انت هنا في: الرئيسية

موقع الشاعر هاشم صديق

حادث علي الجسر
 ( طبعة ثالثة )

- هي حالة اكتئاب حاد ، نشبت أظافرها في صدر انسان وحيد ، وباصابع باردة وقوية اخذت تضغط وتعصر قلبه حتي اخذ يجاهد النفس ليسترد علامة ( الحياة ) الوحيدة التي يعتمدها الطب القديم والجديد للتأكد من وجودها ، وهي تردد الانفاس .
فتح باب منزله الرمادي اللون وخرج تجرجره اقدامه الي محطة المواصلات، وكانت الساعة التي تلتف حول معصمه كثعبان تشير الي السابعة والنصف صباحاً ، احس برزاز بارد يتساقط علي راسه ووجهه . رفع رأسه ونظر نحو السماء ولاول مرة منذ ان اشرق الصباح يكتشف ان السماء ملبدة بالغيوم .
 تساقط مطر خفيف ... اراد ان يقول لنفسه : ان السماء تبصق . سمع شاباً يضحك في عنفوان وكانه اوتار قيثارة وهو يقول لصاحبه الذي كان يحث الخطي بجانبه في حيوية :-
- يوم جميل
   ابتسم لنفسه في مرارة مستلهماً من الجملة تهكماً ( سوفوكليسياً ) ليقول لنفسه بصوت خفيض
- يوم مطير جميل ... ولابد أن تظهر ساحرات ( ماكبث ) ينذرن بالشؤم والعاصفة .

أقرأ التفاصيل ..
 
أمدرمَـــــــــــــــــان
 شعر : هاشم صديق
 صورتك معاي 
ألقَاها في كل المطَارات
والمسارِح والأغاني.
وفي القِطارات البتلهث
ديمة زي نبض الثواني
في العمارات والفنادِق
وفي المنافي والخنادِق.
...........
صورتِك معاي
ألقاها في كل الجرايد
في الصباح
مرسومَة بي حد السلاح
وفي العناوين العريضة
وفي المقالة.
والأناشيد والقصَايد
في البسَاله.
.............
أقرأ التفاصيل ..
 
 قالوا عن هاشم
هاشم ود الملك .. نصب له عرشاً من الكلمات ففتح باب قلبه
 
 بقلم : مني عبدالرحيم
 
 نصب بأن يكون ملكاً شيد له قصراً فصار من أثرياء الكلمات فأذنت له بأن يمتلكها فصرح قائلاً هذا عرشي .. حافظ علي مملكته بكلمات هي كنزه الذي لا يُفني ، كلمات من ذهب مزينة بحبات اللائلي والياقوت وجميع الأحجار التي تمتاز بالكرم ، كلمات آتية من قلب انهكه بالتعب لوطن مجروح .. ملك يصدر أصواتاً من قلبه مثل رنين اللآلئ .. أصوات تلامس صمت الليالي الطوال يمسك جمراً .. يعارك 
أقرأ التفاصيل ..
 

 حكاية الوردة والشارع

شعر : هاشم صديق

 بورولوج 

إنحنيت للوردة 
ما للريح
ولا سيف الخليفة
إنحنيت
لي بسمة صالحة
ودمعة صادحة
ولقمة مالحة
وراحة
في سُترة رغيفة
.......
أقرأ التفاصيل ..
 

 حكايــــة نــــدى

(طبعة ثالثة )

 كانت الموسيقي تصدح من خلال (ستريو ) السيارة ، ( الساكس ) يحاور اوركسترا بكاملها ، مثل شاعر انفتحت بينه وبين جمهوره لغة التواصل بالاسئلة والحوار ، او مثل مرافعة لرجل وحيد وسط ثلة من اصوات جائرة .. او مثل همس عاشق للنجوم الحائرة .. هو ذلك ( الساكس ) يصدح ويصرخ ويصرح في حضرة اوركسترا كاملة، وتتداعي الخواطر والصور الملونة ، والمشاعر المشبوبة .

أقرأ التفاصيل ..
 
المزيد من المقالات...
صفحة 29 من 48
فارماس ... هو شخصية الشاعر و المغنى
 الذى يرمز للثورة فى مسرحية نبتة حبيبتى
وهو الذى إستطاع أن يغيِّر عادة ذبح الملوك
بالشكل الإنقلابى التى كانت تتم فى
الأسطورة القديمة وفى المسرحية
على السواء...
وهو فى النهاية يرمز إلى الإبداع فى
تغيير الوعى وتفجير الثورة وتغيير
النظم السياسية المستبدة

شـــــــــــرف الكـــــــــلام

أنا المديت شراع أفكاري
  في بحر الزمان تهت
طويت الدنيا بالأفكار
محل ما تميل أكون ملت
من الغالي وعظيم القول
 كتير مديت ايدي شلت
وشان الكلمة شرف الرب
وشان الناس تحس تطرب
وقفت أنادي في الأزمان
طهارة الكلمة في الفنان
وصدق الحرف في صدقو
وحصاد اجيالنا في شتلو
ولو داس الشرف خانو
قلوب الناس تسد الباب
تعاند طبلو والحانو

إحصاءات

زيارات مشاهدة المحتوى : 1023519

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 14 زوار المتواجدين الآن بالموقع

كلمات خالدة

"لقد فقدت الاحساس بالاتجاهات الحادة التقليدية والتي تجعل العالم مربعا يمشي علي أربعة ارجل, أو يحلق بأربعة أجنحة, أصبح العالم بالنسبة لي دائرة محكمة تعتلي صهوة الطوفان. أسرجتني جذوة المعارك والكتابة والقراءة, ونفاذ بصيرة العذاب, واحباطات العام والخاص...,الخ, فولجت الي مصلاة التأمل. وأصبحت لعبتي العبثية المفضلة -بالمفهوم الفكري- هي مرواغة ما يواجهني من أقنعة ونزعها بغتة أو خلسة, كما يفعل الحواة ثم تسمية وتحليل ما وراء الأقنعة بابداعيه بطول حجم قامة العذاب.
هاشم صديق من مقدمة
المجموعة الشعرية
"إنتظري"