انت هنا في: الرئيسية

موقع الشاعر هاشم صديق

قصيدة جديدة 
  شقشقات وجدانية
شعر: هاشم صديق
 
(1)
 صباح الورد 
اذا صِبْح الورِد شبهِك 
وفات سر عِطرك 
الفواح 
صباح الشوق 
اذا بِقْدَر 
يبل عطشي
 ويباركني
وأنوم مرتاح.
............ 
صباح صِدقِك 
وموج وجدك 
يبوس شاطي العمر 
ويضحك
 أفرهد 
زي أمل ذابِل 
وأنَقْرِش 
نمة الأفراح .
............ 
أقرأ التفاصيل ..
 

 

الصحافة وأمراض علم النفس

دراسة نفسانية نقدية لأرشيف

صحفي بالغ الخطورة

( طبعة ثانية )

إهداء خاص إلي بعض الذين يكتبون في مواقع التواصل الإجتماعي 

 

 هاشم صدديق

أمام مدخل لمحطة المترو في باريس في فترة الخمسينات وعندما كان أحد الكتاب المسرحيين ( من تيار مسرح العبث ) يسير خارجاً وسط الزحام وعلي ءافريز الشارع سدد ءاليه شاب صغير السن عدة طعنات من مـدية حادة ، لم يفهم الكاتب – الذي تم انقاذه من الموت باعجوبة – لماذا أرادالشاب اغتياله واصبح الكاتب – الذي كان أصلاً مؤهلا للتفكير في عبثية الحياة علي نحو فلسفي – يسأل نفسه ويفكر حول الحادث بصورة مزعجة ، واستيقظ في يوم من الأيام وقد حزم أمره علي طلب مقابلة الشاب الذي حاول اغتياله وعندما التقي به سأله الكاتب المسرحي :

- هل تعرفني

 - وأجاب الشاب

 - لا

- هل أعرفك ؟

- لا اعتقد

- لماذا حاولت اغتيالي ؟

- لا أدري

 

وأصبحت الحادثة بعد هذا اللقاء بالنسبة للكاتب مدعاة للتأمل والتفكير المضني الذي أسس منظوراً فكرياً استلهم الحادثة لاثبات "عبثية" الحياة بالمنظور الفلسفي وانعكس ذلك علي مسرحه.

أقرأ التفاصيل ..
 

 ورد النزيف الجميل

 شعر هاشم صديق

 ( صدرت  صحيفة سودانية في يوم من الأيام وعلي صدرها مانشيت كبير وعريض يقول

(( الغضب الساطع علي هاشم صديق فرض عين علي كل سوداني )) 

 لــم أضحك ، ولـــم أبــك ، ولكني " نزفت ".. ونزفت " ... ونزفـت "

ومــن ذلك النزيف الحــار – ولدهشتي – طلـع " ورد النزيف الجميــل " ...

شـــكراً جــزيلاً لهـم ..  شكراً جــــزيلاً ..

للخناجـر .. للمغايس .. للمتاريس .. وللدسايـس .. للوجـع ... ســــوي البِـدَع .. فَتّــح مدارس

 

بورولوج

سدر الغباين
فاض ملا
كل يوم نبارز
 في البلا
حتي الصعاليك
والمطاليق
دايرين
يطالعوك الخلا.
...............

أقرأ التفاصيل ..
 

كساد الثورة والصدق

 ( طبعة جديدة )

 شعر : هاشم صديق

  (1)
الأوديسة 
...............
لكنك تعلم
أن الأرضَ تكُفُ
عن الدوران
ءان كفّ الآذانُ
عن التنبيهِ
بأن الأرض تدور.
.............
لكنك تفهم
أن كآبتك المنصوص
عليها
في سِفْرِ الأحزانِ
تراوحُ رقصتَها
في كُلِ الأركانِ
علي الزمنِ المسعورْ .
...........

أقرأ التفاصيل ..
 

 قصيدة جديدة

 الهلافيت

شعر : هاشم صديق

(1) 

 تتثاءب
وكت في جسمك المفجوع  

تتكسّر
نصال في نصال.
..............
ما همّاّكا
ولا كفّاكا
أم صبح الألم
تاريخ
ووجعو مسيخ
لا بتحس ولا بتقال ؟
.............

أقرأ التفاصيل ..
 

 ( فك تسجيل )

 رأس حربه فى ( تيم ) الشعب الثورى الغالى

 ( طبعة جديدة )

    شعر :هاشم صديق

(1)                                                   

التكوين    

إسمي ( خميس)

ود ( كوة)  العاتي.

كان (عجلاتي) .

وأُمي ( مهيرة)

 وأبوها ( بشارة)

كان ( ساعاتي) .

..........

أبوي من ( بارا)

وأمي إتولدت 

في حِلّة غميسة

ما بتنشاف

 في أي خريطة

بأي طريقه 

بأي شطارة

كان بي عين 

أو نضارة .

أقرأ التفاصيل ..
 
صفحة 1 من 34
فارماس ... هو شخصية الشاعر و المغنى
 الذى يرمز للثورة فى مسرحية نبتة حبيبتى
وهو الذى إستطاع أن يغيِّر عادة ذبح الملوك
بالشكل الإنقلابى التى كانت تتم فى
الأسطورة القديمة وفى المسرحية
على السواء...
وهو فى النهاية يرمز إلى الإبداع فى
تغيير الوعى وتفجير الثورة وتغيير
النظم السياسية المستبدة

شـــــــــــرف الكـــــــــلام

أنا المديت شراع أفكاري
  في بحر الزمان تهت
طويت الدنيا بالأفكار
محل ما تميل أكون ملت
من الغالي وعظيم القول
 كتير مديت ايدي شلت
وشان الكلمة شرف الرب
وشان الناس تحس تطرب
وقفت أنادي في الأزمان
طهارة الكلمة في الفنان
وصدق الحرف في صدقو
وحصاد اجيالنا في شتلو
ولو داس الشرف خانو
قلوب الناس تسد الباب
تعاند طبلو والحانو

إحصاءات

زيارات مشاهدة المحتوى : 416780

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 4 زوار المتواجدين الآن بالموقع

كلمات خالدة

"لقد فقدت الاحساس بالاتجاهات الحادة التقليدية والتي تجعل العالم مربعا يمشي علي أربعة ارجل, أو يحلق بأربعة أجنحة, أصبح العالم بالنسبة لي دائرة محكمة تعتلي صهوة الطوفان. أسرجتني جذوة المعارك والكتابة والقراءة, ونفاذ بصيرة العذاب, واحباطات العام والخاص...,الخ, فولجت الي مصلاة التأمل. وأصبحت لعبتي العبثية المفضلة -بالمفهوم الفكري- هي مرواغة ما يواجهني من أقنعة ونزعها بغتة أو خلسة, كما يفعل الحواة ثم تسمية وتحليل ما وراء الأقنعة بابداعيه بطول حجم قامة العذاب.
هاشم صديق من مقدمة
المجموعة الشعرية
"إنتظري"