انت هنا في: الرئيسية

موقع الشاعر هاشم صديق

هل تعلــــم أن ؟
 
همس الشوق
 
اول من لحنها و غناها  هو الأستاذ شرحبيل احمد 
 
في حديث شيق مع الأستاذ هاشم صديق اليوم أفاداني
بأن اول من لحت و غنى قصيدة همس الشوق هو 
الأستاذ شرحبيل أحمد في العام 1974
و كان قد اعطاها له الأستاذ هاشم قبل سفره الى بريطانيا
و قام الأستاذ شرحبيل بتلحينها و الذهاب بها الة الاذاعة لإجازتها
فرفضت للأسباب سياسية و هي عدم رضاء حكومة مايو عن الأستاذ هاشم صديق
فلم يغنيها شرحبيل بعدها .. ثم وجدها الأستاذ محمد الأمين و قام بتلحينها باللحن المتداول
و هو لا يعلم خلفية الأستاذ شرحبيل 
 
اليكم تسجيل اللحن الأول بصوت الأستاذ شرحبيل أحمد
 

 
 
 ( زرارة ) ... و (عِروة ) *
 
 شعر : هاشم صديق
صابونة إتماصت 
صِبْحتَ( بروة) .
زرارة اتفكت
زَفرت ضايقة
خاصم ريدها
عيون (العِروة)
بصقت روحها
وطلعت بره .
العروة الضيقة
ضاقت اكتر
إتكمشت روحها
وصِبْحتَ أصغر
زي الدنيا
الضاقت كَتَمت
وصِبْحتَ زرّة .
أقرأ التفاصيل ..
 
تراجيكوميديا
أحدهم طار فوق عُش المجانين *
( إستلهام جديد )
 
 هاشم صديق
 
(رجل وزوجته يجلسان علي مقعدين أمام جهاز التلفزيون ... الزوجة تتابع بتركيز برنامجاً سياسياً علي شاشة التلفاز ... والزوج يطالع في صحيفة باستغراب شديد وأمامه علي منضدة صحف أخري)  
( الزوجة وهي تلاحظ أحد كبار المسئولين في التلفزيون وهو يخطب أمام جمهور غفير بحماس شديد )

الزوجة : الزول دا هايج كده مالو ؟
الزوج : قال الإنتخابات الجاية لازم تقوم في مواعيدها
الزوجة :  تفتكر الحايفوز منو يا سامي
الزوج  : ( سارحاً وهو يطالع الصحيفة ) المريخ
الزوجة : ( تنفجر ضاحكة ) مريخ شنو يا سامي .. بقصد ليك في الانتخابات.
الزوج  : ( متضايقاً )  زي كل مرة كلهم بهاجمو في بعض .. واحد فيهم ما اتكلم عن  مشاكلنا وقال بحلها .
الزوجة : في واحد  منهم ... من ناس مرشحين المعارضة .. المرة الفاتت .. قال لو انتخبتوني الكهرباء ما بتقطع تاني .. بوفر ليكم الكهرباء ثمانية وأربعين ساعة في اليوم
الزوج : أها .. عرفنا ديك زادو الزمن ساعة .. ده عايز يضرب اليوم في اتنين
الزوجة: ( مواصلة ) وقال الموية ما حتقطع تاني .. ما .. ما.. شنو يا  ربي ؟.. آي ما ظل يجري ماء النيل
الزوج : والجاري ده نهر المسيسيبي ولا دجلة ... مش المويه بتقطع  برضو ؟
الزوجة : ( وكأنها تذكرت شيئاً فجأة ) إنت يا سامي الصادق المهدي بعد ما رجع  صحي ما بخلوهو يمرق من 
السودان تاني ؟
أقرأ التفاصيل ..
 
 
( لكي لا ننسي )
 
ما جاب المطر بنزين
 شعر هاشم صديق
  ماجاب المطر
بنزين
ولا سوت خُطَب مولانا
( تاج الدين )
بلد طيبة
وقوم آمنين
ولا إرتاحت
جيوب الناس
في الطابونة
والكنتين .
.......
قعدتو تبولو
في ريسينا
كم حولاً
فات في العد
عدد ثلاثين.
خليتو البلد فقران
سواد الأمة
بات محتاج
وجُل الشعب
صار مسكين .
أقرأ التفاصيل ..
 
