انت هنا في: الرئيسية

موقع الشاعر هاشم صديق

 من يشتري قلماً ؟!

 شعر : هاشم صديق

من يشتري قلماً 
بلا ثمن ٍ؟!
من يشتري قلما ً
(بلاش) ؟!
من كل حدبٍ
كان القادمون
من الفراغ
إلى الحضيض
يقهقهون ويشمتون.
ابراجُهم وحظوظُهم
أن ينحروا إسما
تغلغل في العذاب
ليمهر الوطن المثابر
بالضياء وبالجمال.
أقرأ التفاصيل ..
 

مشهد درامي

(( الاب يدخل الغرفة وهو يتصبب عرقاً في نهار رمضان .. غائظ الحرارة )) .
( تقابله الابنة وهو يدلف الي الغرفة )

الابنة : يا بوي ءانت عرقان شديد
الاب : ( وهو يخلع عمامته ويجلس علي السرير .. خائر القوي ) عرقان
وبس ؟! .. وحران وعطشان وفتران وجعان ..السنة دي رمضان امتحان
عديل .
الابنة : ربنا يقبل .. ده صيام فيهو أجر كبير
الاب : ( فجأة ) المغرب أذن ؟

أقرأ التفاصيل ..
 

دعاش الحبر المبدع ... هاشم صديق دعاشاً

 بقلم محمد محمد خير

لفيف من السودانيين تنادوا باحدي حدائق تورنتو ليشهدوا منافع لهم ( في الدار الآخرة ) .
الدعوة نظمتها جمعية دفن الموتي ، وهي جمعية سودانية تكونت أخيراً مهمتها جمع المال والتبرعات لانفاقها علي الموتي من السودانيين نقلاً بالتوابيت علي ظهور الطائرات أو شراء القبر للمسلم الذي يتراوح بين 3 الي 5 آلاف دولار كندي ! ءانتبه ( أخوان البنية ) لهذا الأمر بعد وفاة فجائية لاحد السودانيين المقيمين في هذا المنفي ولما كان - من مثل بين يدي الله - معدماً الا من سودانيته وفقيراً بالعدم الماحق الا من المساعدات التي تقدمها حكومة كندا لم يستطع - عليه رحمة الله – توفير اللازم لشراء قبره أثناء شقائه في الدنيا فلزم ذلك جهداً قام به نفر كرام توجوه بجمع ما يساوي ثمن المقبرة التي يسكنها المرحوم الآن عزيزاً مستوراً .
أقرأ التفاصيل ..
 

فنان مسرحى على كرسي الإعتراف

مع العملاق

مكـــى سنـــادة

1979- 1980

 

 

تقديم الأستاذ هاشم صديق

 

 

الجزء الأول

 

 

 

 

أتراح ... أفراح

( رجل وزوجته يجلسان علي مقعدين أمام جهاز التلفزيون ... الزوجة تتابع بتركيز برنامجاً عن الانتخابات علي شاشة التلفاز ... والزوج يطالع في صحيفة باستغراب شديد وأمامه علي منضدة صحف أخري )
( الزوجة وهي تلاحظ أحد المرشحين لرئاسة الجمهورية في التلفزيون وهو يخطب أمام جمهور غفير بحماس شديد )

الزوجة : تفتكر الحيفوز منو يا سامي ؟
الزوج : ( سارحاً وهو يطالع الصحيفة ) المريخ
الزوجة : ( تنفجر ضاحكة ) مريخ شنو يا سامي .. بقصد ليك فى الإنتخابات
 

أقرأ التفاصيل ..
 
المزيد من المقالات...
صفحة 29 من 38
فارماس ... هو شخصية الشاعر و المغنى
 الذى يرمز للثورة فى مسرحية نبتة حبيبتى
وهو الذى إستطاع أن يغيِّر عادة ذبح الملوك
بالشكل الإنقلابى التى كانت تتم فى
الأسطورة القديمة وفى المسرحية
على السواء...
وهو فى النهاية يرمز إلى الإبداع فى
تغيير الوعى وتفجير الثورة وتغيير
النظم السياسية المستبدة

شـــــــــــرف الكـــــــــلام

أنا المديت شراع أفكاري
  في بحر الزمان تهت
طويت الدنيا بالأفكار
محل ما تميل أكون ملت
من الغالي وعظيم القول
 كتير مديت ايدي شلت
وشان الكلمة شرف الرب
وشان الناس تحس تطرب
وقفت أنادي في الأزمان
طهارة الكلمة في الفنان
وصدق الحرف في صدقو
وحصاد اجيالنا في شتلو
ولو داس الشرف خانو
قلوب الناس تسد الباب
تعاند طبلو والحانو

إحصاءات

زيارات مشاهدة المحتوى : 546972

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 7 زوار المتواجدين الآن بالموقع

كلمات خالدة

"لقد فقدت الاحساس بالاتجاهات الحادة التقليدية والتي تجعل العالم مربعا يمشي علي أربعة ارجل, أو يحلق بأربعة أجنحة, أصبح العالم بالنسبة لي دائرة محكمة تعتلي صهوة الطوفان. أسرجتني جذوة المعارك والكتابة والقراءة, ونفاذ بصيرة العذاب, واحباطات العام والخاص...,الخ, فولجت الي مصلاة التأمل. وأصبحت لعبتي العبثية المفضلة -بالمفهوم الفكري- هي مرواغة ما يواجهني من أقنعة ونزعها بغتة أو خلسة, كما يفعل الحواة ثم تسمية وتحليل ما وراء الأقنعة بابداعيه بطول حجم قامة العذاب.
هاشم صديق من مقدمة
المجموعة الشعرية
"إنتظري"