انت هنا في: الرئيسية

موقع الشاعر هاشم صديق

 
( لكي لا ننسي )
 
ما جاب المطر بنزين
 شعر هاشم صديق
  ماجاب المطر
بنزين
ولا سوت خُطَب مولانا
( تاج الدين )
بلد طيبة
وقوم آمنين
ولا إرتاحت
جيوب الناس
في الطابونة
والكنتين .
.......
قعدتو تبولو
في ريسينا
كم حولاً
فات في العد
عدد ثلاثين.
خليتو البلد فقران
سواد الأمة
بات محتاج
وجُل الشعب
صار مسكين .
أقرأ التفاصيل ..
 
حكاية السيد ( كاف )

هاشم صديق 
 
  كان الاجتماع صاخباً وخطيراَ، والمدير يجلس على المقعد الوثير الذي يدور يميناً ويساراً في حركة انسيابية هادئة .علي هذا المقعد تعاقب عدد من المدراء ، جلسوا عليه لفترة طالت او قصرت  وذهبوا  بتعاقب العصور والأزمنة السياسية ويأتي المدراء ويذهبون عند كل عصر سياسي جديد ، او خلاله ، أو بعده .
    كان هذا هو الاجتماع الأول للمدير الجديد مع مجلس ادارة المؤسسة الكبيرة والخطيرة الذي يضم كل رؤساء ادارات اقسام ووحدات المؤسسة الشهيرة ، وكان اول اجتماع يعقد بعد اعلان نظام سياسي جديد .
    كان السيد ( كاف ) من كبار موظفي المؤسسة ، بدأ نجماً صغيراً لا يكاد يري او يلاحظ من فرط  صغره وتفاهته ولكنه ، وبقدرات لا تتصل بموهبة ، أو خبرة ، او معرفة ، وبمثابرة عجيبة وصبورة لا تستند علي  رغبة  في تطوير المؤسسة ، أو التفاني في خدمتها ورفعتها استطاع السيد كاف ان يكون رقماً مرموقاً ، ونجماً ساطعاً في سماء المؤسسة ، كان صاحب ايمان عميق بمصلحته الذاتية ، وصاحب موهبة فذة في اصطياد المدراء الذين يجلسون علي ذلك الكرسي الوثير الدوار ،.كان املساً ومرائياً وصبوراً ومراوغاً ، كلما جلس مدير جديد  علي ذلك المقعد حاصره السيد كاف بالتزلف والاهتمام والتطوع باسداء الخدمات والنصائح ، وكان مدخله لاصطياد المدراء هو تلك الموهبة الفذة التي يمتلكها في دراسة الشخصية ، وقراءة سلوك المدير ، وتأمل سكناته وحركاته حتي يصل الي الزاوية المناسبة التي يقيم عليها الطُعم والمصيدة لاصطياده ، ومن ثم يصبح ساعده الأيمن ، وعينه التي تري ، والسيف الذي يبطش باعداء المؤسسة والنجاح ، حسبما يصوره له (السيد كاف ) وبالطبع كان(السيد كاف) باستصغار ذاته ، وتمرغه في بلاط التفاهة يحقق احلامه ويعتلي عتبات الوظائف العليا بسرعة مذهلة.، لا تكاد قدماه تلامس درج وظيفة كبيرة حتي طار ، كما البهلوان ، الى  الدرجة التي تليها . ومن عجب ان جل زملائه رغم مؤهلاتهم الأكاديمية العالية ، وخبراتهم الكبيرة وسلوكهم القويم ، ظلوا يتعثرون في اجتياز عتبات السلم الوظيفي او احيلوا للصالح العام ، وكان السيد كاف دائماً وراء الستار يحرك الشخوص والأحداث ، كما محرك العرائس الماهر .
أقرأ التفاصيل ..
 
أحذروا ( 30 يونيو الثورة لازالت مستمرة).

