انت هنا في: الرئيسية

موقع الشاعر هاشم صديق

 ســــؤال المرحلــــــة

  
أنا أعلم أنني أفكر كثيراً*************************I know I think a lot
ولكن بطريقة ما هذا لا يساعد أبداً********But somehow it just doesn't help
بل يجعل الأمر أكثر سوءاً**********************It only makes it worse
اذا أنني كلما فكرت أكثر***************************The more I think
عرفت أكثر**********************************The more I know
فتألمت أكثر*********************************The more it hurts

كات ستيفنس***************************CAT STEVENS

 كانت الموسيقي تحلق بأجنحة أسطورية في سقف الملهي الليلي في وسط لندن ، وكان هو مدعوا لتلك السهرة من صديقه الحميم السوداني ، الذي يقوم بالتحضير لدرجة الدكتوراة في الهندسة المعمارية بجامعة ( لندن ) ، وكان هو يدرس الأدب الانجليزي – السنة النهائية – بجامعة (سالفورد)، بمدينة (مانشيستر ) وقد حضر خصيصاً لقضاء عطلة نهاية الأسبوع بمدينة ( لندن ) ءاستجابة لدعوة صديقه السوداني ( ياسر ) الذي اصطحب معه للملهي الليلي صديقته البريطانية ( كارولاين ) التي تعمل في السكرتارية الأكاديمية بنفس الجامعة .

أقرأ التفاصيل ..
 
(ما أشبه الليلة بالبارحة)
أيها المثقفون سلام
( شمار سعدية بت جبريل )
والقصيدة العشرون وأشياء أخري


(كلاكيت تانى مرة)

( الكتابة ليست سجادة فارسية يسير عليها الكاتب ، فالكاتب يشبه الحيوان البري الذي كلما طارده الصيادون كتب أفضل ).

جان كو كتو

يتساءل الكثير من القراء عن الفصلين الثاني والثالث من ثلاثية (شمار سعدية بت جبريل ) التي نُشر الفصل الاول منها في الاسبوع الاخير من شهر مارس الماضي علي صفحات صحيفة ( الصحافة ) الغراء . وكان من المفترض أن ننشر توضيحاً حول ذلك قبل نشر قصيدة ( أقول ليكم كلام عبد الله زول الله ) التي نشرت في الثالث عشر من شهر مايو بـ ( الصحافة ) والذي يتحمل خطأ عدم نشر (التوضيح) هو شخصي اذ فات علي نشره وأنا انشغل بمتابعة جمع وتصميم القصيدة الاخيرة وأنا أعتذر بشدة للقراء و ( السهو ) أشد ذنباً من كل الأسباب الاخري .

أقرأ التفاصيل ..
 

بوح خصوصى
مطر الفواصل .... فى الدواخل

*************************شعر : هاشم صديق

(1)
شِن أديتني
يا مالكني
يا وطناً مكرفسني
ومفتفتني؟!
شِن أديتني
غير قيداً مونسني
غير إسماً بوسوسني
غير ريداً مجرسني؟!
........
شِن أديتني
يا كاتلني
غير روحاً تتاورني
غير عشماً مصحيني
ومنومني.
غير برقاً
صبح حُزناً مصاقرني
........
غريبة تكون
إنت البتسجني
وتفك أسري
........
عجيبة تكون
تداويني وتمزقني
تزيد حزني
وتشيل همي.
........

أقرأ التفاصيل ..
 

