انت هنا في: الرئيسية

موقع الشاعر هاشم صديق

أبوعركـــي وهاشـــم صديق.. أحــــزان بالأحضـــان

انطفاء مصباح السماء التامنة كان ايذاناً بإضاءة مصابيح أخرى، وكأن (ثلاثية البلاد الكبيرة) تأبى إلا أن تعيد التقاء الأبيض والأزرق القدري برغم أن النيل «حاضَ» في تلك الليلة لتنساب مياهه أحزاناً تقول بأن فات الكان بدّينا احساس بالأمل وكان راوينا . .
الصديق هاشم يحتضن البخيت أبوعركي المسرح مشرحة أمدرمان حيث الوجع الخرافي في (آخر المؤاني) وكل البنات أمونة. أضحكي تضحك الكهارب في الشوارع، إنكسر سور الموانع تضحك الدنيا وتزغرد وأذن أذان الحزن وسنصليك يا فجر الصلح حاضر بالرغم أن المواعيد كانت قد تجاوزت الظهيرة حين اجتمع كل الناس
.

 
أقرأ التفاصيل ..
 

في حديث لجريدة الصحافة

هاشم صديق:  الشاعر يسقط بأدواته وليس من خلال اتهامات الآخرين

في البداية اود أن اقول ان اول مرة رأيت فيها الشاعر محمد الحسن سالم حميد وسمعت شعره كان ذلك في جامعة الخرطوم في أمسية شعرية اقامتها الجبهة الديمقراطية في اول ثمانينات القرن الماضي ولم اكن اعرفه من قبل ولم اسمعه ولفت نظري في تلك الامسية انه عندما تم تقديمه ليلقي اشعاره رفض ان يجلس على كرسي خلف المنصة وحمل المايكرفون في يده وتقدم أمام المنصة واقفاً واخذ يلقي اشعاره بلهجة ريفية وضح لي منذ البداية انه ينتمي الى «الشايقية» واستغرقني التفكير وانا استمتع الى أشعاره انه كيف يمكن لشاعر ان يطوع هذه المفردات اللغوية، الممعنة في «العامية القبلية» وأعني ذلك مفردات الشايقية المفرطة في اللسان القبلي وان يحول هذا الاستخدام الى ابداعية راقية تصب في خانة الرؤى الابداعية الفكرية وهذا ما لمسته منذ البداية.

أقرأ التفاصيل ..
 
 
الأستاذ هاشم صديق وموسي الامير 1986 
 
 >
 


 

 انا (لا وارغو) ..لا ( ءافياني )

 رأس حربه فى ( تيم ) الشعب الثورى الغالى

 شعر :هاشم صديق


(1)  
التكوين
إسمي ( خميس)
ود ( كوة) العاتي.
كان (عجلاتي) .
وأُمي ( مهيرة)
وأبوها ( بشارة)
كان ( ساعاتي) .
..........
أبوي من ( بارا)
وأمي إتولدت
في حِلّة غميسة
ما بتنشاف
في أي خريطة
بأي طريقه
بأي شطارة
كان بي عين
أو نضارة .

أقرأ التفاصيل ..
 
المحاكمة (1980)
شعر : هاشم صديق

لئيمة مكايد الأحاقد
وكت تنعيكا للدنيا
قبيحَه خناجِر الأصحاب
وكت تطعن ضَهَر غُنيه
غبية محَاكم الفاشيست
وكت تلوي الضمير عِنْيّه
وأمينه دفاتر الأشعار
صِدِق كلماتها بالدنيا
.............
ارافع لا لقاضي الحِزب
ولا لي عَسْكر السُلطان
أرافع لي ضمير الشعب
تِحت زُرقة سما امدُرمَان
ادق طبل الغضب واصرخ
واقول كل الكَلام مليان:
مزيّف في جرايد الحاشيَه
والطغيَان
مجرّح بالكلام إسمي
من السَفله ومن الصُحبَان
مرسوم يوم تِحت لافته
ومكتوب يوم تِحت عنوان
(فيلم هندي) القصص عنِّي
(مليودراما) وبالألوان.
**

أقرأ التفاصيل ..
 
المزيد من المقالات...
صفحة 29 من 49
فارماس ... هو شخصية الشاعر و المغنى
 الذى يرمز للثورة فى مسرحية نبتة حبيبتى
وهو الذى إستطاع أن يغيِّر عادة ذبح الملوك
بالشكل الإنقلابى التى كانت تتم فى
الأسطورة القديمة وفى المسرحية
على السواء...
وهو فى النهاية يرمز إلى الإبداع فى
تغيير الوعى وتفجير الثورة وتغيير
النظم السياسية المستبدة

شـــــــــــرف الكـــــــــلام

أنا المديت شراع أفكاري
  في بحر الزمان تهت
طويت الدنيا بالأفكار
محل ما تميل أكون ملت
من الغالي وعظيم القول
 كتير مديت ايدي شلت
وشان الكلمة شرف الرب
وشان الناس تحس تطرب
وقفت أنادي في الأزمان
طهارة الكلمة في الفنان
وصدق الحرف في صدقو
وحصاد اجيالنا في شتلو
ولو داس الشرف خانو
قلوب الناس تسد الباب
تعاند طبلو والحانو

إحصاءات

زيارات مشاهدة المحتوى : 1065711

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 9 زوار المتواجدين الآن بالموقع

كلمات خالدة

"لقد فقدت الاحساس بالاتجاهات الحادة التقليدية والتي تجعل العالم مربعا يمشي علي أربعة ارجل, أو يحلق بأربعة أجنحة, أصبح العالم بالنسبة لي دائرة محكمة تعتلي صهوة الطوفان. أسرجتني جذوة المعارك والكتابة والقراءة, ونفاذ بصيرة العذاب, واحباطات العام والخاص...,الخ, فولجت الي مصلاة التأمل. وأصبحت لعبتي العبثية المفضلة -بالمفهوم الفكري- هي مرواغة ما يواجهني من أقنعة ونزعها بغتة أو خلسة, كما يفعل الحواة ثم تسمية وتحليل ما وراء الأقنعة بابداعيه بطول حجم قامة العذاب.
هاشم صديق من مقدمة
المجموعة الشعرية
"إنتظري"