انت هنا في: الرئيسية

موقع الشاعر هاشم صديق

تراجيكوميديا

 الجنرال .. و... المارشال

...( صباحُ ( الأُونسولين ) يا سيدي .. بعد ظُهر ( الكلوركوين ) ياصاحبي ... مساء خير (الحبوب المهدئة ) ... تمدد علي لحاف الأماسي الكاتمة .. و أرصد سقوط النجوم الثاكلة .. هل هذا ( وطن الجدود ) ؟ ... أم حظيرة للجروح الماثلة .. ؟ )
قطع
( أصبح الصبح والمذياع يضحك .. ملء فم الورود .. ثم أرخي المساء سمعه لقهقة التعبئة . كُل ذرةِ فرحٍ تعتلي صهوة الضياء ... تهبط – في وطني – مثل طير قتيل .. علي عتبة المشئمة )
قطع
أقرأ التفاصيل ..
 

حكايات مشاتر ود حربوية
( الحكاية الثانية )

 شعر : هاشم صديق

نايب شمولي

الليل يجابد نَفَسو
واقف فوق وجعنا
لفّ حالنا
وحال بلدنا
والضلام أصبح عبايه.
الجوع مجرّح
بالغبينة
القوت بليلة
عيش
تَبَقْبِق في اللّدايه.
كلباً نبح
في الحِله
أنصاص الليالي
أقرأ التفاصيل ..
 

 بسم الله الرحمن الرحيم

أحبتي أصدقاء هذا الموقع  

رمضان كريم
وفقكم الله في الصيام والتلاوة والتواصل والقيام

معذرة أحبتي ففي وطني :-
( كان رمضان شهراً
واحداً
ثم صار العام شهراً
للصيام ) .
بيني وبينكم بحر وفضاء ونهر وسماء ، ولكنكم داخل مسام جلدي تقبعون ، أحبكم ، من أعرفهم ، ولا أعرفهم ، يجمعنا طيف وطن واحد بغصة وقصة وسَحنة ، وهو وطن عظيم رغم كل دمعة ومحنة .
في رمضان الماضي قامت ( ءاذاعة البيت السوداني) – مشكورة – ببث حلقات برنامجي ( الزمن والرحلة ) ( أربعون حلقة ) وهو السيرة الذاتية الابداعية الكاملة لشخصي المتواضع ، وكان قد بدأ رفع حلقات البرنامج بانتظام حينها علي هذا الموقع و ( مكتبة الأغنية السودانية ) ولكن لأسباب ( تقنية ) ءانقطع التواصل وتوقف عند الحلقة السابعة عشر .
في رمضان الحاضر هذا نرفع لكم جميع الحلقات ( أربعون ) دفعة واحدة علي هذا الموقع ، وهي هدية رمضانية تستحقونها ونتمني أن نكون عند حسن عشمكم فينا ، دائماً ، وأبداً .
تحية للأنقياء الرائعين ، جميلة ، ويحي قباني ، وعبد المنعم ... وماجد مبارك وكل من جعل هذا الموقع حاضراً ، وممكناً .

دمتم
هاشم صديق

 

الحلقـــــة الأولــــى من الزمن و الرحلة

اضغط هنا للوصول للحلقات الكاملة

 

ضد طبيعة الأشياء

 تيمان ( اتحاد الفنانين )
( الحلقة الرابعة )

...وفي شأن وعي الفنان ، درجته ، وتباينه ، أذكر أنني ( اكتشفت ) (أبوتيمان) حقيقي عند تأبين الراحل المقيم بدرالدين عجاج ، في ذكري رحيله الأولي والذي أقيم بدار اتحاد الفنانين قبل سنوات
...كنت في ذكري رحيل المبدعين ( مصطفي سيد أحمد ) مثلاً ، أفضل أن أقرأ شعراً يتصل بالهموم العامة ، أكثر من مراثي الأسي والعويل ، وفي حفل تأبين ( بدر الدين عجاج ) في ذكراه الأولي تلك – وكانت تستعر آنذاك حرب اسرائيل علي قطاع غزة بعنف – قرأت علي الحضور قصيدة جديدة عن ( مأساة غزة ) بعنوان ( الجلد والحريق )
أقرأ التفاصيل ..
 

ضد طبيعة الأشياء

 تيمان ( اتحاد الفنانين )
( الحلقة الثالثة )

( أصحابي كانوا يوماً ملء الأرفف .. معارف ... ضجة ... أوتار تواصل بين الرئة .. ونَفَس العُمر
لكن العمر رصيف ... والزمن قطار
وأنفاس الصبر قِصار
)
( قطع )
( صدري قد أصبح مقبرةً لكثير من زهِر رفاق العمر .. هنا يرقد نجمُ .. وهذا قبرُ نبيل ... وتحت رخام القبر العاجي هذا ... ترقدُ أنثي لا تنسي .. وهذا قبرُ صديقي البطل الثوري ... وهذا قبرُ صديقى الـ ... لا ... لا أذكر من يرقدُ من أصحابي تحت ثري هذي ( التربة) - ما اتعس ذاكرتي الخربة )
( قطع )
أقرأ التفاصيل ..
 
المزيد من المقالات...
صفحة 29 من 41
فارماس ... هو شخصية الشاعر و المغنى
 الذى يرمز للثورة فى مسرحية نبتة حبيبتى
وهو الذى إستطاع أن يغيِّر عادة ذبح الملوك
بالشكل الإنقلابى التى كانت تتم فى
الأسطورة القديمة وفى المسرحية
على السواء...
وهو فى النهاية يرمز إلى الإبداع فى
تغيير الوعى وتفجير الثورة وتغيير
النظم السياسية المستبدة

شـــــــــــرف الكـــــــــلام

أنا المديت شراع أفكاري
  في بحر الزمان تهت
طويت الدنيا بالأفكار
محل ما تميل أكون ملت
من الغالي وعظيم القول
 كتير مديت ايدي شلت
وشان الكلمة شرف الرب
وشان الناس تحس تطرب
وقفت أنادي في الأزمان
طهارة الكلمة في الفنان
وصدق الحرف في صدقو
وحصاد اجيالنا في شتلو
ولو داس الشرف خانو
قلوب الناس تسد الباب
تعاند طبلو والحانو

إحصاءات

زيارات مشاهدة المحتوى : 644550

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 7 زوار المتواجدين الآن بالموقع

كلمات خالدة

"لقد فقدت الاحساس بالاتجاهات الحادة التقليدية والتي تجعل العالم مربعا يمشي علي أربعة ارجل, أو يحلق بأربعة أجنحة, أصبح العالم بالنسبة لي دائرة محكمة تعتلي صهوة الطوفان. أسرجتني جذوة المعارك والكتابة والقراءة, ونفاذ بصيرة العذاب, واحباطات العام والخاص...,الخ, فولجت الي مصلاة التأمل. وأصبحت لعبتي العبثية المفضلة -بالمفهوم الفكري- هي مرواغة ما يواجهني من أقنعة ونزعها بغتة أو خلسة, كما يفعل الحواة ثم تسمية وتحليل ما وراء الأقنعة بابداعيه بطول حجم قامة العذاب.
هاشم صديق من مقدمة
المجموعة الشعرية
"إنتظري"