انت هنا في: الرئيسية

موقع الشاعر هاشم صديق

في عيد الأم

 اتراح الحول الأول

إلى روح والدتي العزيزة آمنة محمد الطاهر( بت جنه)

 شعــــر : هاشم صديـــق

 (1)
عزم الغلابة
..............
مسكين أنا
ومسكين أبوي
مسكينة أمي ... وبرضو أُختي
كمان اخوي
لكن – ورغمَك يا شَقا - 
بَرضو راكزين زي بَلد
الليل سَرَح فيها ومشَى
وسَاوم عيونها وحَنَّسَها
ولا تبدّلت ... لا استسلَمَت.
...............
مسكين أبوي
ضامِر مِتِل عوداً نِشِف
ومسكين أبُوه
السلَّ سيفو على المدافع
وصاغ صباح مليون حَرِف
ومسكينة أمي
الماغِشَت درب الكتابة
لكنها
ساعة الحريق الشال عُمُر
ناساً عُزاز نصروا الغلابة
عِرفت تَخط حرفين كُبار
رَسِمهُم حلا
ولا مِن لَمع لون الحِبِر
كل البلد صْبحَت دروب
مكتوبة لا .
.............

أقرأ التفاصيل ..
 
 

تراجيكوميديا

 عُقدة ( سارة)

 هاشم صديق

 بعد منتصف السبعينات بقليل ، وفي أروقة كلية E.15 للتمثيل بالمملكة المتحدة ، كنت ضمن طلاب الصف الأول نناقش موضوعاً ساخناً يشيع الدفء في أوصال قاعة الدراسة العتيقة الباردة رغم لهب المدفأة الذي يتراقص مثل الحلم الكاذب في أغوار عينين خاويتين .
    كانت السيدة ( مارجريت بري ) تجلس في منتصف القاعة ونحن نتحلق من حولها علي مقاعد تتشكل في شكل دائرة ننصت بإهتمام الي كلماتها التي قدمت لها بأن تحدثت عن ( الناقد ) المتحامل ، غير الأمين الذي لايعرف نفسه ومستنقع أعماقه الآسن ، وأكدت أنه لا فرق بينه وبين أي قاتل مهزوز الأعصاب يطلق زخات مدفعه الرشاش عشوائياً فيصيب الأبرياء في مقتل .
    كانت السيدة ( مارجريت بري ) وهي عميدة الكلية وأستاذة التمثيل والإخراج تتحدث بمناسبة نقد وجهه أحد الطلاب لمشهد تمثيلي قُدم أمام الطلاب في نفس المحاضرة بعد أن طلبت من الطلاب وكما هو مرسوم في المنهج الدراسي لمادة التمثيل والإخراج أن يناقشوا المشهد الدرامي .
    ما حرك أشجان السيدة ( ماجي ) كما يطلقون عليها أحياناً هو أن الطالب كان عدوانياً ومتحاملاً في نقده لاداء إحدي زميلاته كانت تربطه بها علاقة عاطفية معروفة لدي الجميع في الكلية ولكنها قطعت علاقتها به وأدارت له ظهرها بسبب جلافته ومزاجه الحاد المتقلب .

أقرأ التفاصيل ..
 

 ( معتوه يسير عارياً علي
 جسر المك نمر قبل أيام
)

حادث علي الجسر

 ( طبعة جديدة )

بقلم : هاشم صديق

 هي حالة اكتئاب حاد ، نشبت أظافرها في صدر انسان وحيد ، وباصابع باردة وقوية اخذت تضغط وتعصر قلبه حتي اخذ يجاهد النفس ليسترد علامة ( الحياة ) الوحيدة التي يعتمدها الطب القديم والجديد للتأكد من وجودها ، وهي تردد الانفاس .
فتح باب منزله الرمادي اللون وخرج تجرجره اقدامه الي محطة المواصلات، وكانت الساعة التي تلتف حول معصمه كثعبان تشير الي السابعة والنصف صباحاً ، احس برزاز بارد يتساقط علي راسه ووجهه . رفع رأسه ونظر نحو السماء ولاول مرة منذ ان اشرق الصباح يكتشف ان السماء ملبدة بالغيوم .
تساقط مطر خفيف ... اراد ان يقول لنفسه : ان السماء تبصق . سمع شاباً يضحك في عنفوان وكانه اوتار قيثارة وهو يقول لصاحبه الذي كان يحث الخطي بجانبه في حيوية

أقرأ التفاصيل ..
 

 شمال شَرْق الوسادة.. جنوب غرب اللحاف

 

 شعر : هاشم صديق

   بوصلة

 ضاق براح
طول المسافة
بين لهب
غُبن القصيدة
وبين زناد
البندقية
........
الثورة    
في رفَّ المتاحف
القادة زاحفين
زي سلاحف
الوالي مزَّق
للمصاحف
والإمه
في حمى الاذية

أقرأ التفاصيل ..
 

( كولاج شعري في حضرة العام الجديد )

 ورد التهاني

   شعر : هاشم صديق

 

كل عام
وإنتي طيبه
وبت مسره
كل عام
وإنتي أسمح
جوه .. بره
كل عام
وإنتي صابره
جروحها  حُره
كل عام
وإنتي عارفه
الحاله مُره
إلا ضحكك
ناي يزغرد
ألف مره .

............

كل عام
وإنتي غيمه
تباري نيمه
في حوش غلابه
كل عام
وإنتي ورده
في حضن عِروه
وطيره حُره
تناجي غابه .
.............

أقرأ التفاصيل ..
 
صفحة 1 من 39
فارماس ... هو شخصية الشاعر و المغنى
 الذى يرمز للثورة فى مسرحية نبتة حبيبتى
وهو الذى إستطاع أن يغيِّر عادة ذبح الملوك
بالشكل الإنقلابى التى كانت تتم فى
الأسطورة القديمة وفى المسرحية
على السواء...
وهو فى النهاية يرمز إلى الإبداع فى
تغيير الوعى وتفجير الثورة وتغيير
النظم السياسية المستبدة

شـــــــــــرف الكـــــــــلام

أنا المديت شراع أفكاري
  في بحر الزمان تهت
طويت الدنيا بالأفكار
محل ما تميل أكون ملت
من الغالي وعظيم القول
 كتير مديت ايدي شلت
وشان الكلمة شرف الرب
وشان الناس تحس تطرب
وقفت أنادي في الأزمان
طهارة الكلمة في الفنان
وصدق الحرف في صدقو
وحصاد اجيالنا في شتلو
ولو داس الشرف خانو
قلوب الناس تسد الباب
تعاند طبلو والحانو

إحصاءات

زيارات مشاهدة المحتوى : 575540

المتواجدون حاليا

يوجد حاليا 8 زوار المتواجدين الآن بالموقع

كلمات خالدة

"لقد فقدت الاحساس بالاتجاهات الحادة التقليدية والتي تجعل العالم مربعا يمشي علي أربعة ارجل, أو يحلق بأربعة أجنحة, أصبح العالم بالنسبة لي دائرة محكمة تعتلي صهوة الطوفان. أسرجتني جذوة المعارك والكتابة والقراءة, ونفاذ بصيرة العذاب, واحباطات العام والخاص...,الخ, فولجت الي مصلاة التأمل. وأصبحت لعبتي العبثية المفضلة -بالمفهوم الفكري- هي مرواغة ما يواجهني من أقنعة ونزعها بغتة أو خلسة, كما يفعل الحواة ثم تسمية وتحليل ما وراء الأقنعة بابداعيه بطول حجم قامة العذاب.
هاشم صديق من مقدمة
المجموعة الشعرية
"إنتظري"