انت هنا في: الرئيسية

موقع الشاعر هاشم صديق

الدراما في القرآن
يوسف تطارده الأفعي


**لم يحدث أن كتب كاتب في تاريخ التراث الدرامي منذ فجر التاريخ وحتي الآن مسرحية كل شخوصها ( ملائكة ) أو بشراً  أخيارًا  ،  لأنها ببساطة تصبح ( لا مسرحية ) عندما ينتفي (عنصر )صراع (الأضداد)  وأمامنا التاريخ و (أحسن القصص) التي رواها كتاب الله (القرآن الكريم  وتعالوا الي سورة (يوسف) .

أقرأ التفاصيل ..
 

حكاية السيد ( كاف )

كان الاجتماع صاخباً وخطيراَ، والمدير يجلس على المقعد الوثير الذي يدور يميناً ويساراً في حركة انسيابية هادئة .علي هذا المقعد تعاقب عدد من المدراء ، جلسوا عليه لفترة طالت او قصرت وذهبوا بتعاقب العصور والأزمنة السياسية ويأتي المدراء ويذهبون عند كل عصر سياسي جديد ، او خلاله ، أو بعده .
كان هذا هو الاجتماع الأول للمدير الجديد مع مجلس ادارة المؤسسة الكبيرة والخطيرة الذي يضم كل رؤساء ادارات اقسام ووحدات المؤسسة الشهيرة ، وكان اول اجتماع يعقد بعد اعلان نظام سياسي جديد .

أقرأ التفاصيل ..
 

 من يشتري قلماً ؟!

 شعر : هاشم صديق

من يشتري قلماً 
بلا ثمن ٍ؟!
من يشتري قلما ً
(بلاش) ؟!
من كل حدبٍ
كان القادمون
من الفراغ
إلى الحضيض
يقهقهون ويشمتون.
ابراجُهم وحظوظُهم
أن ينحروا إسما
تغلغل في العذاب
ليمهر الوطن المثابر
بالضياء وبالجمال.
أقرأ التفاصيل ..
 

مشهد درامي

(( الاب يدخل الغرفة وهو يتصبب عرقاً في نهار رمضان .. غائظ الحرارة )) .
( تقابله الابنة وهو يدلف الي الغرفة )

الابنة : يا بوي ءانت عرقان شديد
الاب : ( وهو يخلع عمامته ويجلس علي السرير .. خائر القوي ) عرقان
وبس ؟! .. وحران وعطشان وفتران وجعان ..السنة دي رمضان امتحان
عديل .
الابنة : ربنا يقبل .. ده صيام فيهو أجر كبير
الاب : ( فجأة ) المغرب أذن ؟

أقرأ التفاصيل ..
 

دعاش الحبر المبدع ... هاشم صديق دعاشاً

 بقلم محمد محمد خير

لفيف من السودانيين تنادوا باحدي حدائق تورنتو ليشهدوا منافع لهم ( في الدار الآخرة ) .
الدعوة نظمتها جمعية دفن الموتي ، وهي جمعية سودانية تكونت أخيراً مهمتها جمع المال والتبرعات لانفاقها علي الموتي من السودانيين نقلاً بالتوابيت علي ظهور الطائرات أو شراء القبر للمسلم الذي يتراوح بين 3 الي 5 آلاف دولار كندي ! ءانتبه ( أخوان البنية ) لهذا الأمر بعد وفاة فجائية لاحد السودانيين المقيمين في هذا المنفي ولما كان - من مثل بين يدي الله - معدماً الا من سودانيته وفقيراً بالعدم الماحق الا من المساعدات التي تقدمها حكومة كندا لم يستطع - عليه رحمة الله – توفير اللازم لشراء قبره أثناء شقائه في الدنيا فلزم ذلك جهداً قام به نفر كرام توجوه بجمع ما يساوي ثمن المقبرة التي يسكنها المرحوم الآن عزيزاً مستوراً .
أقرأ التفاصيل ..
 
المزيد من المقالات...
صفحة 29 من 38
فارماس ... هو شخصية الشاعر و المغنى
 الذى يرمز للثورة فى مسرحية نبتة حبيبتى
وهو الذى إستطاع أن يغيِّر عادة ذبح الملوك
بالشكل الإنقلابى التى كانت تتم فى
الأسطورة القديمة وفى المسرحية
على السواء...
وهو فى النهاية يرمز إلى الإبداع فى
تغيير الوعى وتفجير الثورة وتغيير
النظم السياسية المستبدة

شـــــــــــرف الكـــــــــلام

أنا المديت شراع أفكاري
  في بحر الزمان تهت
طويت الدنيا بالأفكار
محل ما تميل أكون ملت
من الغالي وعظيم القول
 كتير مديت ايدي شلت
وشان الكلمة شرف الرب
وشان الناس تحس تطرب
وقفت أنادي في الأزمان
طهارة الكلمة في الفنان
وصدق الحرف في صدقو
وحصاد اجيالنا في شتلو
ولو داس الشرف خانو
قلوب الناس تسد الباب
تعاند طبلو والحانو

إحصاءات

زيارات مشاهدة المحتوى : 562944

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 6 زوار المتواجدين الآن بالموقع

كلمات خالدة

"لقد فقدت الاحساس بالاتجاهات الحادة التقليدية والتي تجعل العالم مربعا يمشي علي أربعة ارجل, أو يحلق بأربعة أجنحة, أصبح العالم بالنسبة لي دائرة محكمة تعتلي صهوة الطوفان. أسرجتني جذوة المعارك والكتابة والقراءة, ونفاذ بصيرة العذاب, واحباطات العام والخاص...,الخ, فولجت الي مصلاة التأمل. وأصبحت لعبتي العبثية المفضلة -بالمفهوم الفكري- هي مرواغة ما يواجهني من أقنعة ونزعها بغتة أو خلسة, كما يفعل الحواة ثم تسمية وتحليل ما وراء الأقنعة بابداعيه بطول حجم قامة العذاب.
هاشم صديق من مقدمة
المجموعة الشعرية
"إنتظري"