حكاية السيد ( كاف )

هاشم صديق 
 
  كان الاجتماع صاخباً وخطيراَ، والمدير يجلس على المقعد الوثير الذي يدور يميناً ويساراً في حركة انسيابية هادئة .علي هذا المقعد تعاقب عدد من المدراء ، جلسوا عليه لفترة طالت او قصرت  وذهبوا  بتعاقب العصور والأزمنة السياسية ويأتي المدراء ويذهبون عند كل عصر سياسي جديد ، او خلاله ، أو بعده .
    كان هذا هو الاجتماع الأول للمدير الجديد مع مجلس ادارة المؤسسة الكبيرة والخطيرة الذي يضم كل رؤساء ادارات اقسام ووحدات المؤسسة الشهيرة ، وكان اول اجتماع يعقد بعد اعلان نظام سياسي جديد .
    كان السيد ( كاف ) من كبار موظفي المؤسسة ، بدأ نجماً صغيراً لا يكاد يري او يلاحظ من فرط  صغره وتفاهته ولكنه ، وبقدرات لا تتصل بموهبة ، أو خبرة ، او معرفة ، وبمثابرة عجيبة وصبورة لا تستند علي  رغبة  في تطوير المؤسسة ، أو التفاني في خدمتها ورفعتها استطاع السيد كاف ان يكون رقماً مرموقاً ، ونجماً ساطعاً في سماء المؤسسة ، كان صاحب ايمان عميق بمصلحته الذاتية ، وصاحب موهبة فذة في اصطياد المدراء الذين يجلسون علي ذلك الكرسي الوثير الدوار ،.كان املساً ومرائياً وصبوراً ومراوغاً ، كلما جلس مدير جديد  علي ذلك المقعد حاصره السيد كاف بالتزلف والاهتمام والتطوع باسداء الخدمات والنصائح ، وكان مدخله لاصطياد المدراء هو تلك الموهبة الفذة التي يمتلكها في دراسة الشخصية ، وقراءة سلوك المدير ، وتأمل سكناته وحركاته حتي يصل الي الزاوية المناسبة التي يقيم عليها الطُعم والمصيدة لاصطياده ، ومن ثم يصبح ساعده الأيمن ، وعينه التي تري ، والسيف الذي يبطش باعداء المؤسسة والنجاح ، حسبما يصوره له (السيد كاف ) وبالطبع كان(السيد كاف) باستصغار ذاته ، وتمرغه في بلاط التفاهة يحقق احلامه ويعتلي عتبات الوظائف العليا بسرعة مذهلة.، لا تكاد قدماه تلامس درج وظيفة كبيرة حتي طار ، كما البهلوان ، الى  الدرجة التي تليها . ومن عجب ان جل زملائه رغم مؤهلاتهم الأكاديمية العالية ، وخبراتهم الكبيرة وسلوكهم القويم ، ظلوا يتعثرون في اجتياز عتبات السلم الوظيفي او احيلوا للصالح العام ، وكان السيد كاف دائماً وراء الستار يحرك الشخوص والأحداث ، كما محرك العرائس الماهر .
أقرأ التفاصيل ..
 
أحذروا ( 30 يونيو الثورة لازالت مستمرة).

إنْتَبِه !
 شعر : هاشم صديق
 
 إنْتَبِه!
لا تبرا نجماً
تَقْرا في وَهَمو
الطريق.
.....
إنْتَبِه!
لا تركب الموج
البِناَغِم
وجِرسو ناعم
بكره بِعْتَمْدَك
غريق
.....
إنْتَبِه!
لا تْخُت قليبك
في عيونك
وتعتبر كُل وش
صديق.
.....
أقرأ التفاصيل ..
 
صفحة 1 من 55
فارماس ... هو شخصية الشاعر و المغنى
 الذى يرمز للثورة فى مسرحية نبتة حبيبتى
وهو الذى إستطاع أن يغيِّر عادة ذبح الملوك
بالشكل الإنقلابى التى كانت تتم فى
الأسطورة القديمة وفى المسرحية
على السواء...
وهو فى النهاية يرمز إلى الإبداع فى
تغيير الوعى وتفجير الثورة وتغيير
النظم السياسية المستبدة

شـــــــــــرف الكـــــــــلام

أنا المديت شراع أفكاري
  في بحر الزمان تهت
طويت الدنيا بالأفكار
محل ما تميل أكون ملت
من الغالي وعظيم القول
 كتير مديت ايدي شلت
وشان الكلمة شرف الرب
وشان الناس تحس تطرب
وقفت أنادي في الأزمان
طهارة الكلمة في الفنان
وصدق الحرف في صدقو
وحصاد اجيالنا في شتلو
ولو داس الشرف خانو
قلوب الناس تسد الباب
تعاند طبلو والحانو

إحصاءات

زيارات مشاهدة المحتوى : 5333072

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 174 زوار المتواجدين الآن بالموقع
{jatabs type="modules" animType="animMoveHor" style="trona" position="top" widthTabs="120" heightTabs="31" width="100%" height="auto" mouseType="click" duration="1000" module="ja-tabs" }{/jatabs}