انت هنا في: الرئيسية

موقع الشاعر هاشم صديق

 قالوا عن هاشم
هاشم ود الملك .. نصب له عرشاً من الكلمات ففتح باب قلبه
 
 بقلم : مني عبدالرحيم
 
 نصب بأن يكون ملكاً شيد له قصراً فصار من أثرياء الكلمات فأذنت له بأن يمتلكها فصرح قائلاً هذا عرشي .. حافظ علي مملكته بكلمات هي كنزه الذي لا يُفني ، كلمات من ذهب مزينة بحبات اللائلي والياقوت وجميع الأحجار التي تمتاز بالكرم ، كلمات آتية من قلب انهكه بالتعب لوطن مجروح .. ملك يصدر أصواتاً من قلبه مثل رنين اللآلئ .. أصوات تلامس صمت الليالي الطوال يمسك جمراً .. يعارك 
أقرأ التفاصيل ..
 

 حكاية الوردة والشارع

شعر : هاشم صديق

 بورولوج 

إنحنيت للوردة 
ما للريح
ولا سيف الخليفة
إنحنيت
لي بسمة صالحة
ودمعة صادحة
ولقمة مالحة
وراحة
في سُترة رغيفة
.......
أقرأ التفاصيل ..
 

 حكايــــة نــــدى

(طبعة ثالثة )

 كانت الموسيقي تصدح من خلال (ستريو ) السيارة ، ( الساكس ) يحاور اوركسترا بكاملها ، مثل شاعر انفتحت بينه وبين جمهوره لغة التواصل بالاسئلة والحوار ، او مثل مرافعة لرجل وحيد وسط ثلة من اصوات جائرة .. او مثل همس عاشق للنجوم الحائرة .. هو ذلك ( الساكس ) يصدح ويصرخ ويصرح في حضرة اوركسترا كاملة، وتتداعي الخواطر والصور الملونة ، والمشاعر المشبوبة .

أقرأ التفاصيل ..
 

قالوا عن هاشم

دموع الرجال ... دموع شاعر الملحمة هاشم صديق !

( تسقط شجرة فيسمع الكل دوي سقوطها بينما تنمو غابة كاملة ولا يُسمع لها أي ضجيج ... !
النا س لا يلتفتون لنموك وتميز .. ولكن جرب أسقط مرة ..!)
" أنا أقسمت ، لن أبكي مرة أخري " أعلنتها يا صبي الملحمة وأنت علي حافة البكاء ومن صوت خنقته العبرة وبللته غُصة مريرة تعلقت في حلقك .. تغلب الدموع فاغلبك ! في ذلك المساء ومن قناة الخرطوم أعلنتها بعد أن مللت الانتظار في محطات العمر !!! ومسحناها نحن في بيوتنا بأكمام ثيابنا !! 

أقرأ التفاصيل ..
 

 أوديسة العام الثاني عشر ... بعد الألفين
( بتقويم أبو الحصين )

 شعر : هاشم صديق

(1)
لكنك تعلم
أن الأرضَ تكُفُ
عن الدوران
ءان كفّ الآذانُ
عن التنبيهِ
بأن الأرض تدور.
.............
لكنك تفهم
أن كآبتك المنصوص
عايها
في سِفْرِ الأحزانِ
تراوحُ رقصتَها
في كُلِ الأركانِ
علي الزمنِ المسعورْ .
...........

أقرأ التفاصيل ..
 
المزيد من المقالات...
صفحة 29 من 48
فارماس ... هو شخصية الشاعر و المغنى
 الذى يرمز للثورة فى مسرحية نبتة حبيبتى
وهو الذى إستطاع أن يغيِّر عادة ذبح الملوك
بالشكل الإنقلابى التى كانت تتم فى
الأسطورة القديمة وفى المسرحية
على السواء...
وهو فى النهاية يرمز إلى الإبداع فى
تغيير الوعى وتفجير الثورة وتغيير
النظم السياسية المستبدة

شـــــــــــرف الكـــــــــلام

أنا المديت شراع أفكاري
  في بحر الزمان تهت
طويت الدنيا بالأفكار
محل ما تميل أكون ملت
من الغالي وعظيم القول
 كتير مديت ايدي شلت
وشان الكلمة شرف الرب
وشان الناس تحس تطرب
وقفت أنادي في الأزمان
طهارة الكلمة في الفنان
وصدق الحرف في صدقو
وحصاد اجيالنا في شتلو
ولو داس الشرف خانو
قلوب الناس تسد الباب
تعاند طبلو والحانو

إحصاءات

زيارات مشاهدة المحتوى : 990740

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 9 زوار المتواجدين الآن بالموقع

كلمات خالدة

"لقد فقدت الاحساس بالاتجاهات الحادة التقليدية والتي تجعل العالم مربعا يمشي علي أربعة ارجل, أو يحلق بأربعة أجنحة, أصبح العالم بالنسبة لي دائرة محكمة تعتلي صهوة الطوفان. أسرجتني جذوة المعارك والكتابة والقراءة, ونفاذ بصيرة العذاب, واحباطات العام والخاص...,الخ, فولجت الي مصلاة التأمل. وأصبحت لعبتي العبثية المفضلة -بالمفهوم الفكري- هي مرواغة ما يواجهني من أقنعة ونزعها بغتة أو خلسة, كما يفعل الحواة ثم تسمية وتحليل ما وراء الأقنعة بابداعيه بطول حجم قامة العذاب.
هاشم صديق من مقدمة
المجموعة الشعرية
"إنتظري"