انت هنا في: الرئيسية

موقع الشاعر هاشم صديق

موقع الشاعر هاشم صديق

صالح عام..النص الكامل

التحميل من
هنـــــــــا
 
الاستاذ هاشم صديق
حاج مشاتر..الحكاية الثانية

التحميل من هنــــــــــــا
 

جواب مسجل للبلد..النص الكامل

التحميل من هنــــــــــــــا

 

العـــــودة إلى النهـــــــر

الأستاذ هاشم صديق يعود للإذاعة بعد الغياب

.
إستضافت إذاعة البيت السوداني ظهر اليوم على الهواء مباشرة الشاعر والناقد والكاتب المسرحي الأستاذ هاشم صديق
بعد انقطاعه عن مواصلة نشاطه الإبداعي من خلال الاذاعة، بمشاركة الأستاذ معتصم فضل المدير العام لهيئة الاذاعة
ونائبه الأستاذ عبدالعظيم عوض .. وقد وثّقت الحلقة لعودة الأستاذ هاشم صديق لمواصلة نشاطة الإبداعي الإذاعي ...

أقرأ التفاصيل ..
 

 

لماذا؟... وكيف؟

شعر/ هاشم صديق

أَصْبَحتْ

أسماءُ الموتى

تكتبُ على (سبورة)

القبور

أرقاماً عربية.

أقرأ التفاصيل ..
 
المزيد من المقالات...
صفحة 3 من 7
فارماس ... هو شخصية الشاعر و المغنى
 الذى يرمز للثورة فى مسرحية نبتة حبيبتى
وهو الذى إستطاع أن يغيِّر عادة ذبح الملوك
بالشكل الإنقلابى التى كانت تتم فى
الأسطورة القديمة وفى المسرحية
على السواء...
وهو فى النهاية يرمز إلى الإبداع فى
تغيير الوعى وتفجير الثورة وتغيير
النظم السياسية المستبدة

شـــــــــــرف الكـــــــــلام

أنا المديت شراع أفكاري
  في بحر الزمان تهت
طويت الدنيا بالأفكار
محل ما تميل أكون ملت
من الغالي وعظيم القول
 كتير مديت ايدي شلت
وشان الكلمة شرف الرب
وشان الناس تحس تطرب
وقفت أنادي في الأزمان
طهارة الكلمة في الفنان
وصدق الحرف في صدقو
وحصاد اجيالنا في شتلو
ولو داس الشرف خانو
قلوب الناس تسد الباب
تعاند طبلو والحانو

إحصاءات

زيارات مشاهدة المحتوى : 20651

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 3 زوار المتواجدين الآن بالموقع

كلمات خالدة

"لقد فقدت الاحساس بالاتجاهات الحادة التقليدية والتي تجعل العالم مربعا يمشي علي أربعة ارجل, أو يحلق بأربعة أجنحة, أصبح العالم بالنسبة لي دائرة محكمة تعتلي صهوة الطوفان. أسرجتني جذوة المعارك والكتابة والقراءة, ونفاذ بصيرة العذاب, واحباطات العام والخاص...,الخ, فولجت الي مصلاة التأمل. وأصبحت لعبتي العبثية المفضلة -بالمفهوم الفكري- هي مرواغة ما يواجهني من أقنعة ونزعها بغتة أو خلسة, كما يفعل الحواة ثم تسمية وتحليل ما وراء الأقنعة بابداعيه بطول حجم قامة العذاب.
هاشم صديق من مقدمة
المجموعة الشعرية
"إنتظري"