انت هنا في: الرئيسية

موقع الشاعر هاشم صديق

الوداع الطويل

 المرايا .. والسلالم... والخبايا

شعر : هاشم صديق

مع السلامة
.......
لا مناديل للوداع
لا مراكب
لا شُراع
........
لملمتَ أوراق
العُمُر
وحزمتَ فى صُرة
المتاع
لا بكيتِك
لا ضحَكت
لا اعترفت
ولا كتمت
ومش غريبة ؟!
لا مشيت
لا وقفت
لا قعدت
لا رقدت
بس صرت
من نارِك
بُخار
ومن مسام الباب
مرقت
وفى الفضا المسلول
سعلت
ومن رماد حزنك
بصقت

أقرأ التفاصيل ..
 

كهنة كلية الموسيقى والدراما

 ليست الاذاعة وحدها هي التي تكذب ، وعلي الهواء مباشرة ، بل أن سمة ( الكذب ) التي نهي الله عنها ورسوله ، ويؤكد ذلك آيات ( القرآن الكريم ) وبعض أحاديث الرسول (ص) ، التي تم خطها علي لافتات تطالعها علي مداخل الجسور ضمن آيات وأحاديث أخري ، أصبحت من شعارات السلطة السياسية وكوادرها والمنتفعين منها ، والمنافقين من حولها . وأصبح من الميسور أن تجد رجلاً بلسانين ، ووجهين ، وقلبين ...الخ وكأن الرجل قد قام بتركيبه السيد ( فرانكيشتاين ) ، أحد شخصيات الخيال العلمي المرعبة .
...قبل أعوام رفع أكثر من سبعين طالباً وطالبة بكلية ( الموسيقي والدراما ) – قسم الدراما – مذكرة الي مدير ( جامعة السودان للعلوم والتكنلوجيا )- بصورة الي وزير التعليم العالي ، وأخري الي عميد كلية الموسيقي والدراما ، يطالبون فيها ، بادب شديد ، ومفردات موضوعية، بعودة صاحب هذا القلم الي ( التدريس ) بقسم الدراما – بالكلية نسبة لأنهم ، وكما يلمسون ويعتقدون ، حاجة الكلية ، وحاجتهم الماسة له .

أقرأ التفاصيل ..
 

 

إنتبــه 

 شعر: هاشم صديق

إنْتَبِه!
لا تبرا نجماً
تَقْرا في وَهَمو
الطريق.
................
إنْتَبِه!
لا تركب الموج
البِناَغِم
وجِرسو ناعم
بكره بِعْتَمْدَك
غريق.
............
إنْتَبِه!
لا تْخُت قليبك
في عيونك
وتعتبر كُل وش
صديق.
............
أقرأ التفاصيل ..
 

فنان مسرحى على كرسي الإعتراف

 مع الفنانة

ناديـــــــة جابـــــــر

إعداد و تقديم الأستاذ

هاشـــــــم صديــــــــق - 1979-1980

 

من وثائق ( موقعة ) حقوق المبدعين

 هاشم صديق يرد علي
مدير الهيئة السودانية للاذاعة والتلفزيون

( ننشر هذا المقال الذي كتبه الشاعر هاشم صديق رداً علي د.أمين حسن عمر الذي نشرناه يوم السبت الماضي ويجيء هذا في اطار ءاتاحة الفرصة للرأي والرأي الآخر )..

لم أندهش لتلك النبرة العالية في حديث د. أمين حسن عمر ومحاولاته لتسييس القضايا العادلة ، حتي قضايا حقوق المبدعين التي يفصل فيها ( القضاء السوداني النزيه العادل ) وليس( الواجهات السياسية ).

أقرأ التفاصيل ..
 
المزيد من المقالات...
صفحة 29 من 39
فارماس ... هو شخصية الشاعر و المغنى
 الذى يرمز للثورة فى مسرحية نبتة حبيبتى
وهو الذى إستطاع أن يغيِّر عادة ذبح الملوك
بالشكل الإنقلابى التى كانت تتم فى
الأسطورة القديمة وفى المسرحية
على السواء...
وهو فى النهاية يرمز إلى الإبداع فى
تغيير الوعى وتفجير الثورة وتغيير
النظم السياسية المستبدة

شـــــــــــرف الكـــــــــلام

أنا المديت شراع أفكاري
  في بحر الزمان تهت
طويت الدنيا بالأفكار
محل ما تميل أكون ملت
من الغالي وعظيم القول
 كتير مديت ايدي شلت
وشان الكلمة شرف الرب
وشان الناس تحس تطرب
وقفت أنادي في الأزمان
طهارة الكلمة في الفنان
وصدق الحرف في صدقو
وحصاد اجيالنا في شتلو
ولو داس الشرف خانو
قلوب الناس تسد الباب
تعاند طبلو والحانو

إحصاءات

زيارات مشاهدة المحتوى : 598544

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 16 زوار المتواجدين الآن بالموقع

كلمات خالدة

"لقد فقدت الاحساس بالاتجاهات الحادة التقليدية والتي تجعل العالم مربعا يمشي علي أربعة ارجل, أو يحلق بأربعة أجنحة, أصبح العالم بالنسبة لي دائرة محكمة تعتلي صهوة الطوفان. أسرجتني جذوة المعارك والكتابة والقراءة, ونفاذ بصيرة العذاب, واحباطات العام والخاص...,الخ, فولجت الي مصلاة التأمل. وأصبحت لعبتي العبثية المفضلة -بالمفهوم الفكري- هي مرواغة ما يواجهني من أقنعة ونزعها بغتة أو خلسة, كما يفعل الحواة ثم تسمية وتحليل ما وراء الأقنعة بابداعيه بطول حجم قامة العذاب.
هاشم صديق من مقدمة
المجموعة الشعرية
"إنتظري"