انت هنا في: الرئيسية

موقع الشاعر هاشم صديق

تنويه وتوضيح ... 

 وللمرة الثانية، وفي خلال أشهر قليلة تنتشر علي( الواتساب) ،ومواقع التواصل الاجتماعي الأخري قصيدة بإسمي ، وهذه المرة بدون عنوان  ، وهي تبدأ ب(بلد مفروشة بالبكيات... إلخ ). أرجو أن اوضح واؤكد أنه ليست لي علاقة بهذه القصيدة، ولست شاعرها، وقد أوضحت من قبل أنه لم تنقصني الشجاعة في يوم من الأيام لأكتب قصيدة وأمهرها باسم  مستعار، أو أضع عليها اسم شاعر آخر. كل قصائدي موجودة علي موقعي بالشبكة العنكبوتية، واذا تم تداول أي قصيدة غير موجودة( بموقعي) فهذا يعني أنها ليست من قصائدي. وعلي (مناضلين) ما وراء البحار، أو (مناضلين الداخل)، أن يكتبوا أسماءهم علي قصائدهم: وإن أفتقروا للشجاعة، عليهم أن يضعوا عليها أسما" مستعارا"، ولكن عفوا" فاسمي لا يمكن أن يصبح أسما "مستعارا" لأدعياء الشعر، وأدعياء ( النضال).. ودمتم. 

هاشم صديق

 

( حضرت ولم أجدكم )

 لاتآخذني .. ياسيدي .. ويا مولايا أبوجنزير*

 شعر : هاشم صديق

 
  في يوم الأربعاء الموافق 9 / مارس/ 2011م  دعت المعارضة السودانية الي حشد وإعتصام بميدان أبوجنزير  .. لم يحضر أحد من زعماء المعارضة ولا الجماهير  .. حضر شخص واحد هو المناضل الشيوعي محمد إبراهيم نقد ( رحمه الله )  السكرتير العام للحزب آنذاك تلفت يمنة ويسرى ولم يجد أحداً .. حينها التقط ( كرتونة ) من أرضية الميدان ، كتب عليها ( حضرت ولم أجدكم ) ..  وتركها في نفس المكان وعاد أدراجه.
............
ماني شايف في الداره  

ياسيدي
ويا مولايا أبوجنزير
عكازا
أمد إيدي
أقبض فيهو
بي عزمي
أبشّر بيهو
فوق ريسين بنات
أهلي .

أقرأ التفاصيل ..
 

كابوس صابر أيوب

 ( ست الشاىْ) (اف.بي.آي) ( F.B.I )

 ( طبعة ثانية )

 شعر : هاشم صديق

 الرادى يساسق
بين بريطانيا
وبين أمريكا
...........
و (صابر) سارح
لنفسو يصارح
- ياصابر هوى
رمضان جاييكا
حتجيب من وين
قروش السُكّر
وحق الويكة؟!
...............

أقرأ التفاصيل ..
 

قالوا عن هاشم :

 ( أم حنين )

رداً علي قصيدة : الشاعر هاشم صديق

  (  بين النيل وحمدالنيل )

منو القلّع جذور نخلاً 
جريدو إمتد طول 
النيل ؟ 
ومنو البمسح خطاوي 
الوجعه
( بين النيل وحمد النيل) ؟ 
ومنو البقدر يصل قامتك 
عشان يحجب ضي القنديل ؟ 
ما أْتولد البِصَل حدّك 
ووآ حلم البجيك زاحف 
عشان يصفع خيال 
خدك 
منو الما كاس زمان 
وُدك ؟!
ولمن داااارت الأيام 
قبل وشو دار صدّك. 
بيهم أو بلاهم انت 
زي ما كنت .

أقرأ التفاصيل ..
 

عيدية

(  ضلفة البت الرتينة )

 ( طبعة ثانية )

 شعر : هاشم صديق

 بورولوج
(1)
الحصة
إتذكرتِك
كُت فتران
مهدود الجِتّه
فجأه لقيتِ
أقدامي اتْصابن
عيوني انفتحن
عِرْفو السكه.
كنت مشوّش
وعاشق لِكّه
بقيت تلميذك
عديل أتهجّا
وأعرف أقرأ
كمان اتفاصح
طول الحصة

أقرأ التفاصيل ..
 

تراجيكوميديا

 أحدهم طار فوق عُش المجانين *
( إستلهام جديد )

   هاشم صديق

(رجل وزوجته يجلسان علي مقعدين أمام جهاز التلفزيون ... الزوجة تتابع بتركيز برنامجاً سياسياً علي شاشة التلفاز ... والزوج يطالع في صحيفة باستغراب شديد وأمامه علي منضدة صحف أخري)
( الزوجة وهي تلاحظ أحد كبار المسئولين في التلفزيون وهو يخطب أمام جمهور غفير بحماس شديد )

الزوجة : الزول دا هايج كده مالو ؟

الزوج : قال الإنتخابات الجاية لازم تقوم في مواعيدها

 

الزوجة :  تفتكر الحايفوز منو يا سامي

الزوج  : ( سارحاً وهو يطالع الصحيفة ) المريخ

 

الزوجة : ( تنفجر ضاحكة ) مريخ شنو يا سامي .. بقصد ليك في الانتخابات.

الزوج  : ( متضايقاً )  زي كل مرة كلهم بهاجمو في بعض .. واحد فيهم ما اتكلم عن  مشاكلنا وقال بحلها .

أقرأ التفاصيل ..
 
صفحة 1 من 37
فارماس ... هو شخصية الشاعر و المغنى
 الذى يرمز للثورة فى مسرحية نبتة حبيبتى
وهو الذى إستطاع أن يغيِّر عادة ذبح الملوك
بالشكل الإنقلابى التى كانت تتم فى
الأسطورة القديمة وفى المسرحية
على السواء...
وهو فى النهاية يرمز إلى الإبداع فى
تغيير الوعى وتفجير الثورة وتغيير
النظم السياسية المستبدة

شـــــــــــرف الكـــــــــلام

أنا المديت شراع أفكاري
  في بحر الزمان تهت
طويت الدنيا بالأفكار
محل ما تميل أكون ملت
من الغالي وعظيم القول
 كتير مديت ايدي شلت
وشان الكلمة شرف الرب
وشان الناس تحس تطرب
وقفت أنادي في الأزمان
طهارة الكلمة في الفنان
وصدق الحرف في صدقو
وحصاد اجيالنا في شتلو
ولو داس الشرف خانو
قلوب الناس تسد الباب
تعاند طبلو والحانو

إحصاءات

زيارات مشاهدة المحتوى : 517777

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 6 زوار المتواجدين الآن بالموقع

كلمات خالدة

"لقد فقدت الاحساس بالاتجاهات الحادة التقليدية والتي تجعل العالم مربعا يمشي علي أربعة ارجل, أو يحلق بأربعة أجنحة, أصبح العالم بالنسبة لي دائرة محكمة تعتلي صهوة الطوفان. أسرجتني جذوة المعارك والكتابة والقراءة, ونفاذ بصيرة العذاب, واحباطات العام والخاص...,الخ, فولجت الي مصلاة التأمل. وأصبحت لعبتي العبثية المفضلة -بالمفهوم الفكري- هي مرواغة ما يواجهني من أقنعة ونزعها بغتة أو خلسة, كما يفعل الحواة ثم تسمية وتحليل ما وراء الأقنعة بابداعيه بطول حجم قامة العذاب.
هاشم صديق من مقدمة
المجموعة الشعرية
"إنتظري"