سليمــــان العقــــرب

(سليمان ) هو مثقف ، وربع موسيقار ، وثمن مغنٍ ، و ( ياجو ) كامل ، والصفة الاخيرة هي خصلة المكر والدهاء الشرير ، والطموح الملوث بدماء ءاقصاء الآخرين ، وءاذكاء روح الفتنة بين الناس بالكذب والنميمة وتدمير العلاقات الانسانية بينهم ، وقتل الحب وءافشاء الكراهية، وتدمير الثقة بينهم وءاشعال الحرائق في حناياهم بالشك والهواجس وءاغتيال السلام النفسي في دواخلهم ، لذلك فهو رغم ( أنصاف ) و (أرباع ) و (أثمان ) الصفات الابداعية المتقاصرة والفقيرة التي تمتع بها، ولكنه (ياجو ) كامل بكل ما تحمل الشخصية (الشكسبيرية) الشهيرة من ءابداع الشر والمكر وءاغتيال قيم الانسان .
ولو بحث ناقد حصيف عن شخصية سيئة تخرج من الواقع المسرحي الي الواقع ( الواقعي ) في الحياة العامة ، لما وجد أنسب من (سليمان العقرب ) لتكون الرمز الواقعي لشخصية ( ياجو ) التي تربعت علي أجواء مسرحية ( عطيل ) للكاتب العبقري الأشهر ( وليام شكسبير).

أقرأ التفاصيل ..
 

الرجـــل المفخـــخ

أحالوه للصالح العام ، كان حينها لديه أربعة أطفال ، ثلاث بنات وولد ، كانوا جمعياً في مرحلة الأساس ، كان مؤمناً صبوراً ظل يقول لزوجته الطيبة في كل مرة :
- نصبر يا عزيزه ... الصبر مفتاح الفرج .. بكره يدوني حقوقي كاملة وافتح الأوضة ديك علي الشارع دكان ... استفيد من حقوقي وأعمل الدكان بقالة نعيش منها انشاءالله .. وأهو انتي هسع شغالة وبتساعديني وما مقصرة .

مرت خمسة أعوام وهو يلهث يومياً الي المؤسسة يسأل عن حقوقه ولم يجبه أحد . كان يقوم بتأجير ( رقشة) الي موقع المؤسسة ، ثم اصبح يستغل الحافلة ، واخيراً أصبح يذهب راجلاً ليسأل عن حقوقه ولا من مجيب . أحالوا فجأة زوجته الاعلامية المؤهلة الى الصالح العام ، سألتهم لماذا ؟ قالوا ( أوامر وتوجيهات عليا ) .

أقرأ التفاصيل ..
 
المزيد من المقالات...
صفحة 29 من 37
فارماس ... هو شخصية الشاعر و المغنى
 الذى يرمز للثورة فى مسرحية نبتة حبيبتى
وهو الذى إستطاع أن يغيِّر عادة ذبح الملوك
بالشكل الإنقلابى التى كانت تتم فى
الأسطورة القديمة وفى المسرحية
على السواء...
وهو فى النهاية يرمز إلى الإبداع فى
تغيير الوعى وتفجير الثورة وتغيير
النظم السياسية المستبدة

شـــــــــــرف الكـــــــــلام

أنا المديت شراع أفكاري
  في بحر الزمان تهت
طويت الدنيا بالأفكار
محل ما تميل أكون ملت
من الغالي وعظيم القول
 كتير مديت ايدي شلت
وشان الكلمة شرف الرب
وشان الناس تحس تطرب
وقفت أنادي في الأزمان
طهارة الكلمة في الفنان
وصدق الحرف في صدقو
وحصاد اجيالنا في شتلو
ولو داس الشرف خانو
قلوب الناس تسد الباب
تعاند طبلو والحانو

إحصاءات

زيارات مشاهدة المحتوى : 527957

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 7 زوار المتواجدين الآن بالموقع

كلمات خالدة

"لقد فقدت الاحساس بالاتجاهات الحادة التقليدية والتي تجعل العالم مربعا يمشي علي أربعة ارجل, أو يحلق بأربعة أجنحة, أصبح العالم بالنسبة لي دائرة محكمة تعتلي صهوة الطوفان. أسرجتني جذوة المعارك والكتابة والقراءة, ونفاذ بصيرة العذاب, واحباطات العام والخاص...,الخ, فولجت الي مصلاة التأمل. وأصبحت لعبتي العبثية المفضلة -بالمفهوم الفكري- هي مرواغة ما يواجهني من أقنعة ونزعها بغتة أو خلسة, كما يفعل الحواة ثم تسمية وتحليل ما وراء الأقنعة بابداعيه بطول حجم قامة العذاب.
هاشم صديق من مقدمة
المجموعة الشعرية
"إنتظري"