كلمات خالدة

"لقد فقدت الاحساس بالاتجاهات الحادة التقليدية والتي تجعل العالم مربعا يمشي علي أربعة ارجل, أو يحلق بأربعة أجنحة, أصبح العالم بالنسبة لي دائرة محكمة تعتلي صهوة الطوفان. أسرجتني جذوة المعارك والكتابة والقراءة, ونفاذ بصيرة العذاب, واحباطات العام والخاص...,الخ, فولجت الي مصلاة التأمل. وأصبحت لعبتي العبثية المفضلة -بالمفهوم الفكري- هي مرواغة ما يواجهني من أقنعة ونزعها بغتة أو خلسة, كما يفعل الحواة ثم تسمية وتحليل ما وراء الأقنعة بابداعيه بطول حجم قامة العذاب.
هاشم صديق من مقدمة
المجموعة الشعرية
"إنتظري"