إنْتَبِه !
 شعر : هاشم صديق
 
 إنْتَبِه!
لا تبرا نجماً
تَقْرا في وَهَمو
الطريق.
.....
إنْتَبِه!
لا تركب الموج
البِناَغِم
وجِرسو ناعم
بكره بِعْتَمْدَك
غريق
.....
إنْتَبِه!
لا تْخُت قليبك
في عيونك
وتعتبر كُل وش
صديق.
.....
أقرأ التفاصيل ..
 
30 يونيو
( لازالت الثورة مستمرة)

اتوكلت عليك يا الله
 شعر : هاشم صديق
 
 اتوكلت عليك
يا الله
شديت لحصانى
درعت السيف
وفى المخلاية
حشرت الزاد
وقُت بسم الله .
ركبت مرقت
غبار الحافر
غتا الحلة .
........
أقرأ التفاصيل ..
 
( ما أشبه الليلة بالبارحة )
(الي الذين لازالو يقفون بيننا وبين ان نخدم وطننا بعد الثورة ويمارسون نفس أساليب الإنقاذ في الإقصاء والإحباط، وهم لا يزالون في نفس المواقع وكأن الثورة لم تكون ولا كانت.
ولكننا نقول لهم ان الثورة لازالت مستمرة ولن تضيع التضحيات ودماء الشهداء هدرا").
  
 الهلافيت
شعر : هاشم صديق
 
 تتثاءب    
وكت في جسمك المفجوع 
تتكسّر
نصال في نصال.
......
ما همّاّكا
ولا كفّاكا ؟
أم صبح الألم
تاريخ
ووجعو مسيخ
لا بتحس ولا بتقال ؟
......
أقرأ التفاصيل ..
 
رسالة الأستاذ هاشم صديق لتوعية الشعب السوداني
  للوقاية و مواجهةمرض الكورونا
 
 
 
 
 
 زرت الزول الرائع حبيبنا هاشم صديق    
الزول القال
حاجه فيك تقطع نفس خيل القصائد
وقال
انا لسه عايش في البداية
أندم علي الحلم اللي راح
واطفي الشموع وابكي النهاية
وقال
يا ريتني لو اقدر أقول فيكي الكلام الما انكتب…
وقال كمان
لما الليل الظالم طول
فجر النور من عينا اتحول
قلنا نعيد قلنا نعيد الماضي الأول
ونحن في عز الكرونا شوف رساله العملاق لشعب السودان
انتبه لازم تفيق
عوض عبدالله
رئيس جمعيه القلب
 
صفحة 1 من 54
فارماس ... هو شخصية الشاعر و المغنى
 الذى يرمز للثورة فى مسرحية نبتة حبيبتى
وهو الذى إستطاع أن يغيِّر عادة ذبح الملوك
بالشكل الإنقلابى التى كانت تتم فى
الأسطورة القديمة وفى المسرحية
على السواء...
وهو فى النهاية يرمز إلى الإبداع فى
تغيير الوعى وتفجير الثورة وتغيير
النظم السياسية المستبدة

شـــــــــــرف الكـــــــــلام

أنا المديت شراع أفكاري
  في بحر الزمان تهت
طويت الدنيا بالأفكار
محل ما تميل أكون ملت
من الغالي وعظيم القول
 كتير مديت ايدي شلت
وشان الكلمة شرف الرب
وشان الناس تحس تطرب
وقفت أنادي في الأزمان
طهارة الكلمة في الفنان
وصدق الحرف في صدقو
وحصاد اجيالنا في شتلو
ولو داس الشرف خانو
قلوب الناس تسد الباب
تعاند طبلو والحانو

إحصاءات

زيارات مشاهدة المحتوى : 4952208

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 112 زوار المتواجدين الآن بالموقع
{jatabs type="modules" animType="animMoveHor" style="trona" position="top" widthTabs="120" heightTabs="31" width="100%" height="auto" mouseType="click" duration="1000" module="ja-tabs" }{/jatabs}